رياضة

عثمان ديمبلي نجم فرنسا الذي كرّم والدته ببناء مسجد 

 

منذ تتويجهم بكأس العالم لم يتوقف الحديث عن اللاعبين الفرنسيين الذين سطع نجمهم ليس فقط مع المنتخب بل مع أكبر البطولات الأوروبية، نذكر منهم اللاعب ذي الأصول الافريقية عثمان دمبلي، الذي عرفناه على الميدان وقدم أداءً رائعا، لكن لم يكن أروع من أداءه الانساني والديني من خارج أسوار الملعب.

 

فعثمان ديمبلي عرفناه نجما في فريق برشلونة الاسباني والمنتخب الفرنسي، وشهدنا إنجازاته الكروية، لكن يتوقف الأمر هناك بل تواصلت إنجازاته التي من آخرها تمويل بناء مسجد في منطقة جاكيلي الموريتانية على الحدود مع السنغال، بعد التتويج بلقب كأس العالم مع المنتخب الفرنسي، وفق ما أكدته صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الايطالية، التي تحدثت عن تربع ديمبلي بأمواله من أجل بناء مسجد بمدينة جاكيلي الموريطانية، تكريما لوادته فاطمة الموريطانية.

 

وينحدر عثمان ديمبلي المولود يوم 15 مايو 1997، من عائلة افريقية مسلمة، فوالده سنغالي ووالدته موريتانية، وبدأ ممارسة كرة القدم بناد للهواة بمنطقة افرو الفرنسية، قبل أن ينتقل الى كرة القدم الخماسية، أين أظهر مهارات كروية فاقت سنه وخبرته، ليشد انتباه عدة أندية فرنسية نذكر منها رين، وكاين ونادي لوهافر ولم يتجاوز الثالثة عشر عاما.

ولأن المشاكل أحيانا قد تصنع أبطالا، عاش ديمبلي في طفولته عديد المشاكل أبرزها انفصال والديه، فجعل من كرة القدم مهربا من همومه ومصدرا لقوته، مستفيدا من دعم والدته فاطمة له وحمايتها له حتى لا يسلك الطريق الخطأ.

وفي سنة 2010 انضم ديمبلي الى ناشئي فريق رين الفرنسي، وحين بلغ 18 عاما صعد للفريق الأول موسم 2015- 2016 .

ومنذ أول مشاركة له في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، لفت أداء ديمبلي الأنظار خاصة بعد تسجيله 12 هدفا في موسم واحد، وصناعته 12 آخرين مما جعله مطمعا لأكبر الأندية الأوروبية، التي اختار منها فريق بروسيا دورتموند مبرما معه عقدا بـ15 مليون أورو في 2016، استحقها البطل الصعير بعد أن أهدى الفريق الألماني أجمل هدف حين لعب الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس الألمانية ضد بايرن ميونيخ ، وقاده الى النهائي الذي توج فيه فريقه بطلا بعد الفوز على إينتراخت فرانكفورت بهدفين لهدف.

وبعد سنة واحدة انتقل ديمبلي الى فريق برشلونة الاسباني مقابل 147 مليون أورو، وشرط جزائي وصل إلى 400 مليون اورو، ليصبح ثالث أغلى لاعب في العالم.

 

وليبهر العالم مجددا بأداءه مما جعل عشاقه يلقبونه بالسكين، حيث يتميز بطريقة لعب تشبه طعنات السكين ضد اللاعب المنافس، ويصعب التصدي لمراوغاته ومباغتته للخصم من جميع الجوانب.

 

 

أما تجربته مع المنتخب الفرنسي، فقد استهلها في اغسطس 2016 حين لعب المنتخب الفرنسي وديا ضد روسيا وانتصر عليه بثلاث أهداف لهدف.

أما  أول هدف سجله ديمبلي مع المنتخب كان يوم 13 يونيو 2017، في المباراة الودية التي ضد انقلترا التي انتهت بانتصار فرنسا بثلاث أهداف لهدفين.

 

 

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.