منوعات

الزمن الجميل يعيد نفسه من خلال صيحات الموضة

ستايل

`

 

تميزت موضة السنوات الأخيرة بعودة صارخة لموضات الماضي، ففي السنوات الفارطة طغت موضة الستينات و السبعينات على أروقة عروض الازياء، ناهيك عن تسريحات الشعر والمكياج والاكسسوارات التي بدورها طُوّعت لتتناسق مع تلك الألبسة لتكتمل بذلك الإطلالة الأنيقة.

 

صيف 2018: موضة التسعينات تهيمن على المشهذ

أما عن هذه السنة فقد اجتاحت موضة التسعينات عالم الموضة على غرار البنطلونات الواسعة و الفساتين الملونة و قد لاقت هذه الأخيرة استحسانا ملفتا من قبل الجيل الجديد و أثارت حنينا بالنسبة لمن واكبوا تلك الصيحات في تلك الفترة،الأمر الذي جعل مصممي الأزياء يستلهمون أفكارهم من موضات مرّت عليها عقود مع إضافة بعض اللمسات العصرية أحيانا.

 

 

 

 

 

عودة الخصر العالي و الفساتين الواسعة 

عادت موضة الخصر العالي بالنسبة للبنطلونات كما التنانير القصيرة و متوسطة الطول هذه السنة الى ساحات الموضة حيث تألقت العديد من النجمات في العالم بهذه الطلة الانيقة مثل نجمات هولييود كيم كردشيان و ريهانا دايموند و بعض النجمات العربيات على غرار مريام فارس و مايا ذياب …

 

 

 

 

 

 

و لعل المميز في موضة الخصر العالي إخفاءه لعيوب البطن و إبرازه لجمال الخصر …و تتناسب الأخيرة مع القمصان الضيقة كما الواسعة على حد السواء فهو يزيد من أنوثتك بمختلف تصاميمه ،إلا أن موضة الخصر العالي ليست حكرا على البنطلونات فقط إنما تشمل ايضا التنانير القصيرة منها و الطويلة و قد رأيناها في جل منصات عروض الازياء تقريبا مثل منصات المصمم اللبناني العالمي” إيلي صعب ” إضافة إلى التنانير القصيرة و البنطلونات فإن للفساتين نصيب الأسد في موضة هذا الصيف حيث لم تعد حكرا على جسم أو عمر معيّن نظرا لشكلها المميّز الذي يتلاءم مع جميع الأجسام ،فموضة الفساتين ذات الخصر الضيق و التي تتوسع بشكل  تدريجي و انيق إلي الأسفل تتناسب مع جميع أنواع الأحذية تقريبا.

 

 

 

حقائب الظهر و الاكسسوارات.

بعد أن إختفت في أوائل التسعينات هاهي حقائب الظهر تعود لعالم الموضة من جديد ،فحقيبة الظهر من الاكسسوارات الأنيقة التي تعطي الفتاة مظهرا حيويا و هي تتناسب مع موضة ملابس هذا العام حيث بإمكانك إرتدائها مع سراوييل الجينز بأشكالها المختلفة و كذلك مع الفساتين و الاحذية الرياضية لتضفي رونقا على إطلالتك و لمسة شبابية على مظهرك كما بإمكانك ارتدائها بطرق مختلفة على غرار الطريقة العادية على الكتفين او يمكنك تعليق يدو ترك الاخرى متدلية.

 

 

 

ومن بين اكسسوارات التسعينات التي نراها اليوم في عالم الموضة “قلادة الوشم” السوداء الضيقة التي توضع حول الرقبة بشكل ملتصق مثل الوشم كما توضع أيضا حول اليد و على الجبين و هي مصنوعة من البلاستيك أو القماش …و أبرز مثال على صحة استنباط هذه الموضة من التسعينات هي القلادة التي أهداها “ريتشارد غير” إلى “جوليا روبرتس” في أشهر أفلام التسعينات “pretty women”.

 

تسريحات الشعر و المكياج

يطغى الجانب الطبيعي على تسريحات الشعر و المكياج لهذا العام فتسريحات الشعر العفوية بتموّجاتها الخفيفة الناعمة يوحي و كأن الشعر طبيعي لم ندخل عليه أية تعديلات أو وسائل لتصفيفه الامر الذي يجعلك تظهرين بمظهر طبيعي جذاب وبسيط. كما تتربع موضة الظفائر على عرش تسريحات الشعر ،فهي عملية و سهلة و غير مكلفة فضلا عن كونها تضفي نوعا من البساطة و النعومة بعيدا عن التكلف و تبرز جمال السيدة بشكل عفوي و طبيعي جميل.

 

 

 

أما عن المكياج فقد عاد مكياج التسعينات إلى عالم الجمال و الموضة على غرار رسمات العين ” الايلاينر” العريض زين عيون السيدات في تلك الفترة و هو اليوم من أكثر الأساليب المعتمدة في مكياج العيون إن لم نقل من أهمها فهو دارج في المكياج اليومي البسيط كما في مكياج المناسبات موضة ألوان أحمر الشفاه الفاتحة أيضا رائجة هذا العام فقد غُيبت الألوان اللماعة التي كانت سائدة في السنوات الفارطة و كذلك الألوان الفاقعة ،فالمكياج ذو الالوان الترابية الفاتحة اصبح أكثر استخداما حتى من قبل صالونات التجميل لما يضفيه الاخير من لمسة ناعمة طبيعية على الوجه.

 

 

جميع هذه الصيحات اذا لم يعرفها شباب اليوم إلا من خلال الصور الفوتوغرافية القديمة في ألبومات والديهم أو في الأفلام، و من المفارقات العجيبة لسيطرة الموضة أن هؤلاء كانوا يتندّرون بها و أحيانا يسخرون منها ،و هاهي اليوم تغزوا رفوف خزانتهم ويصرفون أموالا طائلة للحصول عليها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.