منوعات

على طريقة عصابات لاس فيغاس.. السطو على بنك في تونس يثير سخرية ناشطين على مواقع التواصل

 

لم تتعوّد تونس على أجواء أفلام الحركة الأمريكية وعمليات السطو المسلّح في وسط النهار، فعدّ العديد من التونسيين عملية سرقة بنك في منطقة المنار، أحد الاحياء الراقية في مدينة تونس، والطريقة التي دخل بها السارق طريفة وانطلقت التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي في ساعات قليلة.

تفاصيل مثيرة

بطريقة هوليودية، ترجل صباح أمس الأربعاء 11 يوليو /جويلية، شخص وجهه مغطى بضمادة طبية أمام فرع بنك بحي المنار بتونس العاصمة، وقام بإخراج سلاح ناري (مسدس) هدد به الموجودين للحصول على مبلغ مالي، لكن ما أثار موجة السخرية والنقد هو وجود مركز للشرطة على بعد خطوات قليلة من فرع البنك، لكن لم يتمكن الأعوان من إيقاف اللص الذي فر هاربا بمبلغ مالي جيّد.

وكان شهود عيان قد قدموا تفاصيل حول الحادثة، نقلتها وسائل الإعلام المحلية، فقال البعض منهم في تصريح لإذاعة شمس أف ام، أن الرجل الذي أقدم على العملية، أطلق طلقة نارية في الهواء إبان خروجه من البنك.

وقدم البعض الأخر أوصافا عنه، حيث أفادوا انه رجل طويل القامة وأزعر ويضع ضمادة على وجهه.

وأفاد آخرون أن إمرأة حاملا لحقت به وأرادت أخذ رقم اللوحة المنجمية لكن السيارة كانت من دونها.

موجة سخرية

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة من السخرية والتفاعلات حول الحادثة، نظرا لكونها من المرات القلائل التي تشهد فيها تونس عملية سطو مسلح، إضافة إلى انتقاد الأداء الأمني، والتصرفات الغريبة والهيئة الاغرب للص الذي لم يطلق النار سوى عند خروجه من البنك، ولم يكترث لحمل مبلغ مالي كبير، بقدر ما كان يحاول الاختفاء بسرعة.

 

 

 

بينما انتقد العديد ما وصفوه بعدم كفاءة جهاز الشرطة والامن، الشيء الذي أعاد للأذهان مسالة حماية الأمنيين وحدود تدخلهم المضبوط بالقانون، وأعاد الجدل حول قانون حماية الأمنيين على الساحة، فقد نشر وليد اللوقيني  الناطق الرسمي السابق باسم وزارة الداخلية على صفحته ينتقد التضييق على عمل الامنيين في تونس وغياب قوانين تحميهم أثناء اداء عملهم

 

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد