دين وحياة

الجمعية التونسية لأئمة المساجد، تدعو  الرؤساء الثلاث إلى سحب تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة

 

دعت الجمعيّة التونسيّة لأئمة المساجد، الرؤساء الثلاث  إلى سحب تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة وإلغائه، معتبرين أن فحوى التقرير تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية وتقوض المقومات الأخلاقية والسلوكية للمجتمع التونسي.

 

وشددت الجمعية، على أن المقترحات المقدمة من قبل لجنة الحريات تتضمن مغالطات شرعية وقانونية وحضارية ولا تعبر عن حاجة مجتمعية، متأكدة للشعب التونسي، ولا تعبر عن حاجة مجتمعية متأكدة للشعب التونسي، مضيفة أنها ستهدم في صورة إقرارها النسيج العائلي والبناء الأسري، كما ستهدد الأمن الاجتماعي واستقراره.

ومحافظة على ثوابت الدين الإسلامي ومميزات الشخصية الحضارية وتماهيا مع روح الدستور الذي نص في ديباجاته وفي فصله الأول على أن تونس دولة عربية مسلمة، أجمعت الجمعيّة التونسيّة لأئمة المساجد، على إصدار برقية توجه إلى الرؤساء الثلاث، وهم رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد ورئيس مجلس نواب الشعب، محمد الناصر، تدعوهم إلى سحب هذا التقرير وإلغائه.

 

 

عريضة وطنية

وفي وقت سابق، أصدرت الجمعيّة التونسيّة لأئمة المساجد، عريضة وطنية، أعربت فيها عن رفضها لنتائج تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة، باعتبار أنه يتضمن مقترحات تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، كمسألة الميراث، والعدة، والحضانة، والمهر، وإسناد لقب الأم.

وعبّرت الجمعيّة التونسيّة لأئمة المساجد، عن استيائها الشديد واستنكارها لما جاء في التقرير والذي أنجزته أطراف ذات توجه إيديولوجي معروف في ظل غياب أصحاب الاختصاص من علماء وباحثين في الشريعة الإسلامية.

كما أوضحت، في ذات العريضة، أن مبادرة رئيس الدولة تمس من الحياد المفروض في مؤسسة رئاسة الجمهورية التي من الواجب عدم الزج والنأي بها عنقضايا فكرية وإيديولوجية تتعارض مع الفصل السادس من الدستور الذي جعل الدولة راعية للدين، داعية نواب الشعب بما تفرضه عليهم صفتهم النيابية لكل الشعب إلى ضرورة الحفاظ على مكتسباته وهويته الحضارية العربية الإسلامية وخطورة ما سيترتب عن مسايرتهم لما ورد في مقترحات لجنة الحريات الفردية والمساواة.

وفي الأخير حذرت الجمعية تحذيرا شديدا من عواقب هذه المقترحات إذا صودق عليها من غضب جماهيري كامن تضاعفت عوامل تناميه نتيجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية واستفحال مظاهر الفساد في كل المجالات.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد