سياسة

بسبب تدوينة انتقد فيها قمع المشايخ والدعاة.. السلطات السعودية تعتقل الدكتور “الفوزان”

 

اعتقلت  السلطات السعودية  الدكتور “عبد العزيز الفوزان”، بحسب ما أكده حساب “معتقلي الرأي”، على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي تويتر.

 

و ذكر حساب “معتقلي الرأي”، أن هذا الإعتقال، بسبب تغريدة كان قد نشرها  الدكتور عبد العزيز الفوزان، أستاذ الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء، أبدى فيها رأيه بقمع المشايخ والدعاة، وحذر فيها من (التطبيل)”.

 

 

وأكدت صفحة معتقلي الرأي، أنه باعتقال الدكتور ، يرتفع عدد المعتقلين تعسفياً من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود لأكثر من 15 أستاذاً جامعياً منهم، الدكتور محمد سعود البشر ، والدكتور خالد العجيمي، والدكتور عبدالمحسن الأحمد، والدكتور عبدالعزيز العبداللطيف، والدكتور عبداللطيف الحسين.

 

 

وكان الدكتور عبد العزيز فوزان، قد نشر قبل 10 أيام،  في 21 يوليو/ جويلية الجاري، آخر تدوينة كتب فيها : “أحبتي في كل مكان، لا تنسوني من صالح دعواتكم، ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

 

حملة تحريضية وتضييقات

بعد نشره تغريدات اعتبرت نقدا للسلطات السعودية، شنت حملة تحريضية واسعة وشنعاء ضد الدكنور عبد العزيز الفوزان، على شبكات التواصل الإجتماعي.

فيما هدد مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، سليمان أبا الخيل، باتخاذ إجراء تأديبي ضده، قائلا، بحسب ماتتناقلته وسائل إعلامية “إن “أحد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة دخل في نقاشات خلافية، وتدخّل فيما لا يعنيه بدعوى النصح في وسائل التواصل الاجتماعي، وهي أبعد ما يكون عن النصيحة الشرعية التي سار عليها سلفنا الصالح وعلماؤنا المحققون الأجلاء”.

ومن جانبها قامت السلطات السعودية باتخاذ إجراءات تعسفية في حق الدكتور الفوزان، من ذلك منعه من السفر والتغريد واستخدام أي وسيلة تواصل إجتماعي.

 

 

 

يشار إلى أن الدكتور عبد العزيز الفوزان حاصل على بكالوريوس من كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، وماجستير ودكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء، وعمل بشهادته في المعهد ذاته، الذي ترأس قسم الفقه فيه لسنوات، إضافة إلى عضويته في مجلس هيئة حقوق الإنسان، والجمعيتين الفقهية والقضائية السعودية.

كما ترأس الدكتور الفوزان قسم الدراسات الإسلامية في معهد العلوم الإسلامية والعربية بواشنطن، وعين أستاذا زائرا في كلية الحقوق بجامعة “هارفارد”، و أستاذا زائرا في جامعة نينغشيا في الصين الشعبية.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد