رياضة

أطفال افريقيا السمراء ضحايا شبكات الاحتيال والاتجار بالبشر بسبب كرة القدم

 

في تقرير نشرته صحيفة “ذي صن” البريطانية، تحدثت عن أطفال افريقيا السمراء الذين باتوا ضحايا شبكات الاتجار بالبشر بعد أن نصب عليهم من قبل وكلاء أعمال مزيفين قاموا بالتحيل عليهم وايهامهم بأنه سيتم انتدابهم بفرق انقليزية ليصبحوا لاعبي كرة مشهورين على غرار عديد الأسماء التي خرجت من أرض افريقيا لتصبح اليوم أبطالا تتربع على عرش كرة القدم العالمية.

 

ووفق الصحيفة فان أغلب هؤلاء المحتالين ينشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أين يقومون بالبحث عن المواهب الشابة والمتألقة كرويا، فيطلبون منهم مبالغ مالية ضخمة ويزعمون أنهم سيجلبون لهم صفقات مهمة مع فرق انقليزية وأوروبية، مدعين أنهم وراء خروج عديد النجوم الأفارقة الى البريمر ليغ.

 

 

وبعد أن ينجح النصابون في خداع الأهالي ويتلقون الأموال المطلوبة، يقومون بترحيل الأطفال الى دول مجاورة أو بعيدة، مدعين أن عليهم الانتظار الى حين صدور تأشيرة السفر، ليجد أؤلئك الأطفال أنفسهم فيما بعد ضحايا شبكات الاتجار بالبشر بعد سحب جميع أوراقهم والوثائق الدالة على هويتهم.

حيث يرغمون على ممارسة الدعارة والتجارة بالمخدرات، فيما يتحول بعض الأطفال الى عبيد بعد أن حلموا كثيرا أن يصبحوا يوما ما نجوما.

 

 

ومن بين الضحايا الطفل النيجيري إندريو جيرالد، الذي كان ينشط بنادي لاغوس النيجيري قبل أن يتم النصب عليه من قبل أحد وكلاء الأعمال الوهميين، حيث تداينت عائلته الفقيرة مبلغ 700 جنيه إسترليني من أجل أن يحقق ابنها الحلم ويخلصهم من الفقر بمجرد الانضمام الى البريمر ليغ، فيما وجد جيرالد نفسه مشردا في السنغال التي علق فيها لمدة 14 عاما.

 

 

وبدورها سلطت صحيفة “صنداي بيبل”، الضوء على هذه الظاهرة، وتحدثت عن استهداف 15 ألف طفل سنويا عن طريق خدعة وكيل أعمال لاعبي كرة قدم.

وهو ما أكده رئيس قسم الأمن بالفيفا، كريس إيتون، الذي صرّح أن آلاف الأطفال يتم استدراجهم وايهامهم بأنه سيتم الحاقهم الى فريق من الدوري الانقليزي، مما جعل الأندية تطلق حملات توعوية لحماية أطفال افريقيا السمراء بالتنسيق مع الاتحاد الافريقي لكرة القدم.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد