مجتمع

تراجع معدل الزواج مقابل ارتفاع نسب الطلاق في مصر

This post has already been read 32 times!

 

كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر عن إحصائيات اجتماعية حديثة، حول  ارتفاع حالات الطلاق وأحكامه مقابل تراجع عقود الزواج سنة 2017، مشيرة إلى أن أغلب قضايا الطلاق تمت بسبب الخلع.

 

وأكد المركز في تقريره السنوي، حول إحصائيات الزواج والطلاق، الصادر يوم أمس الخميس، أن عدد  عقود الزواج بلغت 912 ألفا و606 عقود سنة 2017، في حين بلغ عددها سنة 2016، قرابة 938 ألفا و526 عقدا، أي بنسبة انخفاض بلغت 2.8%.

 

في حين بلغ عدد إشهادات الطلاق  198 الفا و 269 إشهادا عام 2017، مقابل  192 ألفا و79 إشهادا عام 2016، بنسبة زيادة قدرها 3.2%، وفق ما ذكره التقرير السنوي للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر.

 

وأضاف التقرير أن عدد أحكام الطلاق النهائية بلغت 9364 حكما عام 2017، مقابل 6305 أحكام عام 2016، بزيادة قدرها 48.5% من جملة الأحكام.

 

 

ومن أكثر أنواع الطلاق المتفشية في مصر طلاق الخلع، حيث بلغ عدد الأحكام بها 7199 حكما بنسبة 76.9% من إجمالي الأحكام النهائية 9364 حكما.

 

بينما بلغت نسبة أحكام الطلاق بسبب الخيانة الزوجية 0.03% من جملة الأحكام، لتكون بذلك أقل نسبة طلاق في مصر.

 

أسباب ارتفاع نسب الطلاق

فسر مختصون أسباب تفاقم حالات الطلاق وتراجع الزيجات، بتردي الوضع الاقتصادي، حيث ارتفعت أسعار مختلف المواد بالتوازي مع ارتفاع تكاليف الشقق والوحدات السكنية بنسبة لا تقل عن 20%.

 

ومن بين الأسباب الأخرى التي تثني الشباب عن الإقدام على اتخاذ مثل هذه الخطوة المصيرية ارتفاع تكاليف الزواج وعدم تمكن المقبلين على الزواج من توفير مختلف متطلبات الزواج.

 

 

فيما يفسر آخرون أسباب ارتفاع نسب الطلاق قبول أغلبية الفتيات بأي شخص يتقدم لهن، هربا من وصمة العنوسة، ونتيجة للضغوط النفسية والاجتماعية. كما أن أغلب العائلات تجبر بناتها اللائي تقدمن في العمر على الزواج بأي شخص دون أن تتعرف عليه وعلى طباعه وخصاله وهل يتوافقون عند العيش مع بعضهما، وبعد اتخاذ هذه الخطوة تجد الفتاة نفسها تعيش في دوامة من المشاكل تقودها في نهاية المطاف إلى الطلاق.

 

صورة الزواج المشوهة

ومن بين الأسباب التي تدعو الشباب إلى العزوف على الزواج تشوه صورة الزواج في أغلب الدول العربية، حيث أصبحت المشاكل والخلافات بين الشريكين من أكثر المواضيع المتداولة بين الشباب و الفتيات، الذين أصبحوا كلما تطرقوا إلى موضوع الإرتباط تكون التجارب الفاشلة والعلاقات المتوترة محل شاهد لحديثهم عن هذا الملف. وهو ما يجعل الأغلبية تفضل عدم الدخول في تجربة الإرتباط.

 

ويجهل الشباب في الوقت الحالي مسؤولية الزواج وأسرار الارتباط ووضع هذه المرحلة المصيرية التي يخوضها الطرفان، ليفاجأ بتحملهم لمسؤوليات جديدة وطريقة أخرى في العيش لم يكن الشريكان يتوقعانها مما يُدخلهما في عدة أزمات ومشاكل تنتهي بهما في أغلب الأحيان إلى الإنفصال.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.