منوعات

“عسلامة” في ديار الضيافة

سفر

 

بعيدا عن صخب المدينة وضجيجها تطل بيوت سميت بديار الضيافة تميزت برونق خاص فكانت خير وجهة للسياح من الأجانب و المحليين لقضاء فترة من النقاهة والاستجمام.

 فمع ارتفاع أسعار النزل، جاءت الفكرة لإنشاء هذه الديار بهدف الاستثمار أكثر في قطاع السياحة التونسية وتمكين العائلات بسيطة الدخل من نيل فرصتها في الاستمتاع بعطلة الصيف.

 

علما وأن أغلب هذه الديار المتواجدة بعيدا عن مراكز المدن كانت منازل خاصة تمّ تحويلها إلى إقامات لقضاء العطل.
وتنفرد بسحر خاص لما تتميز به من خصوصية تعكس طريقة عيش تلك الجهة من مأكل ومشرب، لتُشعر زائرها بحميمة ذلك المكان.

 و فيما يلي نستعرض لكم أجمل ديار الضيافة في تونس:

 

دار زغوان

كانت في البداية كوخا بني بديكور أندلسي، وتندرج دار زغوان ضمن السياحة الخضراء إذ أنها تعتمد على كل المواد الطبيعية، فالمسبح معبأ بمياه طبيعية والحمام بالمياه الساخنة، فضلا عن مطبخ خارجي وخيمة بربرية.

وتقع هذه الدار  تحت جبل زغوان وتبعد 45 دقيقة عن تونس العاصمة.

 

 

 

 


دار المرسى

تتكون دار المرسى من غرف فاخرة بشرف مطلة على البحر فضلا عن حوض سباحة في الهواء الطلق وحديقة.
ويسمح موقع دار مرسى كيوبس بالوصول وبكل سهولة إلى العديد من الأماكن الجذابة للسياح على غرار المتحف الوطني بقرطاج.

وصمم هذه الدار المهندس المعماري التونسي الفرنسي “أوليفيي كليمون كاكوب” الذي راوح فيها بين الأصالة والحداثة معتمدا على المعمارين الفرنسي والتونسي، ونفحات من التراث الأندلسي.

 

 


دار البحر الحمامات

تتميز دار البحر بمنطقة الحمامات الساحلية بطابع معماري يعود إلى السبعينات، وتضم مسبحا في الهواء الطلق، كما تمكّن يُمكن الضيوف من الاستمتاع بإطلالة على البحر.

وتتواجد هذه الدار بالقرب من ملعب ياسمين وملعب ستروس للغولف.

 

 

دار بيبين جربة

تتميز دار بيبين الواقعة بجزيرة الأحلام جربة بسحر خاص حيث اعتمد مصممها على المعمار التونسي العتيق الذي يمتزج فيه لون السلم الأبيض بلون السماء الأزرق وينفرد المكان بحميمة خاصة.

 

 

 وتضم هذه الدار “ترّاسا” على السطح، ومسبحا خارجيا، وتتواجد بالقرب من الغريبة “سينيغوغ”، ومتحف قلالة وقلعة البرج الكبير.

 

 

دار الزرقوني نفطة

تعكس دار الزرقوني المتواجدة بالجنوب التونسي الطابع المعماري لمنطقة الجريد حيث بُنيت بالطوب وصُنعت أبوابها من خشب النخيل.

 

وتقع بالقرب من الواحات مما زاد المكان رونقا وأضفى عليه سحر الجنوب.

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.