مجتمعغير مصنف

فرنسا تنتصر بالملوّنين في المباريات وترفضهم في الإحتفالات

 

“لا مكان لأعلام تونس والجزائر والمغرب وفلسطين في “الشونزيليزه” من يريد مشاركة الفرنسيين فرحتهم ليرفع علم بلاده بعيدا عنّا…في فرنسا لا نريد إلا العلم الفرنسي ونشيدنا الوطني”.

أثارت هذه التغريدة الرسمية لعضو المكتب السياسي الفرنسي “جوليان اودول” عبر حسابه الرسمي على تويتر إبان الاحتفالات بفوز فرنسا بكأس العالم  2018 امس الاحد 15 جويلية، التي رفعت فيها أعلام مجموعة من الدول العربيةK جدلا واسعا و إنتقادات شتى على مواقع التواصل الإجتماعي،  سيما و أنها جاءت على لسان سياسي

 

 

أصول لاعبي المنتخب الفرنسي المختلفة 

من المفارقات  أن المنتخب  الفرنسي لكرة القدم من أكثر المنتخبات المشاركة بلاعبين الذين تعود أصولهم إلى دول إفريقية وعربية، ونذكر منهم المدافع المغربي المسلم “عادل رامي” و متوسط الميدان “نجولو كانتي” والمهاجم “عثمان ديبميلي ”  من أصول مالية و نبيل فقير” جزائري الأصل، إضافة الى اصغر هدافي كأس العالم الحالية “كيليان مابابي ” الذي ينحدر من أصول كاميرونية، و “بول باغبا” الذي يعد من أبرز اللاعبين في تشكيلة المنتخب الفرنسي ومانشستر يونايتد وهو غيني الأصل إضافة الى “نوجولو كانتي ” المالي الذي يعد مفتاح اللعب للمنتخب الفرنسي و فريق تشلسي و المدافع” بينيامين مندي”  البالغ من العمر 23 سنة و ذو الأصل السينيغالي وأيضا المدافع الكنغولي “كيمبيمبي” البالغ من العمر 22 عاما وغيرهم …

 

 

آراء رواد مواقع التواصل وبعض المشاهير

قرابة السبعين بالمائة من المنتخب الفرنسي اذا ليسوا فرنسيي الأصل ومختلفو الجنسيات و الأعراق و الأديان، الأمر الذي جعل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي يسخرون أو يتندرون بفوز فرنسا بكأس العالم كتعليق احدهم على موقع فيس بوك “العالم يفوز بكأس العالم” نظرا لتعدد الجنسيات في تشكيلة المنتخب الفرنسي و تنوعها” و علق بعض المشاهير أيضا على هذا الفوز على غرار المخرج “بيتر ميمي” بقوله ساخرا في تغريدة على حسابه بتويتر عقب المباراة “مبروك منتخب المجنسيين الأفارقة الذين كانوا لابسيين أزرق و المجد للكروات كأس العالم  2018”

 

 

وعلق الممثل المصري محمد هنيدي قائلا “مبروك لينا كعرب فرنسا البطل بلاعبين بأصول عربية بطلة كأس العالم ومبروك لينا كأفارقة فرنسا البطل بلاعبين بأصول إفريقية بطلة كأس العالم”، في إشارة منه إلى أن غالبية أعضاء المنتخب الفرنسي لكرة القدم ليسوا من أصول فرنسية، مثل نبيل فقير جزائري الأصل، وعادل رامي من المغرب.

 

 

المحلل السياسي الأمين البوعزيزي  في تصريح لمجلة “ميم” بدوره استنكر تغريدة السياسي الفرنسي و اعتبره خطابا عنصريا بحتا قائلا “لا أستغرب من” فرنسا الحروب الصليبية ” الرافضة للتنوع و هذا التصريح خير دليل و لا تعترف بالتنوع الا في مصالحها، ففرنسا ليس بدولة مواطنين وهي من أكثر الشعوب الرافضة للتعدد” .

هذا  وقد كشفت دراسة نوعية أجراها معهد “سي اس اه” الذي اجرى 30 مقابلة وجها لوجه بين 9 و17 ديسمبر الماضي  ان “العرب المسلمين الفئة التي تثير القلق الاكبر اكثر من كل الاقليات الاخرى، باستثناء اقلية الروم التي تتعرض ايضا لخطاب عدائي جدا.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.