منوعاتبيت وأسرة

الأطباء يكتشفون بكتيريا في أعضاء الجهازين البولي والتناسلي تسبب العقم

 

اكتشف علماء بريطانيون تعفن جرثومي أطلقوا عليه اسم “الميكوبلازما التناسلية” (Mycoplasma genitalium)، يمكن أن تسبب العقم لدى الرجال، محذرين من إمكانية أن تتحول إلى “جرثومة المستقبل الخارقة” ما لم يتحل الناس بمزيد من الحذر واليقظة إزاءها.


وأوضح الخبراء في تقرير نشرته شبكة “بي بي سي” الإخبارية، أن البكتيريا التي تعيش في أعضاء الجهازين البولي والتناسلي، وتنتقل مــن شخص إلــى آخر عن طريق العلاقات الجنسية، لا تمتلك أعراضا في الغالب، لكنها تسبب التهابات فــي قناتي فالوب وفي مجرى البول وفي الرحم، وقد تؤدي هذه الالتهابات في نهاية المطاف إلــى العقم.


وأشاروا إلى أن أعراض الالتهابات التي تسببها بكتيريا Mycoplasma” Genitalium تلك الأعراض الناجمة عـــن غيرها مــن البكتيريا، مثل داء المدثرات “الكلاميديا”، واستطاعت هذه السوبر بكتيريا مــن التكيف بسهولة مـــع عدد مــن الأدوية المستخدمة فــي علاج الكلاميديا.


 

من جانبها حذرت الجمعية البريطانية للصحة الجنسية ومرض الإيدز”BASHH”، في تقرير لها نشر في أوائل يوليو 2018، من مخاطر ظهور هذه البكتيريا الجديدة المنقولة جنسيا، مشيرة إلى أن هذه البكتيريا تستطيع ان تقاوم كل أنواع المضادات الحيوية.

وقالت الجمعية البريطانية للأمراض الجنسية إن الأمر “مقلق” بالفعل، إذ لا تُظهر الجرثومة أعراضا على المصابين بشكل دائم، كما يصعب على الأطباء رصد بعض من أعراضها، كما يمكن حدوث خطأ في تشخيصها وخلطها بأمراض أخرى تنتقل عبر الجنس، مثل الكلاميديا”.

وذكرت منظمة “مكافحة الإيدز” الألمانية في كتيبها الذي يحمل عنوان “الأمراض المنتقلة جنسيا في عام 2017″، مخاطر هذه البكتيريا التي يمكن أن تنتقل من المرأة الحامل أثناء فترة الحمل أو أثناء الولادة للطفل وتسبب له انخفاضا في الوزن. كما قد تؤدي إلى حدوث ولادة مبكرة، أو التهابات الجهاز التنفسي للطفل، ويمكن حتى أن تسبب الإجهاض للحامل”.

وقال البروفيسور بروكماير إن البكتيريا يمكنها “الانتقال عبر الاتصالات الجنسية البسيطة مثل التقبيل، وليس فقط عبر عملية الجماع الجنسي”، وأشار إلى أن البكتيريا وجدت عند نحو 20% من الذين يحملون أمراضا جنسية أخرى قابلة للانتقال. وتزداد هذه النسبة خاصة عند الرجال الشواذ.


وذكر رئيس مركز الصحة الجنسية والطب في مدنية بوخوم، البروفيسور بروكماير، أن أفضل وسيلة للحماية من انتقال البكتيريا هو “استخدام الواقي الذكري أو الواقي الأنثوي أثناء ممارسة عملية الجماع الجنسي.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

اترك رد