ثقافة

الفنانة الثائرة مي سكاف تفارق الحياة في ظروف غامضة

 

ودع اليوم الاثنين عشاق الدراما السورية والعربية، الممثلة الثائرة أيقونة الثورة السورية مي سكاف، وفيما تحدث فنانون سورييون عن وفاتها جراء نوبة قلبية في مقر إقامتها في العاصمة الفرنسية باريس، أكدث مصادر صحفية فرنسية أن المرحومة لم تكن مريضة وكانت تجهز نفسها للخروج قبل أن يعود ابنها جود للبيت ليجدها فارقت الحياة.

وبدورها دونت الصحافية ديمة ونوس، قريبة مي، على صفحتها الخاصة على الفيسبوك: “الى الأصدقاء، اعتذر عن الرد على اتصالاتكم ورسائلكم.. أنا وعائلتي في وضع نفسي صعب جداً.. نعم، رحلت مي وخسرناها مع خساراتنا الموجعة.. لنا ولكم الصبر.. ولن أسامح من كان السبب.. مي رحلت في ظروف غامضة! بانتظار نتائج التحقيق…”.

 

ولدت مي سكاف بدمشق سنة 1969، وقبل التوجه الى الفن، درست الأدب الفرنسي في جامعة دمشق، وفي 1991، بدأت رحلتها مع الفن السوري.

وسطع نجمها في اداء الأعمال التاريخية والاجتماعية، ونذكر منها مسلسل “جريمة في الذاكرة” سنة  1992،  مسلسل “أنا وإخوتي” سنة 2009، المسلسل التاريخي “فوارس”، ومن آخر اعمالها مسلسل “أوركيديا” التي تم عرضه في رمضان 2017.

اضافة الى عدة أعمال سينمائية على غرار فيلم “صهيل الجهات” سنة 1993 وفيلم “صعود المطر” سنة 1995.

وكانت الفقيدة من أوائل الفنانين المشاركين في الثورة السورية، حتى انها قادت مسيرات سلمية مع فنانين سوريين. وتم اعتقالها سنة 2011 بعدما انضمت لمظاهرة أقيمت فى حي الميدان وسط العاصمة السورية دمشق مع مئات المثقفين والفنانين السوريين لمناصرة الثوار والتنديد بنظام الرئيس بشار الأسد.

واجهت عدة مضايقات، وتم الاستلاء على منزلها قبل اضطرارها لمغادرة سوريا لمحاكمتها بتهمة “الاتصال بإحدى القنوات الفضائية ونشر أنباء كاذبة”.

ورغم كل ما تعرضت له كانت المرحومة تقول، “هذه الثورة ثورتي الى أن أموت وسأظل أدافع عن سوريا العظيمة وليس سوريا بشار الأسد”.

واليوم فارقتنا مي سكاف في ظروف غامضة عن عمر ناهز 49 عامًا، بعد أن حملت معها قضية بلدها سوريا، تاركة لوعة في قلوب محبيها…

 

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.