منوعات

فرقة “سبايس جيرلز” تعود من جديد معا.. هل يستطعن استعادة شعبية الماضي؟

 

منذ أن ظهرن معا في شهر فبراير/فيفري الماضي في منزل “جيري” الواقع في شمال العاصمة البريطانية لندن بحضور مدير أعمالهن السابق “سيمون فولر”، والإشاعات تتواتر حول عودة مرتقبة “لفتيات التوابل” نجمات البوب في بريطانيا في سنوات التسعينات الذهبية، وتأكدت الإشاعات مؤخرا بإعلان ميلي بي، إحدى نجمات الفرقة، عن العودة مرة أخرى معا.

 

 

وقالت ميل بي ان كل فتيات الفريق الخمس وافقن على العودة، وأن الأخوة التي تجمعهن جعلت من رحلتهن في عالم الفن رحلة مدهشة، لذا قررن أن يجتمعن من جديد، رغن أن فيكتوريا بيكهام لا تزال مترددة، لكن يجري حاليا إقناعها.

والفتيات الخمس في الفريق هن فيكتوريا بيكام (بوش سبايس) وميلاني شيزولم (سبورتي سبايس) وإيما بانتون (بيبي سبايس) وجيري هورنر (جنجر سبايس) وميل بي (سكيري سبايس).

إحياء ثورة البوب البريطاني في التسعينات

 

 

تأسست الفرقة عام 1994 وباعت عشرات الملايين من ألبوماتها خلال مشوارها الفني، لكن الأغنية الأولى “وانابي” حققت أكثر من 300 مليون مشاهدة على يوتيوب منذ نشرها رغم ان سنوات طويلة مرت على تشتت الفتيات، الذين كان آخر لقاء لهن سنة 2007 في جولة حول العالم تضمنت 11 مدينة، لفائدة هيئة الإذاعة البريطانية “البي بي سي”.

 

 

وتعد هذه أكثر فرق الفتيات نجاحا على مر التاريخ، حسب استطلاعات رأي عديدة داخل المملكة وخارجها.

ومنذ أول ظهور لهن، لفتت الفتيات انظار الجميع بلباسهن الجريء وأغانيهن الخارجة عن المألوف، وانتظر الجمهور ان تمر زوبعة الانبهار بفتيات التوابل بسرعة، إلا أن ذلك لم يحدث

فقد شكلت “فتيات التوابل” ظاهرة ثقافية واجتماعية في بريطانيا غيرّت مفاهيم  “البوب” إلى الأبد، فقد تنبت الفتيات شعار “قوّة الفتاة” “Girl Power””   بنسخة مميزة جعلت منه أيقونة لدى الفتيات والسيدات حول العالم، وشكلت فرقتهن تمثيلا لقوة الصداقة والتوحد بين النساء.

 

 

وبينما رأى البعض انهن يردن تصنّع الوحدة بغرض الشهرة، رأى العديد أن تجمع الفتيات حقيقي وعفوي وأن طبيعتهن المرحة والمحببة هي ما صنع شهرتهن وجعل لتصرفاتهن تأثيرا عالميا.

فقال عنهن المؤلف ريان داوسون: “لقد غيرت السبايس جيرلز الثقافة البريطانية بما يكفي لتصبح عبارة قوة الفتاة عادية جداً الآن.

 

ميل بي حاليا

 

لكن، أكثر من 20 سنة مرّت على آخر تجمع “للفتيات المثيرات”، تغيرت خلالها أشياء كثيرة، وزالت حمى الفرق الموسيقية التي انتشرت بشكل كبير في العالم في فترة التسعينات، وأصبحت الأذواق الموسيقية أكثر تعددا واختلافا، ولم تعد تستهوي شريحة المراهقين المستهدفين بالأغاني التجارية فكرة الأغاني المستنسخة والنمطية، بقدر ما أصبح التفرد والاختلاف هو عامل الجذب الأول.

 

 

اما بالنسبة لأعضاء الفرقة، فللأسف لم يعدن فتيات كما في السابق، تغيرت أشكالهن كثيرا   ولم تنفع عمليات التجميل ولا المساحيق باهظة الثمن في محو آثار الزمن على وجوه وأجساد جميلات “البوب” البريطانيات، لكن يبدو أنهن لا يزلن يحلمن بأن يستعدن أمجاد الماضي، فهل يستطيع الجمهور تذكر “قوّة الفتاة” أم أن الإطلالة المنتظرة لفتيات التوابل ستكون إطلالتهن الأخيرة؟

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.