دين وحياة

تعيين 299 مأذونة شرعية في المغرب، يثير جدلا

 

 

اختيرت 299 إمرأة مغربية، في وظيفة مأذونة شرعية، بحسب  ماتناقلته مواقع إعلامية عربية، عن وزارة العدل والحريات المغربية، في أعقاب نتائج مسابقة التوظيف في مهنة المأذون الشرعي.

 

وتمكنت الإناث من الحصول على ربع الفرص المتاحة للوظيفة، البالغ عددهم 3 آلاف و68 ناجح، بأكثر من 37%، وفقا لنتائج مسابقة التوظيف مهنة المأذون الشرعي (العدول) في المغرب، وذلك في أول مرة يسمح لهنّ بممارستها.

وكان  مسؤول بوزارة العدل والحريات المغربية، قد أعلن في وقت سابق، أنه نافست حوالي 40%  من النساء من نحو 19 ألف مرشح على 800 وظيفة جديدة لمأذونين شرعيين تم اختيارهم “بناء على الاستحقاق وبدون أي تمييز إيجابي لصالح النساء”، وذلك بعد أن قرر العاهل المغربي محمد السادس في جانفي/ كانون الثاني 2018، السماح للمرأة، لأول مرة، بالعمل بمهنة “عدل”، المحتكرة من قبل الرجال والتي تعنى بتحرير عدد من العقود أبرزها عقود الزواج والطلاق وقسمة الإرث، والمعاملات التجارية والمدنية، بعد استشارة المجلس العلمي الأعلى، وهي أعلى مؤسسة دينية رسمية.

 

نافست حوالي 40% من النساء من نحو 19 ألف مرشح على 800 وظيفة جديدة لمأذونين شرعيين

نشطاء منقسمون

وقد لاقى الحدث الذي يعد سابقة أولى من نوعها في المملكة االمغربية، التي يسمح فيها للمرأة بممارسة جميع المهن القضائية باستثناء مهنة المأذون الشرعي، التي تعتبر بدورها من المهن القضائية وتمارس في إطار مساعدي القضاء، تفاعلا كبيرا في مواقع التواصل الإجتماعي، حيث انسقسم النشطاء بين مرحب ورافض لهذه البادرة.

وتساءلت ناشطة “ما العيب في ذلك؟ وماهو المانع مادامت هؤلاء النساء متمكنات وحاصلات على شهائد تؤهلهن من ممارسة هذه المهنة.

 

وعلقت ناشطة “المرأة لا ينقضها شيء وهذه خطوات تحسب لحقوقها.

 

وكتب ناشط أنه يجوز للمرأة تمهد للزواج، وإذا تولت المرأة توثيق عقد النكاح، كأن تكون موظفة في المحكمة أو دائرة شرعية أو مايشبه ذلك من أعمال المأذونية فلا يظهر المنع، لأن العقد قد تم وليس لها إلا توثيق ذلك على الورق….

 

 

ورغم أن مهنة المرأة العدول أو المأذونة الشرعية، لا تعد سابقة على بعد مغاربي، حيث كانت تونس رائدة في ذلك، حيث حظيت المرأة التونسية، بممارسة هذه المهنة القضائية منذ سنة 2007، إلا أنها ماتزال، سابقة في المغرب الأقصى، وهو مادفع بالكثير من النشطاء إلى التعبير عن رفضهم واستنكارهم لأن تخوض المرأة المغربية مثل هذه الوظائف، التي يعتبرونها حكرا على الرجال.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد