مجتمعاختيار المحررينغير مصنف

النساء والمال مفاتيح تجنيد اسرائيل لعملائها العرب

محمد النعامي – غزة- مجلة ميم

         

مثل العملاء العين الثالثة لإسرائيل في مواجهة المقاومة الفلسطينية حيث توظف اسرائيل اعداد كبيرة منهم لتضمن اختراق المجتمع الفلسطيني والاضرار بمقاومته.

 

حيث تقوم المخابرات الإسرائيلية بإسقاط الفلسطينيين والعرب وتركز في ذلك على الناحية السيكولوجية ، حيث تراعى نقاط الضعف في الشخص الذي يراد تجنيده ، وتدرس جيدا السمات الشخصية والمزاجية لهذا الشخص قبل عملية الاقتراب منة . وهناك أسلوبين رئيسيين تستخدمها المخابرات للتجنيد وهى : الجنس والمال.

 

كم عميلا يعمل لدى اسرائيل ؟

قدر الخبير الإسرائيلي في الشئون الفلسطينية “روني شاكيد” أن عدد العملاء يتراوح بين 4-10 آلاف عميل يعملون داخل قطاع غزة والضفة.

ولكن الباحث عطا الله منصور ذكر أمراً مفاجئاً، إذ قال إنه يوجد آلاف العملاء الذين يعيشون في الأراضي المحتلة، وقد يصل عددهم 50 ألف عميلاً.

وعدد العملاء سر  لا ً يعلمه سوى قادة المخابرات الاسرائيلية  حيث أكد خبيران إسرائيليان في شؤون الاستخبارات أن الجهد الذي بذلته أجهزة الأمن الإسرائيلية في التجنيد، أدى إلى نشر آلاف المخبرين في المجتمع الفلسطيني، من عمال المصانع وحتى مثقفين.

 

رابط انترنت مفتوح للتجنيد

علناً، تخصص المخابرات الاسرائيلية موقعا الكترونيا لمن يرغب في التخابر لصالح اسرائيل من الفلسطينيين وحتى العرب، وأنشأت الاستخبارات الاسرائيلية هذا الموقع بجانب عدد ضخم من وسائل تجنيدها للعملاء كي تسهل المسألة لمن أراد العمل معها من داخل فلسطين او خارجها.

حيث يطلب الموقع بيانات المتقدمين، كالاسم والعمر والسكن واللغة والعائلة والحالة الاجتماعية والمرحلة الدراسية والديانة، ليتمكن من معرفة العميل المحتمل وتحليل هويته.

 

 

 الجنس الأسلوب الأكثر جدوى

معظم عمليات الإسقاط كانت تبدأ أو تمر بعلاقة جنسية يتم تصوير المتورط خلالها مع فتاة كان يظن أنها محبوبته، ليتبين في النهاية بأنها طعم لاصطاده وحسب.

وبعد أن تصل هذه المقاطع للمخابرات تقوم بمساومته عليها، وفي الغالب ينجح هذا الأسلوب في إجبار الضحية على العمل مع الإحتلال لأن المخابرات تكون قد درست نفسيته جيدا ولذا وقع الاختيار عليه، خصوصا في مجتمع مثل مجتمع غزة المحافظ الذي يعتبر فيه الزنا من الكبائر التي تلحق وصمة العار بمرتكبه فيغدو منبوذاً وتطال عائلته أيضا وتشوه سمعتها.  لذا يقبل بالعمل مع أجهزة العدو،  مع العلم أنه لم يسجل أي حالة نشر فضائح جنسية لشاب رفض التعاون مع الاحتلال بل يبدو أن الأمر يتعلق بأساليب للهرسلة النفسية والإبتزاز فقط.

 

 

حسابات فيسبوك وهمية لتجنيد العملاء

تستغل إسرائيل وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع شباب وفتيات بغية تجنيدهم كعملاء، عن طريق اغوائهم بالجنس الآخر.

تقوم احدي الفتيات الجميلات المجندة من طرف المخابرات الاسرائيلية بإضافة شاب وتكون في البداية محجبة ومن ثم وباسم الثقة تقوم بخلع الحجاب، وينساب الحديث شيئا فشيئاً حتى ينزلق إلى الجنس، فتبدأ الصور العارية المتبادلة ومحادثات الفيديو الجنسية التي توثقها أجهزة المخابرات، ومن ثم تساوم الشاب بالصور والفيديوهات الفاضحة حتى يعمل لحسابها. ويعتمد الأسلوب ذاته مع الفتيات فيراسل شاب وسيم الفلسطينية ويسعى لاستدراجها فيما تقوم أجهزة مختصة تابعة للشاباك بتصوير كل ما يدور بينهما.

 

 

مؤسسات خيرية تابعة للمخابرات الاسرائيلية

مع الظروف الاقتصادية الصعبة وتهافت الغزيين على المؤسسات الخيرية، تظهر مؤسسات خيرية وهمية هي في الحقيقة تابعة للمخابرات الاسرائيلية، تقوم في البداية بمساعدة العائلات حتى ترتبط بها وتعتمد عليها، ومن ثمة تقوم بطلب معلومات امنية من رب الأسرة وان رفض تساومه على المساعدات وتستغل حاجته الماسة وضيق ذات يده.

في هذه الفيديو تسجيل بثته وزارة الداخلية الفلسطينية لضابط مخابرات يحاول الحصول على معلومات شخصية لعائلات فلسطينية.

 

 

 

المساومة ما بين العمالة أو الحرمان من العلاج على معبر “ايرز”

بلا انسانية، تستغل اسرائيل حاجة المرضى للعلاج وتساومهم بين العمل معها أو الرجوع من حيث أتوا دون أن يتلقوا العلاج.

كل هذا يتم عبر غرفة المخابرات الاسرائيلية في معبر ايرز، ويروي أها غزة عشرات القصص عما يحدث معهم في هذه الغرفة المخصصة لإيقاع المرضى والمسافرين في شباك العمالة، مستغلة حاجتهم وهشاشة أوضاعهم.

ويعتبر معبر ايرز النقطة الأكثر نشاطا في مساعي اسقاط الغزيين وحتى تزويد العملاء بالمال وأدوات التصوير وكل ما يلزمهم في مهامهم، حتى ان وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة عمدت إلى متابعة جميع المسافرين من هذا المعبر، تحسبا للاختراقات.

 

 

عمل صحفي

اكتشف مؤخر عدد من العملاء الذين يتسترون خلف واجهة مهنة الصحافة في غزة ليصلوا لمناطق لا يسمح للعامة بالوصول إليها وجمع المعلومات للاحتلال والتجسس بمهارة عالية وحتى زرع أدوات تجسس في مكاتب شخصيات سياسية مطلوبة لدى الاحتلال داخل غزة.

 

 

وكشفت وزارة الداخلية عددا كبيرا من العملاء الذين يتسترون خلف مهنة الصحافة وبعدها بدأت بالتدقيق حول كل جهة اعلامية تنشط في غزة.

 

تسهيلات تجارية.. لكن ما المقابل؟

من خلال معبر ايرز تتم مساومة التجار على بضاعتهم ومستقبلهم التجاري. مقابل التصريح الاسرائيلي للسفر لإحضار البضاعة وتسليمها لابد أن يحاول ضابط المخابرات الاسرائيلي  استمالة التاجر والحصول منه على معلومات  بسيطة في البداية، ويبدأ الامر بالتدريج الى أن يجد التاجر نفسه عالقا في براثن المخابرات الاسرائيلية.

ودعا وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق “موشيه ديان”،  للتشديد على استعداد الفلسطينيين للتعاون مع المخابرات، باعتباره الشرط الذي يمكنهم من العيش بـ”راحة” بعد الاحتلال، على حد زعمه.

ويقول: “الآن يوجد للفلسطينيين ما يخسرونه، فكل واحد منهم يريد الحصول على تصريح لإقامة مشروع اقتصادي، أو تصريح للعمل، أو العلاج في “إسرائيل”، أو يرغب في السفر للخارج، عليه أن يكون مستعداً للتعاون معنا”.

 

كيف تجند اسرائيل مواطني الدول العربية ؟

تطلب صفحات شركات اسرائيلية سائقين ومضيفين من ذوى الجنسيات العربية للعمل لديها شريطة أن يكونوا من الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 18- 32 عاما وتكون لديهم مؤهلات علمية ومهنية في مجالات الكمبيوتر واللغة الانجليزية من اولئك الذين يحملون شهادات تثبت اجادتهم لتكنولوجيا الديجتال الرقمية.

لكن الأغرب من ذلك ان الشركة طلبت في قائمة الشروط الخاصة بها ان يكون لدى المتقدمين سابق خبرة في مجالات التصوير مما اثار استغراب كثيرين ممن تقدموا لهذه الوظائف والذين احسوا بالفعل انهم قد وقعوا في فخ لا يمكن الخروج منه بسهولة بعد سلسلة المقابلات التى أجروها من المنسقين الدبلوماسيين بسفارات اسرائيل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد