منوعاتثقافة

الفنانة التونسية أمينة فاخت: “تعقدت من الصور التي التقطت لي في حفلاتي، لذا ابتعدت”

مهرجان قرطاج

 

أكدت الفنانة التونسية أمينة فاخت أنها ستتبرع بجزء من عائدات عروضها إلى عائلات الشهداء والمؤسسات الأمنية.

جاء ذلك خلال ندوة صحفية الثلاثاء 10 جويلية/تموز 2018، للإعلان عن برمجتها الفنية في مهرجان قرطاج الدولي.

وقد خصصت إدارة المهرجان حفلين للفنانة التونسية يومي “21 و24” جويلية/تموز الجاري. وأكّد مختار الرصاع مدير المهرجان أن التفاوض مع فاخت كان صعبا للغاية حيث من المنتظر أن تتحصل على أجر يبلغ 157 ألف دينار تونسي.

 

 

وقد راجت أنباء عن تفاوض الفنانة حول مبلغ 300 ألف دينار إلا أن إدارة المهرجان رفضت وخصصت لها حفلا آخر.

ولاقت برمجة حضورها في أكثر من حفلة على مسرح قرطاج في دورته الـ54 انتقادات واسعة في الأوساط الإعلامية والفنية التونسية.

فيما أكد المسؤول عن تنظيم العروض الفنية لأمينة فاخت خلال ندوتها الصحفية، أنّ المبلغ يشمل أجور العازفين والفريق العامل مع الفنانة الذي يبلغ عددهم قرابة الـ100 شخص.

 

 

وبيّن أن الفرقة تضمّ 60 عازفا، مؤكدا أنه سيتم التكفل بأجر أحد العروض على شباك التذاكر وآخر على حساب المهرجان.

وأضاف “حفل أمينة فاخت مشروع مكلف على المستوى الاقتصادي، ولدينا ثقة في فنانتنا”.

وتابع ” يختلف التعامل بين الفنان التونسي والأجنبي على مستوى الأجر بتعلة ارتفاع قيمة العملة الصعبة على حساب المحلية”.

من جهته أكّد محمد الأسود، مدير فرقتها أن البروفات تمت على أحسن وجه وهناك شعور بالمسؤولية خاصة أثناء التعامل الفني مع فنانة في قيمة أمينة فاخت صاحبة مسيرة هامة في البلاد.

وفي تعليقها حول أسباب غيابها لمدة 8 سنوات عن الساحة الفنية التونسية، قالت أمينة إن ذلك يعود لطبيعة الصور التي التقطت لها على المسارح ودفعتها إلى الابتعاد عن الساحة الفنية.

وقالت ” تعقدت من الصور التي أخذت لي، لا يجيدون تصويري ويختارون زوايا محددة لذلك ابتعدت”.

وأضافت الديفا التونسية ” لو كنت مصورا وصحفيا لما قدمت صور رديئة وسيئة ليشاهدها الناس، يجب العمل على صورة الفنان لأن الفنان يحيي الشعوب”.

وعن الدافع لعودتها أجابت أن حبها للجمهور التونسي وثقتها في حبهم لها دفعها للعودة إلى الغناء.

في المقابل، نفت المطربة التونسية رفضها للحضور في أي مهرجان خلال فترة غيابها، معبرة عن أسفها من الإشاعات التي صدرت في حقها بينما خيرت الصمت وقتها.

 

 

وعن جديدها الفني قالت إن هناك ألحانا تونسية جديدة سيكتشفها الجمهور خلال عروضها، معلنة عن اعتلاء ابنتها “ملكة” لمسرح قرطاج من أجل أداء أغنية مشتركة، إضافة إلى أصوات شابة أخرى.

ودعت جمهورها للحضور والاستمتاع بحفلتها، “أنا صادقة وأحب ما أقوم به، وأرجو أن يستمتع جمهوري”.

وعبرت عن استيائها من بث أغان عربية وشرقية في وسائل الإعلام التونسية، بينما لا يوجد تسجيلات لفنانين تونسيين قدموا الكثير للساحة المحلية.

وأرجعت ذلك إلى عدم الإيمان بالفنان التونسي رغم محاولاته، وقالت “نحن لا نحب التونسي، لقد مرضنا بلبنان ومصر. وتساءلت ” أين تونس؟”.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد