مجتمع

“الغرفة السجن” تكشف المعاناة الحقيقية للمرأة السعودية

 

تداول موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مقطع فيديو يظهر “غرفة صغيرة”، شبيهة بالسجن في أحد المنازل في السعودية، كانت سجنا لفتاة سعودية طيلة السنوات الماضية.

 

وذكر صاحب الفيديو، أنه كان بصدد رؤية منزل شعبي، ليفاجأ بمشهد الغرفة الصغيرة الموجودة والتي سجنت في داخلها فتاة”.

قيل أنها كانت لفتاة تدعى “هدو”، وفقًا لما كتبته هي على أحد الجدران.

وعلى جدران السجن الصغير، خطت عبارات بالأسود عكست العنف والإضطهاد الذي عانت منه الفتاة السعودية.

وتناقل نشطاء عبر تويتر، أن هذه الغرفة تعود لفتاة تدعى هديل، أحبت أردنيا، لكن العلاقة لم تكتمل، إذ اكتشف أهلها الأمر وعذبوها وشوهوا جسمها ووجهها وسجنوها ل8 سنوات، لتلقى حتفها قبل سنتين.

وأثار مقطع الفيديو المتداول، غضب رواد ونشطاء موقع تويتر، الذين أطلقوا  هاشتاغ، #أنقذوا_هدو، وعبروا عن حنقهم مما يحدث في حق المرأة في السعودية من اضطهاد وظلم كبيرين.

وغردت ناشطة، أنه من السهل الوصول إلى صاحب الفيديو وصاحب السجن، حتى يتمكنوا من معرفة الحقيقة.

وغردت فاطمة العيسى: “فتاة الكيكي و اللي ضمت ماجد المهندس عملوا لهم أزمة و صارت قضية رأي عام، لكن فتاة معنفة ، امرأة معلقة ، امرأة مهجورة … وايه يعني ؟ كل العالم فيه كذا مو لازم القانون يوقف معهم !”

وغردت ناشطة “للأسف نحن نعيش في مجتمع ذكوري، الاسلام كرم المرأة، والرسول صلى الله عليه وسلم استوصى بالنساء “رفقاً بالقوارير”،بس البشر حرفو الدين ع هواهم… الاسلام ماقال الرجل مايعيبه الا جيبه والمرأة عار الاسلام ماقال غلط الرجل يغفر وينسى والمرأة غلطها ينهي حياتها،ياليت في شويه وعي.”

وغرد ناشط “قصة غامضة ‘ ولكن امرأة دخلت النار بسبب هرة حبستها فلاهي أطعمتها ولاهي تركتها تأكل من خشاش اﻷرض فما بال من يحبس أنساناً !!

تجارب مماثلة

ولا تعد قضية هدو الأولى في السعودية، حيث غردت إحدى الناشطات قائلة، إنها ذكرتها بقصة لإحدى قريباتي أسمعها من صغري وان ابوها (ع قولتهم مريض نفسي) ساجنها بغرفة تقضي حاجتها فيها ومع الوقت البنت انجنت وتحولت لهيكل عظمي لين ماتت او قُتلت والجدة كانت تعاون ولدها وحاول كثير من أقاربها استضافتها ببيته لكن الأب يهددهم بالسلاح واشتكوا عليه بلا جدوى!”

وتحدثت ناشطة أخرى عن تجربة مرت بها هي الأخرى، قائلة: “لا اعرف ياهدو من معانتك شيئاً غير اني كنت شابه متمرده. اغضبت ابي يوما فقرر ان يحبسني بالمخزن عدة ايام. كان نظيفا وكان معي كتاب وكانوا اخوتي دائما يحدثوني خلف الباب ويلعبون معي من تحت فتحة الباب جماد انسان حيوان. في ثلاث يوم اصبت بنوبة هلع لم استطع التنفس.”

وتحدثت ناشطة عن تجربة مماثلة لكن مر بها شابا قائلة مو بس البنات ينحبسون ولد عمي انحبس في غرفة في ملحق لمدة 15 سنه الى ان توفى عمي من 7سنوات وطلعوه وعالجوه وعاش بقية عمره وحيد في شقه الى ان توفي في ليلة 20 رمضان المنقضي.

وكتبت ناشطة، عن قصة مؤلمة  “كان عندنا واحد حابس اخواته 4 سنوات لانهم ما تزوجوا وبحكم انهم ايتام تصرف لهم الدولة مبلغ شهري وكان حابسهم عشان الورث و المعونة من الدولة ويدخل لهم الاكل من اسفل الباب، وحدة منهم اصيبت بالخرس و هي فنانة تشكيلية كانت تاخذ قاذوراتها وترسم بها عالجدران”.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق