سياسة

الاحتلال يعدم طفل ال15 رميا بالرصاص الحي

 

شيعت جماهير محافظة بيت لحم، اليوم الاثنين، 23 جويلية/ يوليو 2018، جثمان الشهيد الفتى أركان ثائر مزهر (15 عاماً)، من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء، في قرية أرطاس.

وكان  الطفل الشهيد، قد استشهد صباح اليوم، متأثرا بإصابته بعيار ناري أطلقته قوات الاحتلال، اقتحمت المخيم فجر اليوم.

 

 

ونقلت مصادر إعلامية فلسطينية عن مصادر طبية في مستشفى بيت جالا أن قوات الاحتلال المقتحمة للمخيم أطلقت الأعيرة النارية بشكل مباشر على المواطنين، ما أسفر عن وقوع إصابتين بالرصاص الحي، وصفت حالتهما بالمستقرة.

واندلعت مواجهات في أعقاب اقتحام الاحتلال للمخيّم واعتقاله بعض الشبّان،كما أطلق الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف جدًا، خلال اقتحامها عددًا من البيوت، وشنت دهمٍ وتخريب استهدفت محلات تجارية.

 

وتأتي عملية اقتحام مخيم الدهيسة جنوب بيت لحم، في إطار حملات اعتقالات يومية، واسعة النطاق تشنها قوات الإحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

حيث شن جنود الإحتلال  مؤخرا حملة اعتقال على حي الرميدة في مدينة الخليل جنوب الضفة، ومنطقة السلام وذنابة في طولكرم شمال الضفة وجنين، وقلقيلية و بلدة سبسطية شمال غرب مدينة نابلس و بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

وشملت الإقتحامات العشوائية، إعتقالات تعسفية  وعمليات إطلاق القنابل الصوتية والغازية المسيلة للدموع، كما قامت قوات الإحتلال بحملات دهم وتفتيش للبيوت والمنازل والمتاجر،  ومصادرة أموال خاصة، وقامت بنصب حواجز عسكرية ومنعت المواطنين من التنقل بمركباتهم.

 

مداهمات وحملات إعتقال تعسفي، ينفذها جنود الإحتلال

إعتداءات المستوطنين

الإعتداءات التعسفية، ينفذها أيضا المستوطنون الصهاينة، حيث ذكرت مصادر إعلامية، قيام مستوطنون من مستوطنتي “رمات يشاي”، و”بيت هداسا”، المقامتين على أراض فلسطينية وسط مدينة الخليل، برشق منازل في حي تل الرميدة بالحجارة والقاذورات، مما تسبب في تحطيم نوافذ منزل، وتخريب مزرعة، بعد أن شتموا السكان بـ «ألفاظ نابية»، متوعدين بالعودة مجددا.

 

مجموعة من المستوطينين يقومون برشق الحجارة

 

فيما قطع عدد من المستوطنين بغطاء من جيش الاحتلال، جزءا من الأسلاك الشائكة التي نصبتها إحدى عوائل الحي، لحماية مصنعها ومنزلها من الاعتداءات.

ودمر آخرون  مزرعة في بلدة الخضر، قريبة من مستوطنة “دانيال”، في محافظة بيت لحم قبل أن يلوذوا بالفرار. وقام عشرات المستوطنين، باقتحام باحات المسجد الأقصى، بحراسة أمنية مشددة من جنود الاحتلال، استفزازا لمشاعر المصلين.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد