منوعاترياضة

فضيحة المنشطات تلاحق المنتخب الروسي وتشكك في أحقية بلوغه ربع نهائي المونديال

 

مرة اخرى تطفو على السطح قضية الرياضة الروسية مع المنشطات، فبعد أن ثبت سابقا تورط  أكثر من ألف رياضي روسي في تعاطي المنشطات في 30 رياضة مختلفة، ومعاقبتهم من الاتحادات الدولية، كشف الاتحاد الروسي لكرة القدم عن تناول أحد لاعبي المنتخب الروسي للمنشطات بين شوطي لقاء الدور ربع نهائي لمونديال روسيا والذي جمع المنتخب الروسي بنظيره الكرواتي.

 

 

ورغم أن الاتحاد الروسي ادعى أن المادة التي تناولها اللاعبون هي مادة “الأمونيا” الغير مدرجة على قوائم المواد المحظورة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ، قائلا بأنها مادة محفزة فقط للأوكسجين، الا أن صحيفة بيلد الألمانية نشرت تقريرا أكدت فيه العكس، مشيرة الى أنه بناءً على تحليل من خبير ألماني في المنشطات، تبين ان تلك المادة التي استنشقها لاعبو المنتخب الروسي عند عودتهم من حجرات الملابس بين الشوطين، تعتبر من الممنوعات لما لها من تأثير محفز على المدى القصير وتعمل على تحسين تنفس اللاعبين خلال المباراة.

 

 

وقبل خروجهم من السباق، جميعنا لاحظنا السرعة والقوة الغريبة التي ظهر بها لاعبو روسيا والتي جعلتهم يبلغون الدور ربع النهائي، بعد أن كانوا قبل المونديال مصنفين في أسفل الترتيب، حيث تبين من خلال الاحصائيات أن 5 من اللاعبين الروس صُنفوا الأكثر جريا في الملعب، منهم المدافع سيرجي إيجنافيشيتش البالغ من العمر 38 سنة.

كما تصدر ثلاث لاعبين من المنتخب الروسي قائمة الاكثر قطعا للمسافات في المونديال في الجولة الأولى، وهم، أليكساندر غولوفن الذي قطع 11.9 كم في اللقاءين، ومن بعده أليكساندر ساميدوف بمعدل 11.7 كم، ثم يوري غازينسكي بمعدل 11.4 كم.

 

وهو ما فسره خبير المنشطات العالمي ترافيس تايغارت، بأن عائد لاستهلاك المنشطات، لكن الغريب في الأمر هي الفيفا التي اكتفت بالاختبارات العادية من أجل كسب ثقة المتابعين للحدث الكبير، خاصة وأن الذي تنظمه روسيا.

ووفقا لصحيفة “تيلغراف، رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم الكشف عن نتائج الاختبارات الاضافية للروس، حين طالب بها كبار المسؤولين بمؤسسات مكافحة المنشطات.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد