رياضة

حملات ومساع جديدة لحرمان قطر من مونديال 2022

 

تتواصل المعركة القطرية مع الغرب بمعية دول الحصار، وتتواصل حملات التشويه والاتهامات من هذا وذاك بشأن استضافة قطر لمونديال 2022.

 

فبعد تَسلُّم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر شرف تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عدنا لمسلسل الاتهامات الشهير الذي طالت فصوله، من خلال ادعاء صحيفة صنداي تايمز البريطانية تمويل قطر لحملات دعائية سنة 2010 لتشويه الدول المنافسة على تنظيم البطولة عن طريق شركة علاقات عامة أمريكية وعملاء سابقين في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

 

 

ليطالب رئيس لجنة الثقافة والرياضة في مجلس العموم البريطاني الاتحاد الدولي لكرة القدم بإجراء تحقيق مستقل لما اعتبره مخالفة قانونية خطيرة من قطر في حملتها لتنظيم نهائيات كأس العالم 2022، مشددا على ضرورة معاقبتها اذا ثبت الأمر.

وجاء الرد من اللجنة القطرية العليا لتنظيم نهائيات كأس العالم عن طريق بيان نفت فيه جميع المزاعم التي وردت في الصحيفة.

 

اتهامات بالرشوة، الفساد والإساءة للعمال

ادعاءات ليست الأولى التي توجه الى قطر بعد أن باتت الدولة العربية والمسلمة الأولى التي تنال شرف تنظيم أكبر محفل كروي في العالم.

اذ تم اتهامها في السابق بالفساد والرشوة، لكن سرعان ما تم تكذيب ذلك بعد فتح تحقيقات دولية بمشاركة مؤسسات أمنية وحقوقية كبرى، لتنتهي مساعي سحب الملف من قطر بالفشل.

 

 

بدأ الأمر بمحاولة ترهيب العالم بارتفاع درجات الحرارة في قطر في فصل الصيف وهو ما جعل الفيفا ترجئ المنافسات الى فصل الشتاء.

ثم اتهمتها الدول المحاصرة لها بالفساد وتقديم رشاوي من أجل نيل شرف التنظيم، لكن تم تكذيب كل تلك الادعاءات بعد اجراء تحقيقات موسعة داخل لجنة الأخلاق بالفيفا بقيادة الأمريكي مايكل غارسيا بين سنتي 2011 و2014، ليؤكد هذا الأخير نظافة يد قطر من تلك المزاعم ونزاهة ملفها.

واستغل الاعلام الغربي توتر العلاقة بين قطر والدول المحاصرة لها لتنشر البي بي سي تقريرا أعدته مؤسسة “كورنرستون غلوبال للاستشارات الإدارية” بعنوان “قطر في البؤرة: هل تنظيم كأس العالم 2022 في خطر؟”، عبر عن التخوف من انعكاسات الأزمة الدبلوماسية الحالية بين قطر ودول الحصار على قدرة الدوحة على استضافة الحدث العالمي، في ظل الحملة التي شنتها هذه الدول ضد قطر.

كما زعمت ذي غارديان البريطانية بأن قطر تسيئ لحقوق العمال، قائلة إن بناء الملاعب سيؤدي الى وفاة 4 آلاف عامل، وهو ما كذبته لجنة حقوق الإنسان مؤكدة أن تلك الأرقام خاطئة.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.