مجتمعاختيار المحررينغير مصنف

حلويات “الأخوين زلاطيمو”.. مَرحى لعائلة فلسطينية صفَّق لها التاريخ!

ما بين قبة الصخرة والبتراء صارت مَعلماً ثقافيا في البلاد

                 

هديل عطا الله- مجلة ميم

 

مر أكثر من قرنٍ ونصف القرن على هذه الحكاية؛ حكايةٌ لم تحقق نجاحاً اقتصادياً وحسب؛ إنما صارت جزءاً من الموروث الثقافي للبلاد التي تواجدت فيها؛ ويكفي أنها ظلت واحدة من مَعالم “المدينة العتيقة”؛ تماماً كما هو حالها الآن في المملكة الأردنية الهاشمية؛ ومن هذا الذي يقاوم مذاق الحلويات الشرقية مثل: البلورية؛ والكنافة النابلسية؛ وبوظة اللوتس حين تدمج مع الكنافة العثمالية فتصبح مثل الخيال؛ وعيش السرايا الملوكي؛ وحلاوة الجبن مع البوظة العربية بالفخارة؛ أما الشوكولا كم ستعشقها حين تُغطَّس بحلواهم؛ كلها مذاقات فريدة وتبقى البقلاوة والمعمول من الأصناف الأكثر طلباً.

 

عام 1860 شمَّر الجد الأول محمد زلاطيمو عن ساعديه ليحمل شرفَ لقب “الحلواني”؛ وكان “المِطّبق” فاتحة خير حتى شاعت مقولة بين الناس: “إذا زرت القدس ولم تتناول مطّبق عند زلاطيمو فإن زيارتك ناقصة”؛ هذا المحل ما زال متواجداً في حي “خان الزيت” بمدينة القدس؛ ويُعد وقفاً لعائلة زلاطيمو؛ ثم أخذ الأحفاد يطورون منه إلى أن جعلوه أهم شركةٍ للحلويات في الشرق الأوسط؛ إذ انتقل هذا العمل بإسم تجاري جديد عام 1996 أُطلق عليه “الأخوين زلاطيمو”؛ وهما أحمد وطلال اللذان يستلِذان التعب من أجل ابتكار منتجٍ جديد ومتطور وفق أعلى معايير الجودة التي تستند إلى دراسات لا تغفل أدق التفاصيل؛ وبالاستعانة بمستشارين وخبراء من الخارج؛ مُدخلين التكنولوجيا إلى الصناعة التقليدية.

 

محلٌ قديم وباب مغلق

لنبدأ من الرواية التاريخية التي تحدثت مراسلة “مجلة ميم” بشأنها مع الروائي لقصص القدس عيسى القواسمي؛ هذا الرجل الذي لا يمل من تذوق أطيب مطبق يمكن التهامه من يد المقدسي “هاني زلاطيمو”؛ قائلاً: “إن هذا الدكان كان مدخلاً لبوابة كنيسة القيامة من ناحية الشرق، وقد أغلق في عهد صلاح الدين، ويقع في آخر سوق “خان الزيت” عند الدرجات التي تؤدي إلى المرحلة التاسعة من درب الآلام ، تحديدا الى سطح كنيسة القيامة وهناك بيت يسمى بيت “أبونا إسحاق” وبئر الملكة هيلانة الذي يشرف عليه الاقباط؛ وفي الجهة المقابلة بيوت قديمة يسكنها رهبان أحباش؛ ومن السطح يمكننا النزول من كنيسة الأحباش الى الساحة الأمامية لكنيسة القيامة من ناحية الجنوب”.

 

 

وبإعجاب شديد بالحكاية يواصل الحديث: “ورث هاني مهنة الحلويات عن والده بعد أن تعلمها من جده؛ وقصة المكان هي مربط الفرس، فهذه الغرفة هي وقفٌ للشيخ محمد صنع الله الخالدي، والتي تعد من أعرق العائلات المقدسية ومؤجرة لعائلة زلاطيمو من عشرينيات القرن الماضي وتستخدم لعمل وبيع المطبق تحديدا، وتشكل معبراً لمدخل كنيسة القيامة الرئيس الاول، من عهد الملكة هيلانة وابنها قسطنطين اللذان بنيا الكنيسة بعد ثلاثمائة عام تقريبا من ميلاد المسيح عيسى عليه السلام”.

ويشير القواسمي إلى أن الباب مغلق من جهة الدرجات التي تؤدي إلى المرحلة التاسعة من درب الآلام؛ وذلك منذ زمن صلاح الدين الأيوبي لأسباب عدة أهمها كي لا يتهرب الزوار المسيحيون من دفع تذكرة الدخول للكنيسة؛ مؤكداً أنه القائد

حتى يومنا هذا يأتي علماء الأثار والدارسون للتاريخ لرؤية هذا الباب المغلق، فيتحتم عليهم دخول “محل زلاطيمو” للمطبق كي يشاهدوا الباب.

ويبتسم الروائي المقدسي لما يفعله هاني زلاطيمو والذي اعتاد منذ أربعين عام على أن يشرح لكل زائر قصة الباب؛ مما زاد من إقبال الناس والغرباء على تناول صحن المطبق؛ وفقاً لقوله.

 

يزور القدس باستمرار

ننتقل الآن إلى المايسترو الذي يقف خلف قصة سلسلة النجاح في الأردن؛ هو رجل لا يحب الجلوس في المكاتب؛ حتى أن مساحة مكتبه بالكاد تتسع لشخص واحد؛ إذ يحرص طوال الوقت على الاحتكاك بشكل مباشر مع كوادره.

يعود المهندس أحمد مدير “مجموعة الأخوين زلاطيمو للحلويات”؛ بالزمن إلى سنوات بعيدة خلت؛ ليبدأ حديثه مع “ميم” على النحو الآتي: “من ذكريات طفولتي التي لا أنساها عندما كان يصطحبني والدي إلى العمل؛ وفي زياراته الخاصة إلى أصدقائه؛ كانت أياماً جميلة بالنسبة لي”.

بدأت العجلة تدور في الأردن حين اُفتتح أول محل عام 1985، عندما أخذت العائلة على عاتقها إعداد الحلويات الشرقية والمعمول من جديد؛ بالإضافة إلى المطبق الشهير؛ قائلاً عن تلك الحقبة: “كان عدد العمال لا يتجاوز 15 عامل فيما مساحة المصنع وقتها لا تتجاوز 150 متر مربع”.

 

أحمد زلاطيمو يشرح لأحد الزائرات طبيعة العمل

 

(هل كان يحدّثك الوالد عن محل زلاطيمو في القدس؟)؛ يبتسم المهندس أحمد ثم يمضي في الإجابة: “كان أبي- حفظه الله- يحدثنا باستمرار عن محل زلاطيمو الكائن بمنطقة باب خان الزيت في البلدة القديمة خلف كنيسه القيامة، ثم أصبح اسم زلاطيمو يقترن بتاريخ القدس وركن راسخ من المدينة العريقة، كان يذكر لنا باستمرار قصصا عن زيارات شخصيات سياسية مشهورة آنذاك لهذا المحل مثل الملك عبد الله الأول الذي زار محلنا لأكثر من مرة”.

 

الملك عبد الله الثاني في زيارة إلى زلاطيمو

 

ومن باب الوفاء والعرفان يزور أحمد القدس باستمرار وعلى وجه الخصوص المحل الذي انطلقت العائلة منه؛ مبدياً حرصه على التواصل مع أفراد عائلة زلاطيمو في القدس، ويوضح شكل العلاقة مع هذا المحل بالقول: “نعم توجد صله رسمية معه كونه يُعد وقف للعائلة؛ ولسببٍ آخر مهم أن جدي “الحاج رشدي” عمل به من عام 1921 حتى عام 1935 قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة والتي مكث بها خمس سنوات ليعمل في التجارة العامة ومن ثم عاد إلى أرض الوطن مطلع عام 1940″ .

وإن كنتم تتساءلون عن أصل كلمة “زلاطيمو” الغريبة؛ فها هو الجواب على لسانه: “لم يستطع أحد من أفراد العائلة أن يتوصل إلى أصل الكلمة وهناك عدة أقاويل بهذا الشأن؛ ذلك أن عائلتنا انحدرت من منطقه القوقاز وسكنت مدينة القدس في زمن الحملات الصليبية على بيت المقدس”.

 

نتواجد باستمرار في الميدان ونركز على جودة العمل دون الالتفات للآخرين

 

عائلة لها مبادئ مقدسة

تخرّج “ضيفنا” من إحدى الجامعات الأمريكية؛ تخصص الهندسة الصناعية؛ لكن أباه ولحكمة بالغة أصر عليه أن يكمل مشوار الأجداد؛ أما أحمد فقد أخرج نفسه من الحيرة بين الخيارات التي وضعتها الحياة أمامه؛ بهذه الطريقة: “هداني الله لفكرة أن استثمر اختصاصي؛ ولحسن الحظ أن عملي في “الأخوين زلاطيمو للحلويات” يرتبط مباشرة بدراستي في مجال الهندسة الصناعية؛ فقد طورنا المصنع وفق أحدث أنواع المعدات و البنية التحتية لنتمكن من الاستمرار بتصنيع جميع أنواع حلوياتنا بأعلى المواصفات والجودة وبشكل ثابت ودون انقطاع؛ ومن خلال دراستي للهندسة الصناعية ناهيك عن زياراتي لأغلب المعارض العالمية تحمست لإدخال التكنولوجيا الى صناعة الحلويات وتحديدا الشرقية منها دون التأثير على طعم وجودة المنتج النهائي”.

ومن اللطيف أن أفراد العائلة يشاركون جميعاً في الحفاظ على الإرث؛ فكل منهم يبذل جهده وعلى طريقته الخاصة؛ بدءًا من والديه اللذين يتحدث عنهما: ” لقد أصبحت “الحلويات” جزء لا يتجزء من حياة أفراد عائلتنا لا سيما أبي؛ كونه صاحب فكرة انتشار زلاطيمو من القدس إلى عمان ومن ثم إلى جميع أنحاء العالم؛ أما والدتي- حفظها الله – فهي من أهم عناصر النجاح الذي تتمتع به شركتنا؛ بفضل خبرتها الرائعة في طهي الطعام الفلسطيني الأصيل مما جعلها تتحلى بحس عالي وذوق رفيع في  أنواع الحلويات كافة؛ لذا هي مسؤولة عن تطوير كل ما يتم إنتاجه في مصانعنا؛ وقد كان لتوصياتها أثراً واضحا على المستوى الفني ومذاق الوصفات”.

 

حمد زلاطيمو في جولة مع الفنان حمزة نمرة

 

أما زوجته نسرين فلديها لمسة واضحة في قسم الهدايا والحلويات الغربية؛ ناهيك عن حرصه على إطلاع أطفاله في الإجازة الصيفية على سير العمل؛ موضحاً وجهة نظره: “إن من أولوياتنا أن تنتقل هذه المسيرة عبر الأجيال؛ لأن “زلاطيمو” اسم مرتبط بتقاليد هذه المنطقة وليس محصورا على مدينة القدس وحدها”.

وعن التقاليد التي تشبثوا بها من أجل حفر “زلاطيمو” بحروفٍ من ذهب؛ فقد سرد مَلك “خلية النحل” المبادئ المقدسة التي ينتهجونها: “سر نجاح أي شركة المصداقية؛ بالنسبة لنا نستخدم أفضل المواد الأولية على الإطلاق، وهناك من يرى أسعارنا مرتفعة؛ لكنها حقاً أسعار مدروسة بشكل بالغ الدقة؛ وفي النهاية لا يمكن أن نرضى جميع الأذواق؛ كما أننا خصصنا مبلغاً سنويا للتطوير والأبحاث؛ وجهزنا غرفة خاصة لمعالجة الماء بما أنها العنصر الأهم في الإنتاج؛ كما أنشأنا مستودعات قلما توجد على مستوى الشرق الأوسط مساحتها 3000 متر مربع؛ فهناك طابق لتخزين الدقيق والسميد والسكر؛ وهناك غرف تبريدٍ لمواد مثل الفستق الحلبي الذي نحرص على استيراده من المزارع؛ كما لدينا غرف تجميد لمواد مثل الزبدة ونحوها؛ وعلاوة على ما سبق نستعين بأفضل خبراء السلامة الغذائية والمهندسين المحترفين في الأردن “.

إذاً الغاية التي يرمون إليها لا غبشَ فيها؛ وفقاً لمقولته: “طريقنا واضح؛ نسعى باستمرار إلى نكون عالما من الحلويات الفاخرة؛ وهل هناك أجمل من أن يقصدنا القاصي والداني من العرب والأجانب”.

 

يقصدنا السفراء والأمراء والقاصي والداني من الأجانب والعرب

 

أين الثبات والتنظيم؟

“مراسلة ميم” التي تذوقت سحر حلوى زلاطيمو لمرة واحدة في حياتها؛ سألت مدير المجموعة عن الخطأ الذي وقعت فيه إدارة الشركة فلّقنها درسا؛ يقول م.أحمد : “صدرنّا منتجاتنا إلى الولايات المتحدة عام 1999 وكانت الجهة المستوردة آنذاك ليس لديها الخبرة الكافية للتعامل معها على صعيد التخزين والبيع مما أثرّ علينا بشكل سلبي مع العديد من الزبائن، وبسبب هذه الحادثة قررنا عدم تصدير منتجاتنا بكميات كبيرة أي بنظام الجملة؛ والتركيز على بيع التجزئة من خلال محلاتنا فقط؛ لذا قررنا تصدير الطلبيات الخاصة للزبائن الراغبين عبر آلية تواصل مباشرة معهم؛ وذلك لدول الخليج العربي بالدرجة الأولى بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا”.

 

ويلفت الانتباه إلى أحد أسرار النجاح وهو التواجد المستمر في الميدان ومتابعة كافة التفاصيل عن كثب؛ وعدم الابتعاد عن المشهد على أي حال، مشيراً إلى أن هناك زيارات شبه يومية لجميع فروع نقاط البيع من قبله ومن قبل فريق الجودة من أجل المحافظة على مستوى المنتج.

 

الكنافة

 

نجحت شركة “إخوان زلاطيمو” في افتتاح خمسة فروع لها في مناطق حيوية في الأردن؛ وكان لها السبق في افتتاح أربعة فروع في مطار الملكة علياء؛ ومع ذلك فإن المهندس أحمد يؤكد أن لديهم توجه بعدم افتتاح عدد أكبر من الفروع حتى لا يفلت زمام السيطرة عليها بشكل كامل؛ وبالتالي تصبح مصدراً سلبياً يضر بسمعة الشركة؛ مضيفا: “في حال اتخذنا قراراً بافتتاح أي فرع؛ فإن إدارة الشركة تعمل على دراسة الموقع بشكلٍ مستفيض من حيث المساحة والتجهيزات الداخلية؛ ولا أخفي أنه تردنا طلبات من تجار يودون أخذ وكالة “زلاطيمو” إلى السعودية والكويت وغيرها؛ لكن حتى الآن لا نستطيع أن نضمن نقل هذا المنتج مع الحفاظ على جودته”.

 

بقلاوة

 

وبشكل موضوعي ينتقد الشركات العربية بافتقاد معظمها إلى الثبات والتنظيم مما ينعكس سلباً على مستواها؛ ناهيك عن افتقارها إلى أي خطط أو دراسات تخص مستقبلها؛ حسب رأيه؛ قائلاً: “غالبية شركاتنا يا للأسف تركز على الربح السريع وتغفل التطوير والحفاظ على المستوى؛ وهذا سبب كافي لعدم انتشار الشركات العربية عالميا”.

 

نخصص موازنة سنوية للتطوير والأبحاث.. ولنا الشرف أن نكون من الشركات الإسلامية التي وضعت بصمتها في العالم

 

من الشروط: “غير مدخن”

وإن ما يلهم الرجل للإبقاء على همة متقدة هو الحفاظ على صلاة الفجر؛ وأداء الصلوات في مواقيتها كما يقول؛ معرباً عن اعتزازه بهويته الفلسطينية؛ ويمضي في حديثه بابتسامة راضية: “أعتز أكثر بأنني إنسان مسلم استطاع أن يحقق هذا النجاح بفضل الله تعالى؛ في ظل ما يعانيه المسلمون من سمعة سيئة؛ لذا إنه شرف بالنسبة لنا أن نكون من بين شركات عربية إسلامية تعمل بالمستوى الرفيع؛ واستغرب عندما يتساءل بعض زبائننا الأكارم ان كان أصحاب هذه الشركة عرباً؛ كون اسم زلاطيمو غريب”.

 

 

ولا ينسى أحمد زلاطيمو ردة فعل بعض الزبائن؛ على سبيل المثال رئيس الوزراء الكندي الحالي “جاستن ترودو”؛ والذي أبرق برسالة شكر للشركة؛ كما أن الممثل الأمريكي الشهير “ويل سميث” التقط صورة مع العلبة المميزة تعبيرا عن إعجابه بمنتجاتهم؛ معبراً عن سعادته عبر قوله: “الحمد الله يوجد لدينا الكثير من الزبائن المهمين من أمراء ووزراء وسفراء ورجال أعمال لامعين؛ وأهم جملة تتكرر: (دائما لديكم ما هو جديد)؛ إنها من اللحظات الدافئة في تاريخنا المهني”.

 

 

ويصف الهوية التجارية التي تتجلى فيها العراقة :”دمجنا قبة الصخرة مع البتراء؛ وهذا من باب الإشارة لمسيرتنا التي مرت بها شركتنا؛ إذ بدأنا في مدينه القدس وانتقلنا إلى مدينة عمان وانتشرنا منها إلى جميع أنحاء العالم، علماً أن أي شركه أخرى تحمل اسم زلاطيمو فهم من العائلة نفسها؛ وهذا حق لهم؛ لذلك منذ تأسيس الأخوين زلاطيمو قررنا ان نميز أنفسنا بلون العبوات المتعارف عليها (اللون البيج والكحلي) بالإضافة إلى علامتنا التجارية ذات الشكل الهندسي المميز؛ وإن من أصعب ما واجهناه هو الاستهداف المتعمد لسمعة شركتنا ومنتجنا من قبل بعض النفوس الضعيفة؛ ولكن في النهاية الشمس لا تغطى بغربال”.

 

حلوى المرزبان

 

ويتطرق إلى أجواء العمل من الداخل؛ ذلك أنه يُشترط دائماً في المتقدم لوظائف هذه الشركة ألا يكون من المدخنين؛ وذلك من باب الحفاظ على بيئة عمل نظيفة وخالية تماما من السلبيات؛ كما يقول صاحبها؛ ومن المشجع للأمر أن الرواتب مرتفعة بغية استقطاب أمهر الخبرات.

ويشعر بالامتنان تجاه موظفين مخلصين مازالوا على رأس عملهم منذ تأسيس عملهم أي ما يربو عن ثلاثين عام؛ مؤكداً أن قسم التدريب يراعي تدريب الموظفين على اعتبارات مهنية من نظافة وإتقان وغيرها من المهارات التي تصب في مصلحة العمل.

 

براوني بالبوظة

 

نصيحة في الصميم عمل بها أحمد زلاطيمو على مر السنين؛ ويختصرها في عبارة واحدة: “ينصبَّ اهتمامي على الارتقاء بعملنا وعدم إضاعة الوقت والجهد في متابعه الغير”.

وفي نهاية حديثه الشائق؛ يأمل صاحب متاجر الحلوى أن تصبح “الأخوين زلاطيمو” شركة عالمية بافتتاح فروعٍ لها في كثير من البلدان مستقبلا دون التأثير على مستوى الجودة المعروف عنها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد