سياسة

الصيدلية المركزية تؤكد: بداية انفراج أزمة  نقص الأدوية في تونس

 

أكدت الصيدلية المركزية في تونس أن أزمة الادوية في طريقها إلى الانفراج، فقد تمت استعادة النسق العادي لتوريد الأدوية خلال الأسبوع الحالي، خاصة أدوية علاج الأمراض المزمنة والحادة والمستعملة في التدخلات الجراحية والتي شهدت اضطرابا في التوزيع خلال الفترة المنقضية.

 

ودعت الصيدلية المركزية في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي الأطباء والصيادلة بالجملة للاعتماد على المنشورات الرسمية في العلم بتوفر الادوية المطلوبة في المخازن.

ونبهت الصيدلية المركزية المواطنين الى ضرورة اقتناء الأدوية في إطار مسالك التوزيع القانونية، داعية اياهم الى استشارة الأطباء والصيادلة دون غيرهم في حالة عدم توفر ظرفي لعنوان من عناوين الأدوية.

وكانت جمعية الصيادلة قد نشرت في وقت سابق قائمة بها أكثر من 200 نوع من الادوية المفقودة في تونس.

هذه القائمة كذّب صحتها الرئيس المدير العام للصيدلية المركزية، أيمن المكي، خلال حضوره في برنامج على إذاعة شمس أف أم المحلية، وأوضح أن أول دواء ورد في القائمة جمعية الصيادلة موجود في مخزون الصيدلية المركزية.

وبخصوص “الأنسولين” دواء مرض السكري، أكد الرئيس المدير العام ان الصيدلية المركزية تملك مخزون 5 أشهر ونصف من هذا الدواء.

 

وزير الصحة عماد الحمامي

 

وكان وزير الصحة عماد الحمامي صرّح في بداية الأسبوع الحالي لموقع الجزيرة نت أن الحكومة اتخذت بعض الإجراءات العاجلة لدعم الصيدلية المركزية للالتزام بتعهداتها تجاه مزوديها، ومواصلة الاضطلاع بدورها في توريد الأدوية وتزويد المستشفيات والصيدليات.

وقال إن الحكومة ووزارة الصحة تعملان على توفير الأدوية الحياتية اللازمة عبر توفير سيولة عاجلة للصيدلية المركزية بقيمة 500 مليون دينار (190 مليون دولار)، مضيفا أن الدولة ستلتزم استثنائيا بسداد مستحقات الصيدلية المركزية لدى المؤسسات الحكومية بما يضمن سيولة مالية لها بخمسين مليون دينار شهريا.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.