دين وحياة

نشطاء للجنة الحريات الفردية: الشعب التونسي لم يفوضكم للتفكير نيابة عنه في خياراته المجتمعية

إطلاق حملة معارضة لتقرير الحريات الفردية بعنوان "#لالتقرير_الفتنة

 

توسعت حملة الرد على تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة، في تونس، حيث خرجت من علماء جامعة الزيتونة وأساتذتها ومشايخها، لتشمل رواد مواقع التواصل الإجتماعي، الذين بادروا إلى إطلاق حملة، في موقع فيسبوك تحت وسم # لا لتقرير _ الفتنة، كما أطلقوا أيضا وسم #لا لتقرير_ بشرى.

 

وقد لاقت هذه الحملة الشبابية انتشارا واسعا، في ولايات ومحافظات البلاد التونسية، ونشر رواد فايسبوك، مقاطع فيديو، تتضمن مواقفهم وردود أفعالهم من تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة، الذي يتواصل الجدل حول مضمونه منذ أن أعلن عن تقديمه لرئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، مطلع شهر جوان/ يونيو المنقضي.

 

وقال ناشط تونسي، هيثم بدر، “نحن اليوم الشعب التونسي، ندرك عمق المشاكل الواقعية التي تعاني منها البلاد، من بطالة وحرقة وفساد إجتماعي وإداري، وغلاء المعيشة، وماراعنا إلا أن قامت لجنة عينت من رئاسة الجمهورية، هدفها ضرب كل ماهو مرجعية في البلاد، من خلال تقرير تضمن سموما مدسوسة في طياته.

 

واعتبرت ناشطة، من غرفة التغريد بتونس العاصمة، أنها ضد التقرير برمته، لما يتضمنه من اعتداء على الدستور التونسي وعلى هوية المجتمع التونسي، الذي برغم اختلافه، ستكون له كلمة واحدة لرفض هذا التقرير، الذي يعتبر تقريرا “شيطانيا”.

وفي ذات مقطع الفيديو، أكدت ناشطة تونسية، أن تقرير بشرى الحاج حميدة لن يزيد تونس إلا فرقة وشتاتا…

 

وقال ناشط أنه يجب  أن يكون كل التونسيين يدا واحدة ضد مقترحات تقرير لجنة بشرى بلحميدة التي قالوا بأنها تمس من الدين الإسلامي وتسعى لتجاوز احكامه

 

ورأت  ناشطة من غرفة التغريد بولاية جندوبة التونسية، أن تقرير لجنة الحريات الفردية، مخالف للقرآن الكريم والسنة النبوية، وذلك حسب رايها  لقوله تعالى

“وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا”.

وردد نشطاء في مقطع الفيديو “لا لمبادرة الفتنة، لا لتقرير بشرى، الله أكبر، لا إلاه إلا الله.”

 

وقال ناشط من محافظة مدنين بالجنوب التونسي، ان مشروع بشرى بلحميدة، مخالف للدستور ومخالف للقرآن ويضرب الأسرة وهي اللبنة والركيزة في الإسلام، ويسعى لنشر الرذيلة والزنا والفحش.

مضيفا أن أهالي مدنين يرفضون هذه القرارات والمقترحات التي تمس الأخلاق وليست من شيم المجتمع التونسي المسلم، قائلا أنه “ومن خلال هذا التقرير الذي يبث الفرقة والفتنة والتناحر، نحن الآن نعارض الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم والقيم التي تربينا عليها ونعارض أنفسنا بأنفسنا…”

 

ومن تطاوين الجنوبية، وجه ناشط رسالة إلى لجنة بشرى الحاج حميدة، قائلا “سيّب عليكم أي أتركوا هذه القرارات التي تأتي من أماكن أخرى ومن دهاليز البرلمانات الأروبية التي تكره الاسلام.”

وتابع في ذات الرسالة “أن الشعب التونسي، لم يطالب من اللجنة أن تفكر عوضا عنه، وأن الدستور التونسي واضح وقد اتفق عليه من كل أعضاء البرلمان.

مرددا ثلاث مرات “الشعب التونسي يرفضكم (رافضكم).”

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد