مجتمع

الرقص ليس جريمة.. نساء حول العالم يرقصن مساندة لفتاة إيرانية سجينة

 

 

تواصل السلطة الإيرانية فرض رقابة مشددة على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتقال الافراد خاصة النساء، بتهمة “مخالفة المعايير الأخلاقية”، وهي التهمة التي اعتقلت بسببها مؤخرا مائدة حجابري، 18 سنة، بعد نشرها لفيديوهات على “الانستغرام” وهي ترقص رقصات متنوعة إيرانية وغربية.

 

 

حظي موقع مائدة حجابري بعشرات الآلاف من المتابعين، بعد تنزيلها لمئات الفيديوهات الراقصة، وبث التلفزيون الحكومي ما اسماه اعترافات مائدة رفقة فتيات أخريات، صرّحن بأنهن قمن بمخالفة المعايير الأخلاقية والاجتماعية بسبب رغبتهن في زيادة عدد متابعيهن على مواقع التواصل.

 

 

أثارت التصريحات جدلا كبيرا في الأوساط الحقوقية، كونها من الممكن أن تكون انتزعت تحت التعذيب، خاصة أن السلطات الإيرانية تشدد الرقابة على مواقع التواصل وتحجب تطبيقات مثل “فايسبوك” و “تويتر”، وقامت مؤخرا بسلسلة اعتقالات لفتيات قمن بأنشطة تتعلق بالموضة والأزياء وأخريات حاولن حضور مباراة كرة قدم.

 

حملة مساندة عالمية لتحرير “الرقص” في إيران

 

تفاعلت عديد النساء مع قضية مائدة، فنشرن فيديوهات عبر الانترنت وهن يرقصن، وأطلق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم “الرقص ليس جريمة” منشورات ورسائل تدعو لإطلاق سراح مائدة وتندد بسجنها ومصادرة الحريات في إيران.

 

وقامت مجموعة من النساء في لندن بالرقص على الرصيف تضامنها مع الناشطة الإيرانية مائدة، وقالت نورة الطريفي انه من حق الإنسان ان يمارس حرياته ذكرا أو أنثى وان الرقص ليس جريمة.

 

 

وقالت شارلوت هازوغ انها سترقص من أجل مائدة، من أجل الفرح والحرية اللتين تستحقهما.

 

 

فيما نشرت الناشطة في منظمة العفو الدولية ليزلي ليلا فيديو تضامني مع مائدة قالت فيه أن النساء والفتيات في إيران معرضات للسجن فقط من أجل التعبير عن أنفسهن.

 

 

يذكر أنه في العام 2014، حكمت السلطات الإيرانية على ستة رجال ونساء بالسجن عاماً و91 جلدة بعدما ظهروا في مقطع فيديو يرقصون على أغنية “هابي” للمغني فاريل وليمز.

وتمنع السلطات الإيرانية الاختلاط او رقص النساء مع الرجال إلا إذا كانوا من أقاربها المباشرين وليسوا في أماكن عامة.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد