سياسة

حضور صورة بوتفليقة عوضا عنه، في المناسبات الوطنية الجزائرية، يثير جدلا في الجزائر

 

يتواصل الجدل في مواقع التواصل الإجتماعي، بسبب الصورة الضخمة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، التي جابت شوارع العاصمة، بدلا عن شخصه، خلال احتفالات الذكرى 46 لاستقلال الجزائر.

 

واعتبر النشطاء، أن حضور الصورة عوضا عن شخص الرئيس بوتفليقة إساءة لصورة البلاد.

 

 

وعلق ناشط أنه “عبر صورة الرئيس بوتفليقة يحاول الفاسدون إعادة اختراع ورقة التوت لستر عوراتهم، لكن هيهات لم يعودوا هم أنفسهم يصدقون ذلك، و مع كل محاولة يفضحون أنفسهم أكثر…”

 

 

واعتبر ناشط آخر أنه “بين صورة وبين الحاملين لها والواقفين لتحيتها.. قصة مأساة بلد..!”

 

 

وكان جمهور مواقع التواصل الإجتماعي العريض، قد عبر في وقت سابق عن استهجانه للصورة التي نابته في احتفالات الاستقلال، وكتبوا بأسلوب ساخر، أن صورة بوتفليقة خرجت كعادتها لتفقد الرعايا.

 

 

وكتب ناشط جزائري ساخرا: “صورة الرئيس بوتفليقة تتلقى برقيات من التهاني بمناسبة العيد الوطني لاستقلال الجزائر من طرف رئساء العديد من الدول. و تتأسف صورة الرئيس من رئساء الدول لانها لا تستطيع ان تعبر عن شكرها لأنها لا تتكلم ولا تكتب.”

 

استياء في مناسبات عديدة

نيابة صورة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، لشخصه، أثارت في عديد المناسبات إستياء الجزائريين، وفجرت جدلا واسعا خلال تكريم منظمة المحامين الجزائريين، في شهر مارس/ آذار المنقضي، صورة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حيث ضجت مواقع التواصل، بتعليقات ساخرة وأخرى متحسرة.

 

 

كما عبر  نشطاء عن غضبهم من تكريم رؤساء البلديات لإطار خشبي فيه صورة بوتفليقة، خلال أشغال اللقاء الوطني التوجيهي لرؤساء المجالس الشعبية البلدية والولائية، بالجزائر العاصمة، بحضور وزير الداخلية نور الدين بدوي.

 

 

وعلى صفحته بموقع التواصل الإجتماعي، عبر حينها المتحدث الإعلامي لحزب البناء الوطني الجزائري، كمال قرابة، عن صدمته من هذا المشهد، قائلا :”صدمتني هذه الصورة من الندوة لكبار مسؤولي الدولة وهم منهمكون في تكريم الرئيس الذي اختزل في صورة بإطار من الخشب وذكرني بآلهة قريش التي ان جاع صاحبها اكلها وان برد اشعلها ليدفأ…”
“بؤساء نحن والوجع بلغ مداه”.

وقد شاركه نشطاء آخرون الرأي، حيث علق عضو المجلس الولائي في ولاية تلمسان، نور الدين بلهواري، أن «تكريم الرئيس من خلال صورته، إهانة للرئيس. أليس في البلد رجل رشيد؟».

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد