سياسة

ملك البحرين يجهز لزيارة “تاريخية” لإسرائيل

بعد سن قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"،

 

 

من المنتظر أن يجري مسؤولون كبار من دولة البحرين، زيارة وصفت بالتاريخية لـ”إسرائيل”، خلال الأسابيع المقبلة، ستهيئ الأجواء لزيارة الملك حمد بن عيسى، لدولة الاحتلال، بحسب ما كشفه موقع “الخليج أونلاين”، عن مصادر  رفيعة المستوى في السلطة الفلسطينية.

 

وأكد الخليج أونلاين، أن هناك ترتيبات سرية تجري على قدم وساق بين دولة البحرين ومسؤولين إسرائيليين للتجهيز للزيارة المقبلة، التي وصفت بأنها “تاريخية”.

وأن هذه الزيارة، قد تمهد لمرحلةجديدة في تاريخ العلاقات بين الدولة العربية “المعتدلة” ودولة الاحتلال.

وكشفت المصادر ذاتها أن هناك توجهات رسمية لدى البحرين لأن يقوم الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، لزيارة “تل أبيب” في حال نضجت تلك الاتصالات ووصلت العلاقات إلى مرحلة متقدمة، وفقا لذات المصدر.

وذكر الموقع، أنه في يونيو/ جوان الماضي، نقل “i24NEW” العبري، عن مسؤول بحريني رفيع المستوى قوله: إن “المنامة ستكون أول دولة خليجية تعلن عن علاقات دبلوماسية مع إسرائيل التي لم تصبح عدواً”، معتبراً أن التقارب بين المنامة ودولة الاحتلال “لن يتعارض مع المبادئ الأساسية للبحرين”.

 

 

وأوضح الموقع أن زيارة الوفد البحريني الذي يضم “سياسيين وإعلاميين وشخصيات دينية”، ستركز في إطارها الأول على تعميق العلاقات الثنائية بين الجانبين “الأمنية، والسياسية، والعسكرية وحتى الثقافية”، وإمكانية تطويرها لمراحل أكثر تقدماً خلال الفترة المقبلة، حيث سيستغل فرصة زيارته الكبيرة والتاريخية لإسرائيل، لإقامة علاقات دبلوماسية رفيعة المستوى مع دولة الاحتلال.

وكشف الموقع أنه من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تطوراً لافتاً في تاريخ العلاقات بين المنامة وتل أبيب، “خاصة أنها أخذت ضوءاً أخضر من دول عربية على رأسها السعودية والإمارات، للدخول بمرحلة علاقات علنية ورسمية مع دولة الاحتلال التي أصبحت حليفاً لا عدواً، بحسب الأفكار التي تروجها المملكة العربية السعودية، وتريد باقي الدول العربية أن تتبناها.

 

 

قانون مثير للجدل

وتأتي هذه الزيارة المرتقبة، بعد أن أقر الكنيست الإسرائيلي قانونا مثيرا للجدل، في 19 يوليو/ جويلية 2018، يصف البلاد بأنها دولة يهودية بشكل رئيسي، نهاية الأسبوع المنقضي، ويعطي لليهود حق فريد بتقرير مصيرهم، كما يجعل من العبرية اللغة الأساسية للدولة، مهمشا استخدام العربية التي كانت تعد لغة ثانية في الدولة.

وهو ما أثار غضب النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي، الذين وصفوا هذا القانون بأنه “عنصري ويؤسس للفصل العنصري”، ولوح أحدهم بعلم أسود ومزق آخرون مسودة القانون.

 

إدانة دولية

على المستوى العربي، عبرت العديد من الدول العربية والمغاربية، على رفضهم لهذا القانون، حيث أصدرت وزارة الشئون الخارجية التونسية بيانا، أكدت فيه على خطورة هذا الإجراء غير القانوني على جهود إحياء عملية السلام وما ينطوي عليه من نزعة تمييزية وعنصرية.

كما أدانت أحزاب أردنية، قانون ما يسمى “يهودية الدولة ” العنصري، معتبرة أنه يأتي في سياق استراتيجية إسرائيلية تستهدف طرد الشعب الفلسطيني من أرضه، ويكرس التمييز العنصري والتطهير العرقي.

ومن جانبه، أعلن مجلس النواب الليبي في مدينة طبرق شرقي البلاد، رفضه لإقرار الكنيست الإسرائيلي، مشيراً إلى أن هذا القانون المرفوض هو تكريس علني لنظام التميز والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني صاحب الأرض المغتصبة.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.