اختيار المحررينرياضة

عصام الحضري: السد العالي لمنتخب الفراعنة المتزلف لمبارك والسيسي من بعده

حقائق عن الحارس الدولي المصري عصام الحضري بعد اعلان اعتزاله

 

أعلن الحارس المصري المخضرم عصام الحضري اعتزاله اللعب دوليا، بعد مسيرة دامت 22 عامًا مع منتخب الفراعنة.

مسيرة حقق فيها حارس الإسماعيلي والزمالك سابقا عديد الإنجازات والألقاب جعلته من أفضل الحراس في تاريخ مصر والعرب، كان آخرها لقب أكبر حارس في كأس العالم خلال فعاليات مونديال روسيا 2018.

 

قدم الحضري الى عالم الساحرة المستديرة من كفر البطيخ التابع لمحافظة دمياط، وبدأ برسم أولى خطواته كحارس كرة قدم مع فريق دمياط سنة 1993، وفي سنة 1996 انضم الى الأهلي المصري.

لكن بعد هروبه من القلعة الحمراء، خاض عصام الحضري تجربة احترافية، مع نادي سيون السويسري والمريخ السوداني والتعاون السعودي، أما في مصر، فقد تقمص زي الاتحاد السكندري والاسماعيلي ووادي دجلة ثم الزمالك.

 

 

أما مشواره مع المنتخب، فقد استهله ابن دمياط كحارس ثاني سنة 1996، مع الحارس نادر السيد.

وكان أول لقاء له بزي الفراعنة سنة 1997، في المواجهة التي جمعت مصر بمنتخب ليبيريا بعد أن انتظر فترة طويلة على دكة الاحتياط.

 

 

وكان أول تتويج له مع المنتخب المصري سنة 2006، حين أحرز الفراعنة كأس الأمم الإفريقية التي احتضنتها مصر، والتي استحق خلالها لقب رجل المباراة بعد أن تصدى لركلتي جزاء ضد الكوديفوار في اللقاء النهائي.

وبعد سنتين فقط، توج الحضري مع منتخب بلاده بالكأس الافريقية الثانية على التوالي إثر تحقيق انتصار مهم على الكاميرون، قبل أن يتوج مرة ثالثة باللقب في نسخة 2010 بأنغولا.

 

 

وتألق الحارس المصري الملقب بالسد العالي، بشكل ملفت خلال كأس القارات التي أقيمت بجنوب افريقيا سنة 2009، حيث قدم مستوى جيد خاصة في المباراة التي جمعت منتخب بلاده بايطاليا، بعد أن تصدى لعدة أهداف سددها نجوم الأزورّي، ليتحول بعدها الى حديث الصحافة العالمية المشيدة بأدائه.

 

أنا أعبد حسنى مبارك بعد ربنا

 

وبعد سنين من الغياب عن المحفل الكروي الافريقي عاد المنتخب المصري للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية التي نظمتها الغابون 2017، ورغم أن المدرب كوبر لم يرغب في تشريك الحارس عصام الحضري ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الا أن الأقدار شاءت أن يصاب اكرامي ثم الشناوي، لتأتي الفرصة على طبق من ذهب الى الحضري، وعلى عكس توقعات المدرب الأرجنتيني فقد قدم الحارس أجمل أداء بتصديه لركلتي جزاء ضد بوركينافاسو.

 

 

وبعد مشاركته وتألقه في التصفيات الافريقية، حقق الحضري حلما طال انتظاره، وهو التأهل الى كأس العالم التي أقميت بروسيا.

ورغم عدم التمكن من تجاوز الدور الأول، فقد خرج الحضري من تلك البطولة بوسام سيظل شرفا يفخر به طيلة حياته، وهو لقب أكبر لاعب في تاريخ المونديال بعمر 45 عاما و161 يوما بعد مسيرة خاض فيها 159 مباراة دولية.

 

 

عصام الحضري بعيدا عن الملاعب وقريبا من السلطة…

لكن وبعيدا عن كل تلك الإنجازات، عرف الحضري بتعاليه وغوروه من جهة، وتزلفه لنظام السيسي من الجهة المقابلة، مما جعله يفقد محبة الكثيرين..

ففي احدى تصريحاته أثار السد العالي السخرية حين صرح للإعلامي المصري أحمد موسى عقب تأهل المنتخب المصري لنهائي كأس أمم إفريقيا الغابون 2017 بعد الفوز بركلات الجزاء  على منتخب بوركينافاسو، أنه في آخر ضربة جزاء سمع صوت السيسي وهو يناديه ويقول له “اوعى شمالك يا حضري”!

 

 

مضيفا انه في تلك اللحظة قفز الى الشمال ونجح في التصدي للكرة بمهارة عالية، ليمكن بلده من التأهل.

وقبل ذلك شارك حارس منتخب مصر في الانتخابات الرئاسية المصرية سنة 2014، ليعلن دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي، رافعا علما صغير عليه صورة “رئيسه المفدى”.

ومؤكدا بأن السيسي هو من أنقذ مصر من جماعة الاخوان المسلمين ومن “الضياع” حسب تعبيره.

 

 

ولم يقتصر تزلف الحضري لنظام السيسي فقط، فقبل ذلك كان حارس منتخب الفراعنة يتودد في كل مناسبة الى الرئيس المخلوع حسني مبارك، ونذكر من أشهر تصريحاته، “أنا أعبد حسنى مبارك بعد ربنا”، وكان ذلك خلال زيارته له بمستشفى المعادي العسكري للاطمئنان على صحته والتعبير له عن حبه وتقديره

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.