ثقافة

الفنان التونسي مروان علي: لجان برامج الغناء الحالية تعتمد على الصورة وتجامل أصواتا لا تستحق

"لن أغيب مجددا وسأجرب نفسي في اللون الخليجي"

 

 

قبل سنوات حين كان الصوت أهم من الصورة، توج الفنان التونسي مروان علي بلقب سوبر ستار العرب متفوقا على المغربي سعد المجرد الذي بات اليوم من أكثر الفنانين شهرة في العالم العربي.

 اختار مروان انتقاء أعماله بحذر وقدم مجموعة أغان تراوحت بين اللون اللبناني والتونسي والمصري، كان من آخرها الأغنية التونسية “اسأل نانا اسأل للا”.

حول تجربته خلال وبعد برنامج سوبر ستار وأعماله الفنية، كان لنا هذا الحديث الشيق مع الفنان التونسي الشاب مروان علي.

 

مروان علي صوت اكتشفناه مع سوبر ستار فكيف كانت التجربة؟

بدأت الحكاية مع برنامج سوبر ستار الذي شاركت فيه في موسمه الرابع، وبلغت النهائي ثم توجت باللقب… ومن هناك بدأت أولى خطواتي في الميدان الفني، من خلال الحفلات والمهرجانات.

 

بعد التتويج باللقب هل فتحت الأبواب في وجهك أم وجدت صعوبات في الطريق؟

في الواقع مرحلة ما بعد البرنامج مغايرة تماما لمرحلة البرنامج، فالبرنامج يعرف الجمهور بك ويكسبك شهرة واسعة، وبعد البرنامج تبدأ الصعوبات والعراقيل، وليس كما وعدونا بأن تتبناك القناة، بل تسعى بمفردك وتعمل جاهدا للنجاح.

 

وماذا عن شركات الإنتاج ؟

بالطبع تلقيت عروضا من شركات انتاج وكانت أول تجربة لي مع شركة لبنانية ، أنتجت أول أغنية خاصة بي “عمري احترق”. ثم تعاملت مع شركات أخرى لكن كانت تجارب قصيرة المدى ولم أكمل معهم، لأنني اعتمدت على نفسي من خلال الحفلات والمهرجانات.

 

كنت أول تونسي يحقق اللقب في برنامج واقع فكيف وجدت المشاركات التونسية من بعدك؟

بعد تجربتي مع سوبر ستار، تعددت برامج المواهب، وتابعت عديد الأصوات التونسية التي شرفت تونس بحضورها المميز.

 

ما تقييمك للجان برامج الغناء الحالية لو نقارنها بلجنة سوبر ستار؟

أرى ان اللجنة التي أشرفت على برنامج سوبر ستار أقوى بكثير على غرار الأستاذ الياس الرحباني، الأستاذ زياد بطرس والملحن الكويتي الكبير عبد الله القعود.. أسماء كبيرة لأساتذة موسيقيين يفقهون في الموسيقى. أما اللجان الحالية يعتمدون على الصورة أكثر من الصوت وأصبحت هناك مجاملات لأصوات لا تستحق ولا تهمهم سوى المصالح المادية.

 

 

لماذا حضور مروان علي على الساحة الفنية غير منتظم؟ تتواجد لفترة ثم تغيب؟

في الواقع تواجدي ليس مقتصرا على بلدي تونس فقط، بل قمت باحياء عديد الحفلات خارجها في السنوات الأخيرة.

وبالنسبة للإنتاج اوافقك الرأي، ذلك كان اختيارا مني لأنني انتقي الأعمال التي أقدمها للجمهور وليس من السهل اقناعي بعمل ما ولا أبحث فقط على البروز، وانما أسعى لتقديم ما يعجبني ويعجب الجمهور.

 

تتحدث كثيرا عن الحفلات وأكثر ظهورك كان في الحفلات والمهرجانات؟

أريد أن أكون قريبا من الجماهير المتابعة لي من خلال اللقاء المباشر بالحفلات وليس فقط متابعة أعمالي عبر الفيديوهات ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

لو تعطينا فكرة عن أبرز أعمالك؟

مثلما ذكرت بدأت باللبناني من خلال أغنية “عمري احترق”، ثم اغنية “راح غني وقول” مع طوني صابا وهيثم زياد.

بعد ذلك انتقلت الى المصري بأغنية “حنيت”، ثم أغنية “سامحيني” مع غازي العيادي، ولدى عودتي الى لبنان قدمت اغنية “مثلك حدى” لزياد برجي.

بعدها قررت تقديم أغنية تونسية فكانت أغنية “الحبيبة”، ثم عدت مجددا الى لبنان وقدمت أغنية “آدمي” للملحن والشاعر صلاح الكردي.

كما كانت لي تجربة رائعة بأغنية دينية بالحان احمد قعبور ، وآخر عمل لي “اسأل نانا اسأل للا”.

 

 

جربت اللون اللبناني والمصري والتونسي فأين وجدت نفسك؟

كلها كانت تجارب جيدة، ولا يمكنك المداومة على لهجة معينة لكن وجدت نفسي أكثر في اللبناني على غرار أغنية راح غني وقول وفي التونسي أغنية “الحبيبة”، هاتان الأغنيتان هما اللتان حققتا لي نجاحا كبيرا.

لكني أنوي أن أجرب لهجات وألوان أخرى بإذن الله.

 

تقصد الخليجي مثلا؟

بالطبع الخليجي أتمنى أداءه وجاءتني فرصة في السابق من الملحن عبد الله القعود لكن لم تشأ الأقدار أن يتم العمل.

وأعتزم في قادم الأيام أن أجرب نفسي مع اللون الخليجي.

 

من آخر اعمالك “اسأل نانا اسأل للاّ” أغنية تونسية وبأجواء تونسية حدثنا عنها؟

حقيقة هي من أجمل التجارب في مشواري والى اليوم أشعر بسعادة وحماس كبير لهذه الأغنية رغم مرور أسبوعين على نزولها، بعد أن حققت صدى كبير لدى التونسيين.

هي أغنية فيها رسالة للفتيات المغرورات لكن بطريقة جميلة وبأجواء فيها ضحك وأجواء تونسية خفيفة.

 

 

هل من أعمال أخرى جديدة في الفترة القادمة؟

بالطبع وأعد الجماهير أنني لن أغيب مجددا، فلدينا برنامج حافل، وأنوي تصوير أغنية الحبيبة في تونس كما سأقدم للجمهور أغاني من خارج تونس في الفترة القادمة.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد