مجتمع

للمتزوجين حديثا: هذه خطوات العلاقة الحميمية الناجحة

#سلسلة_بيناتنا

 

تقاسم الأدوار الجنسية، والحديث عن الرغبات والتطلعات، خطوات أساسية لإنجاح العلاقة الحميمة للمتزوجين حديثا تقدم لهم أسرار الحياة الجنسية بعيدا عن التصورات النظرية وتُسهل لهم الإنسجام في فراش الزوجية.

 

هذا هو المعنى الحقيقي للحياة الجنسية!

عرف الشريف العلاقة الحيمية بأنها كل فعل يثير المرأة أو الرجل جنسيا، وهي ليست مجرد جماع فقط، بل تتضمن أيضا المداعبة والقبل وغيرها، فهي جانب مركزي في حياة الإنسان.

فالحياة الجنسية لا تشمل فقط الجنس وإنما تشمل المتعة الجنسية والألفة بين الشريكين والمودة، كما تشمل أيضا إنجاب الأطفال باعتبارها مكملا للعلاقة الحميمة.

تقاسم الأدوار الجنسية والتخيلات والرغبات

تتطلب العلاقة الحميمة الناجحة توفر عدة أركان أساسية يقوم بها الشريكان ومن بينها تقاسم الأدوار والتخيلات الجنسية والرغبات.

لذا ينبغي على المتزوجين حديثا أن يسعيا ليقتربا من بعضهما البعض وينفتحا على بعضهما تمهيدا ليكشف كل منهما للىخر عن رغباته وشهواته ويتقاسم مع الشريك مخيلته الجنسية. وشرط ذلك طبعا الشعور بالراحة في صحبة الآخر والتلقائية معه.

 

المختص في علم الجنس: هشام الشريف

 

وينصح الشريف المرتبطين حديثا بضرورة تقاسم الأدوار الجنسية بكي يرضيا بعضهما البعض، فلا يفرض أحدهما على الآخر رغباته بل يسعى للإنصات إلى لغة جسد شريكه ويكون متيقظا لما يحب وما لا يحب، فذلك مفتاح شعوره بالإشباع الجنسي.

 

ينبغي ان يتحلى الإثنان بالحس المرهف فيحترم رغبات الآخر ويتقبلها فتجاهلها أو الإستخفاف بها يدفع الآخر للإنغلاق على نفسه، وكبت رغباته والشعور بعدم الإشباع

 

“لابد للمتزوجين حديثا والذين لا يفقهون في الحياة الحميمية شيئا أن يتشاركوا في تقاسم الأدوار الحميمة وأن يأخذ كلٌ بيد الآخر حتى يتعود على هذه الحياة الجديدة ويتعرف على أسرارها ومختلف طرقها المتشعبة .. يجب على الزوج والزوجة أن يكونا منفتحين على عالم  الحياة الجنسية الزوجية والتخيلات الجنسية و الوضعيات الجنسية، حتى يوفقا لإقامة حياة جنسية متوازنة مشبعة”، يستطرد د. الشريف.

 

 

الجنس لأول مرة

“الممارسة الجنسية الكاملة لأول مرة تختلف من مرأة إلى أخرى ومن رجل إلى آخر، لذلك فإن المتزوجين حديثا هما من يقرران ماذا يريدان أن يفعلا خلال اللقاء الجنسي الأول”. لا بد أن يساعدا بعضهما البعض على الإسترخاء في حضرة الآخر والثقة فيه والشعور بالأمان معه، كي يفصح عن عن تطلعاته الجنسية دون عقد ولا حواجز كي يصلا إلى درجة الحميمة في التواصل الجنسي بينهما.

 

الجنس لأول مرة  موعد تاريخي لن ينسى مدى الحياة، سواء بالنسبة للرجل أو المرأة، يبقى راسخا في ذهن الطرفين، لذا لابد أن يكون هذا الموعد ناجحا يحمل ذكريات جميلة، تحفزهما على الإقتراب من بعض كلما استحضرا تلك الذكرى الخالدة

 

ودعا محدثنا المتزوجات حديثا  إلى ضرورة الاستئناس بصديقاتهن وشقيقاتهن، الناجحات منهن زوجيا، للإستفادة من تجاربهن في إقامة علاقة حميمة، أو اللجوء إلى أخصائي في علم الجنس يقدم لهن نصائح قيمة، محذرا  من مخاطر السعي للاطلاع على هذه المعلومات من الانترنات أو ممن لا يثقن فيهن ولا في مدى نجاحهن العاطفي والجنسي في إطار الزواج.

 

وأكد الشريف أن المرأة التي ستمارس الجنس لأول مرة لن تدخل التواصل الجنسي عبر بوابة الرغبة والشهوة الجنسية، بل من خلال الرومنسية والإثارة العاطفية والأجواء الحميمية التي ستتطلع إليها في لقائها الحميمي الأول مع شريكها.

وهذه كثيرا ما تتحول مع بدء عملية الإيلاج إلى مشاعر خوف واضطراب، وهنا يأتي الدور الرئيسي للزوج في تهدئتها وطمأنتها فيلعب دور المعلم الجنسي لزوجته بلطف وصبر وترفق، كي تتم العملية الجنسية في محطاتها الأولى بسلاسة وانسياب.

 

الزوج هو المربي الجنسي للزوجة

  د.هشام الشريف

 

 

 

إليكم مفهوم العلاقة الجنسية الناجحة:

 

 العلاقة الحميمية بين الزوجين عامل أساسي لنجاح الحياة الزوجية، فهي تعمق أواصر المحبة والتفاهم بينهما، وتشعر كلا منهما بالإنتماء للآخر، وهو أساس الإستقرار النفسي والعاطفي الذي ينبني عليه الزواج الناجح.

 

  • حتى تنجح العلاقة الحميمة ويستفيد الطرفين بثمار العلاقة النفسية والجسدية لابد أن يتهيآ للقاء الحميمي من كل النواحي الجنسية والروحية والنفسية والجسدية والذهنية، حتى يستمتعا بها.

 

  •  لابد من التمهيد للعلاقة الحميمة، عبر السعي للإقتراب من الآخر واستمالته وصولا لإثارته، فالجنس تتويج لرغبة كل منهما في الدنو من شريكه وتعبير لرغبة كل منهما في رفيقه.

 

  • لابد من الإستغراق في العملية الجنسية والتركيز معها، فلا يجوز أن يكون أحدها شارد البال أو مشوشا يفكر في شأن آخر، او منشغلا بأمر آخر، بل ينبغي أن يكون حاضرا بعقله ومشاعره وجسده مع الآخر ويوليه اهتمامه طيلة الفعل الجنسي، فلنجاح العلاقة الجنسية ينبغي ألا يحضر الجسد فقط، بل العاطفة أيضا..

 

  • القبول والرضا المتبادل، فحتى تنجح العلاقة الحميمة لابد أن تتوفر الرغبة  بين الزوجين حتى نجد شخصين متوازنين في الفراش ونجد شخصين متفاعلين بشكل متساو ومتناغم، وهو شرط آخر أساسي من شروط بلوغ الحميمية.

 

  • الابتعاد عن الأنانية والتفكيرالذات، إذ لابد أن يتعاون الطرفان على إسعاد بعضهما البعض، ومساعدة الشريك على الإستمتاع وبلوغ درجة الأنتشاء، فمتعة أحدهما ينبغي أن تكون قرينة امتاع الآخر وإشباعه وإرضائه، فالجنس عملية تفاعلية مشتركة بامتياز.

 

الأنانية الجنسية تقتل حق الشريكة أو الشريك في الإستمتاع وتؤدي إلى فتوره الجنسي وانصرافه عن الآخر.. أن تمتع الآخر هو أن تستمتع

 

  • القضاء على الروتين: لابد من تغيير النمط والسلوك الجنسي في الفراش: أي تغيير الأوضاع الجنسية وأماكن اللقاء الجنسي، وتركيز المرأة على مظهرها الخارجي وسعيها لإثارة شريكها بالإنتباه إلى كافة حواسه، بالنظر والشم، والذوق..
الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد