ثقافةغير مصنف

جائزة بلند الحيدري للشعراء الشباب العرب: تتويج  تونسي ومغربية

 

تحصل الشاعر التونسي محمد العربي والشاعرة المغربية نسيمة الراوي على جائزة بلند الحيدري للشعراء الشباب العرب مناصفة.  وذلك في احتفالية بمدينة أصيلة المغربية تتنزل في سياق فعاليات الموسم الثقافي في دورته الأربعين.

 

وتعد هذه الجائزة التي تمنح مرة كل ثلاث سنوات فرصة سانحة للشعراء الشبان من الناطقين بلغة الضاد لتحفيزهم على ممارسة الكتابة الشعرية وربطهم بجيل الرواد من الشعراء العرب المؤسسين.

 

 

وفي إطار تطوير هذه الجائزة وفتح إمكانيات المشاركة فيها أمام اكبر عدد ممكن من الشعراء العرب تم رفع سقف حاجز السن المحدد بخمس وثلاثين سنة حاليا.

وحصر الجائزة على الشعر المكتوب بالعربية الفصحى، إضافة إلى اشتراط أن يكون المرشح قد أصدر ديوانًا شعريًا مطبوعًا وموزعًا، وأن يتوافر على مخطوط ديوان قابل للنشر.

 

 

وقد منحت هذه الجائزة لأول مرة عام  2000 وتوج بها في دورتها الأولى مناصفة الشاعرين  المغربي عبد السلام الموساوي والمصري أحمد بخيت وفي  الدورة الثانية نالها الشاعرين  المغربي ياسين عدنان والعراقي علي الشلاه سنة 2003، ثم الشاعرتان المغربية إكرام عبدي والإماراتية خلود معلا في 2008، ثم عبد الرحيم الخصار من الكويت ومحمد هشام من  المغرب سنة 2011، قبل أن تؤول الجائزة في دورة  عام  2015 إلى سكينة حبيب الله وعبد الله أبو بكر من الأردن مناصفة كذلك.

ووسمت باسم الشاعر العراقي الكبير بلند الحيدري صديق مدينة أصيلة واحد المواظبين على حضور موسمها الثقافي. وكان صاحب فكرة إنشاء جائزة موجهة إلى الشعراء الشبان تمنح في فعاليات الموسم الثقافي لمدينة أصيلة. ولكن شاء القدر أن ترى فكرته النور بعد رحيله.

 

 

وكانت مؤسسة منتدى أصيلة برئاسة محمد بن عيسى قد أطلقت هذه الجائزة التي تحمل اسم الشاعر العراقي الكبير بلند الحيدري اثر تلقيها نبأ وفاته في صائفة 1996 عندما كان يستعد للمجيء إلى المغرب للمشاركة في الفعاليات الثقافية لمدينة أصيلة.

وفي إطار حفل التتويج تحدث بن عيسى بكلمات مؤثرة تناقلتها الصحافة الثقافية مستعيدا ذكرياته مع الشاعر الراحل بلند الحيدري  وتوقف خصوصا عند إحدى الأمسيات الشعرية  التي أقيمت ساحة كبيرة في قلب مدينة أصيلة  وتقاطر السكان من كل صوب وحدب حاملين الشموع في مشهد يعانق  السحر واستمعوا لبلند  يلقي قصيدة  مفعمة بالمشاعر الفياضة يروي فيها بعض تفاصيل سجنه ويصف فيها ببراعة  الحارس في ممرات الزنزانة. …وقع خطوات

ويعد بلند الحيدري واحد من رموز القصيدة المجددة في الشعر العربي مثل بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وادونيس.

وله عديد الإصدارات الشعرية على غرار خطوات في الغربة وأغاني الحارس المتعب وخفقة الطين ثم حوار عبر الأبعاد الثلاثة وزمن لكل الأزمنة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد