ثقافةغير مصنف

مارسيل خليفة يؤدي أغنية تونسية

 

 

غني لصباح جديد

غني

هنّي الشهيد بوليد

هنّي


يا أجمل المواعيد


بين الفرح والعيد


يا شعب لمّا يريد


يا تونس الحرّة

هذا مطلع أغنية تونسية كتبها الشاعر ادم فتحي وأداها مارسيل خليفة كمفاجأة للجمهور التونسي في الحفل الذي أقامه بمهرجان الحمامات الدولي وهي المرة الأولى التي يؤدي فيها الفنان الكبير أغنية تونسية وقدمها عازفا على العود بمفرده دون مرافقة بقية الآلات الموسيقية وبقية العازفين. وقبلها أهدى شهداء تونس معزوفة عنوانها ” صرخة “.

و تعد هذه الأغنية التي كتبها ادم فتحي وأداها مارسيل خليفة كمفاجأة للجمهور التونسي بمثابة تحية لتونس   الثائرة وتغن بها وإعلاء للثورة التونسية ورادة الشعب التونسي الذي كسر الأغلال وصمد في مساره الثوري الاستثنائي رغم كل الصعوبات والعراقيل التي واجهته ولازالت تواجهه حتى اليوم.

ومن المعلوم أن الفنان الكبير مارسيل خليفة  عرف بأدائه للقصائد بدرجة أولى خاصة تبلك التي كتبها الشاعر الفلسطيني الخالد محمود درويش وغيره من شعراء المقاومة ومن الشعراء اللبنانيين إلى جانب أدائه للاغاني الكثيرة التي قدمها باللهجة اللبنانية الدارجة.

كما انه غنى من تراث سيد درويش باللهجة المصرية.

وفي هذا الإطار عبر الشاعر ادم فتحي لإحدى الإذاعات عن سروره بالتجاوب التلقائي الذي لقيته الأغنية من قبل الجمهور الذي تفاعل مع أداء مارسيل خليفة لكلماته في عرضها الأول آملا أن تحظى بالنجاح والرواج الذي تعرفه باقي أغاني الفنان اللبناني الكبير التي يحفظها الجمهور عن ظهر قلب ، و مؤكد ا أن “مارسيل خليفة يطوع الكلمات بإحساسه قبل تطويعا بالموسيقى “.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد