منوعاتبيت وأسرة

الطفل عرضة أيضا ل”الاكتئاب الصيفي”

 

“الإكتئاب الصيفي” لا يقتصر فقط على الكبار، بل يمكن أن يعاني منه، أيضا الصغار، رغم الشعور بالفرح والغبطة الذي يبدونه في أغلبية الأوقات.

 

وحتى ممارسة الطفل للأنشطة الصيفية من لعب ومرح وسباحة في البحر والمشاركة في الأنشطة الثقافية والشبابية، قد لا تعني بالمرة أنه محمي من الإصابة بالشعور بالإكتئاب، وحتى الوالدان قد لا ينتبهان لذلك حتى مع وجود الأعراض التي لا يجب إهمالها.

 

وقد حدد أخصائيون، أعراض الاكتئاب التي قد تظهر على الطفل، ,منها كثرة الصراخ لأتفه الأسباب والعصبية والمزاج السيء، المرفوق Fعدم الاهتمام بممارسة أي نوع من الأنشطة، وفقدان التوازن في نظام الأكل وحتى النوم، التي تصحب بفقدان الطاقة.

 

اكتئاب الصيف

اكتئاب الصيف هو أحد أنواع الاكتئاب الموسمي، الذي يكون نتيجة التعرض الكثير لأشعة الشمس، الذي يسبب توقف إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يساعد على النوم، ويعتبر من هرمونات السعادة، ويعمل على الاسترخاء، ويؤثر نقصه على الحالة المزاجية.

ونتيجة لنقص هذا الفيتامين، جراء ارتفاع الحرارة، يزداد غضب المرء، كبيرا كان أم صغيرا، وانفعاله وشعوره بالضيق، فالحرارة تؤثر على إيقاع العمليات البيولوجية للإنسان، ولقد أثبتت الدراسات، أن الإناث هن أكثر من الذكور عرضة للإصابة باكتئاب صيف.

ويعتقد خبراء أيضا، أن طول مدة النهار وزيادة الحرارة والرطوبة، والضغوط المتراكمة في الصيف، و اختلال الجداول اليومية أو تعطلها، قد تسبب أيضا الشعور بالإكتئاب.

لكن هذه المعطيات لا تعني أبدا أن نستسلم للإحساس بالإكتئاب، الذي قد يصبح ملزما طوال الوقت ويفقدنا لذة التمتع بالعطلة وعدم استثمارها، لأن العطلة الصيفية، ليست سوى بضع أشهر قليلة، يستجمع فيها الأطفال قدراتهم الجسدية والفكرية، استعداد لعام دراسي جديد.

لذلك عزيزتي الأم وعزيزي الأب، لا يكفي أن نهتم بالجانب المادي وجني الأموال للطفل، بل يجب أيضا الإهتمام بالناحية النفسية، حتى تنميا في داخله الشعور بالثقة والقدرة على تحدي الأحاسيس المبهمة والتغلب عليها، وذلك من خلال مصاحبة الطفل والإحاطة به قدر الإمكان.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد