مجتمع

ضغط الحصول على الإعجاب والمتابعين على النت: كيف يؤثر على المراهقين؟

مواقع التواصل الاجتماعي

 

 

اليوم، أصبح عدد المتابعين وجملة الإعجابات التي يحققها المراهقون على مواقع التواصل الاجتماعي على غرار “سناب شات” و”إنستغرام “،  من العوامل المؤثرة جدا على تقيمهم لذاتهم. فقد يكون لتعنت  المراهقين في التحول إلى نجوم  وإلى مشاهير  الأثر السلبي على صحتهم النفسية.

 

على الرغم  من تجاوز الكثير من المشاكل المتعلقة بالقبول الاجتماعي والتنمر، غير أن المواقف السلبية والمقارنات والمضايقات متنامية في العالم الإلكتروني. ومن المؤسف أن يحدث كل هذا مع أطفالنا في حين أن أدمغتهم لا تزال في مرحلة النمو، فوفقًا للمركز الطبي في جامعة روشستر، “لا يكتمل تطور أدمغتنا حتى نبلغ 25 سنة تقريبًا”.

خلال فترة المراهقة، يكتشف أطفالنا شخصياتهم ويشرعون في تشكيل هويتهم. ولذلك يمثل الضغط والتأثير الذان يسلطان على أطفالنا من قبل أقرانهم على مواقع التواصل الاجتماعي عائقا أمامهم للعثور على جوهر شخصياتهم.

 

المقارنات يمكن أن تكون مضرة للغاية

تقتل المقارنة ثقة أطفالنا بأنفسهم في هذا العالم الذي تتنامى فيه المقارنات على مواقع التواصل الاجتماعي. وعلى منصات التواصل، غالبا ما نجري تعديلات على العديد من الصور التي ننشرها، لاعتقادنا بأن هذا ما نحتاج إليه ونريد تحقيقه ونطمح أن نبدو عليه. في البداية، أخذ المؤثرون ضمن مواقع التواصل في الكشف عن صورهم ومقاطع الفيديو غير المعدلة من أجل إثارة الضحك. وقد اعترف البعض بقضاء أكثر من 30 دقيقة في تعديل صورة واحدة على إنستغرام.

تعد تطبيقات تعديل الصور على غرار تطبيق فيس تيون، الذي يعتمده الكثير من المشاهير، شائعة للغاية، حيث تساعد في الحصول صور مثالية وخالية من العيوب. وقد وصل الأمر إلى درجة أن بعض المؤثرين ينشرون مقاطع فيديو تعليمية لتعديل الصور مثل المحترفين.

 

 

 

الجيل السابق لم يعش تجربة تحمل الضغط المستمر من الأقران عندما كان في سن المراهقة

هل تتذكر أنك تعرضت لضغط من قبل أقرانك أو تم مقارنتك بغيرك عندما كنت في المدرسة الثانوية؟

من الصعب على المراهقين التغاضي عن مراقبة الآخرين بغية معرفة ما هو “رائع” وما هو مقبول، حيث يشكل كل ما نراه ونختبرُه ونتأثر به تفاصيل حياتنا. وبالنسبة للمراهقين، فهم لا يتعرضون لمثل هذا الضغط في فصول الدراسة وممرات المدارس وغرف تناول الطعام فحسب، بل انطلاقا من منصات التواصل حين يعودون إلى منازلهم في المساء.

في كل مرة يقوم فيها المراهقون بتحديث حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، فإنهم يقارنون أنفسهم بالآخرين ويقيمون ذواتهم بالاستناد إلى ما هو شائع ومقبول لدى الجميع. ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، يصل معدل الوقت الذي يقضيه المراهقون على الإنترنت​​ إلى تسع ساعات يوميًا (أي أنهم يقومون بتحديث حساباتهم مئات المرات يوميا). وفي كل مرة يقومون فيها باستخدام أحد التطبيقات، تنتاب الطفل الكثير من العواطف السلبية والإيجابية في غضون بضع ثوان فقط.

ففي الغالب، تعتري المراهقين مخاوف بشأن ما إذا كانت صورهم سوف تعجب متابعيهم أو ما إذا كان أصدقاؤهم يقومون ببعض النشاطات من دونهم أو ما إذا كان هناك تعليق سلبي على صورهم. وبالتالي، قد يخاج الكثير من الأطفال الخوف والقلق عند فتح حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بدلا من أن يشعروا بالاهتمام والحماس.

يعد موقع إنستغرام ويوتيوب من المواقع التي تتنامى فيها ظاهرة الضغط من قبل الأقران في العالم الإلكتروني. وفي حين تحصل مشاكل مماثلة ضمن مواقع تواصل اجتماعي أخرى، لكن عندما يتعلق الأمر بالمقارنات، والشهرة، والتأثير، يحتل كل من موقع إنستغرام ويوتيوب الصدارة.

 

 

يوتيوب

بالنسبة لصانعي المحتوى

على موقع يوتيوب، يتمثل الهدف الأسمى للعبة الوصول إلى الشهرة في كسب المزيد من المشتركين والمتابعين بالنسبة للمراهقين الذين يمتلكون قناة لنشر مقاطع الفيديو. وفي حال اعتقدتِ أن الفوز بلقب ملكة حفل التخرج أمر صعب وتنافسي للغاية، فكري في تكريس وقتك ومجهودك في سبيل نيل رضا مجموعة من الغرباء والقيام بكل ما يتطلبه الأمر لبلوغ ذلك.

والجدير بالذكر أن أكثر مقاطع الفيديو مشاهدة على موقع يوتيوب هي حوادث السيارات، والأشخاص الذين يأكلون أشياء مثيرة للاشمئزاز وغالبًا ما تكون ضارة، ومشاهد العُري، وأي نوع من السلوك الفاحش.   ونظرا لأن التحول إلى شخص مشهور والتمتع بشعبية يعدان الهدف الرئيسي الذي يرغب في تحقيقه أي مستخدم، قد يفعل البعض أي شيء للحصول على دقيقتين فقط من الشهرة. ولكن، لا تتسرع قد لا يروع ما تنشره على هذا الموقع لبقية المستخدمين.

للأسف، يصعب على الأشخاص الذي ينشرون محتوى ذا جودة عالية الحصول على مشاهدات أو إعجابات كثيرة. وبالتالي، قد يكون من الصعب على فنان شاب أو موسيقي أو مخرج سينمائي أن ينشر أعماله على الإنترنت، وألا يحظى عمله، في نهاية المطاف، بنسبة مشاهد عالية أو لا تصله أي ردود فعل إيجابية. على الرغم من نشر بعض الأشخاص محتوى ممتاز إلا أنهم لا يسلمون من “المتصيدين” الذين ينشرون تعليقات سلبية فقط من أجل التقليل من قيمة الناس، مع العلم أن غالبية صانعي المحتوى يعجزون عن مواجهة المتصيدين.

 

 

بالنسبة للمستخدمين الذين يشاهدون مقاطع الفيديو فقط

من المحتمل أن يكون موقع يوتيوب ظاهرة مثيرة للحيرة والارتباك بالنسبة لنا نحن البالغين. فعلى سبيل المثال، ما الذي قد يدفع الناس لمشاهدة شخص يُخرج الحليب من أنفه وإعادة مشاهدته العديد من المرات. حقيقة، لا أستطيع أن أفهم ما الهدف من وراء مشاهدة مثل هذه المقاطع. في إحدى المناسبات، تعطلت سيارة ابني الصغير، وقد طلبت منه أن ينتظر حتى يصل والده إلى المنزل لمساعدته على إصلاحها، إلا أنه أخبرني أنه سيستخدم يوتيوب من أجل إصلاحها. ولكن هل يمكن قيادة سيارة تم إصلاحها من خلال مقطع فيديو نشر على موقع يوتيوب؟ لست متأكدة من ذلك.

أصبح الأطفال مهووسين للغاية بما أصبح يعرف باليوتيوبرز، حيث تتدفق جحافل المعجبين من جميع أنحاء العالم ضمن مؤتمر فيدكون العالمي لمقابلة اليوتيوبرز المفضلين لديهم بصفة شخصية. ويتمثل التحدي في أن الأطفال يتأثرون في الغالب بشكل كبير بالمحتوى الذي يعرضه موقع يوتيوب، في حين يعتبرون مثل هذه الشخصيات البارزة في هذا المجال بمثابة قدوة ومصدر للمعلومات.

من جهتهم، يقوم الكثير من اليوتيوبرز بمشاركة تفاصيل حياتهم مع المعجبين بشكل مبالغ فيه، فيما يعمد بعضهم إلى مد يد العون للآخرين، ليحصلوا على الإعجاب والاهتمام من طرف المستخدمين. وبالنسبة للمراهقين الذين يواجهون بعض المشاكل في حياتهم، عادة ما يعزفون عن التوجه إلى والديهم أو المقربين منهم لتلقي الاستشارة اللازمة، بل يلجؤون إلى اليوتيوبرز ومنشورات الإنستغرام.

بالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون قنواتهم على يوتيوب بطريقة صادقة ونزيهة لمساعدة الآخرين، يجب أن أشيد بهم حقا. في الأثناء، لا بد من تحذير الآخرين بضرورة تقييم أحدث التأثيرات التي تسببها مواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة للأطفال.

 

 

إنستغرام

تعد مسألة التحول إلى شخص مشهور على موقع إنستغرام من الأمور التي تشغل تفكير الكثير من المراهقين. ونظرا لأنه بات من السهل أن تصبح معروفا ومحبوبا، يلجأ المراهقون لطرق مختلفة لتحقيق مبتغاهم. لكن، من الصعب أن تنشر دائما محتوى من شأنه أن ينال إعجاب الآخرين. وكثيرًا ما نحاول وضع “أقنعة” وكشف الجوانب التي نريد أن يعرفها الآخرون عنا على غرار الذكاء أو الطيبة. وبالتالي، تصبح الشاشات التي نختفي وراءها بمثابة واجهة تخفي العديد من الحقائق عنا.

من المرجح أن العديد من المراهقين من حولنا ينشرون غالبا ما يشاؤون على الإنترنت، في حين تظل الكثير من العائلات غير مدركة لما يقومون به. فعادة ما يعتمد الأبناء طرقا ذكية لإخفاء الصور من خلال إنشاء حسابات إنستغرام وهمية، ووسائل أخرى للتأكد من بقاء آبائهم خارج عالمهم، في حين يقحمون فيه من يريدون فقط.

في الآونة الأخيرة، طلبت معلمة في مدرسة ثانوية من صفها إتمام العبارة التالية: “ما لا تعرفه عائلتي وأساتذتي عما أفعله ضمن مواقع التواصل الاجتماعي هو…”. وبعد هذا التمرين، اكتشفت المعلمة أنّ جميع من في الفصل قد كونوا علاقات سلبية عبر الإنترنت لا يعلم آباؤهم بأمرها. وتجدر الإشارة إلى أن المراهقين يلجؤون إلى استخدام حسابات إنستغرام وهمية لمشاركة أحاسيسهم ومشاعرهم الدفينة التي يعجزون عن إظهارها لمن حولهم. وبعد مشاركة تلك الأفكار، قد يحظون باهتمام من قبل بقية المستخدمين قد يكو أحيانًا سلبيا.

بدلاً من الحصول على المساعدة التي قد يحتاجونها من العائلة أو مستشارين مختصين، يتلقى هؤلاء المراهقين نصائح من غرباء، قد لا يعرفون الظروف المحيطة بهم التي دفعتهم لمشاركة تلك المنشورات. وغالبا ما يكون لهذا الأمر تبعات سلبية على مستوى الصحة العاطفية لأطفالنا ويمكن أن يدفع بهم إلى تبني أفكار سوداوية.

يوجد عدد من المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي على غرار يوتيوب، يدركون جيدا ما قد ينال إعجاب الناس، ففي معظم الأحيان، تمثل منشورات المشاهير على غرار كيم كارداشيان وغيرها مصدر إلهام بالنسبة للآلاف من الشباب لاتباع أزيائهم الإباحية واعتماد تسريحة الشعر نفسها.

يحدد مشاهير عالم الإنستغرام طريقة عيش أطفالنا، حيث تقتحم منشوراتهم ولغتهم وملابسهم حياة المراهقين اليومية بشكل كبير. وقد طغت المنشورات التي يتعرض لها أطفالنا كل يوم على مواقع التواصل الاجتماعي على النصائح والتوجيهات التي نقدمها لهم. نتيجة لذلك، يندفع المراهقون إلى خرق كل القوانين والمحظورات الأسرية، إذا شعروا أن ذلك سيساعدهم على الوصول إلى مستوى شعبية مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي. وبمجرد أن ينشروا صورة واحدة لهم ويحصلوا على العديد من الإعجابات الإضافية، من المرجح أن يتجاوزوا القواعد أكثر فأكثر للحصول شعبية أكبر والتمتع ببريق الشهرة.

لا ينطبق هذا الأمر على فئة من المراهقين دون سواها، ولا علاقة له بالتربية السليمة والأخلاق الحسنة. ففي الواقع، تدفعنا الطبيعة البشرية إلى الرغبة في أن نكون محبوبين أكثر. وعادة ما يروم الأطفال أن يشعروا بأنهم مقبولون من قبل الآخرين. لكننا معرضون جميعا للرفض من قبل من حولنا عندما لا يكون هناك تواصل شخصي بيننا.

 

 

ما هو الحل الذي يجب اتباعه؟

فيما يلي بعض الاقتراحات والإرشادات التي تستطيع مساعدتك ومساعدة ابنك الذي يمر بفترة مراهقة على تجاوز مثل هذه المشاكل.

 

  • تذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي ليست كلها سيئة وغالباً ما يكون لها فوائد، وخاصة موقع يوتيوب. وبالتالي، يعد الحل الأنسب في تعليم وإرشاد أطفالنا وفقا لسنهم فيما يخص منصات التواصل.

 

  • إذا كان طفلك يريد استخدام موقع يوتيوب أو إنستغرام لتطوير مهاراته الفنية في حال كان موسيقيًا أو ممثلًا أو عارضا، تعد هذه المواقع أدوات مثالية تساعدهم على تحقيق أهدافهم. وفي هذه الحالة، اعمل على أن يتبنوا عقلية مناسبة وسليمة تجاه التعليقات، كما حاول تدريجيا أن تحثهم على تعديل حساباتهم ومشاركة النقد البناء.

 

  • إذا كانت مواقع التواصل الاجتماعي (بما في ذلك يوتيوب) تؤثر سلبًا على صحة المراهقين العاطفية، فلا بأس أن لا يكونوا نشطين عليها، حيث سيكون لديهم علاقات مباشرة أكثر أهمية وقوة.

 

  • ساعد طفلك على اختيار الجهات التي تمثل مصدر إلهام وتأثير ضمن الإنترنت بحكمة. في هذا الصدد، قم بإجراء محادثة معه حول ما يشاهده ويسمعه وكيف يؤثر ذلك عليه

.

  • إذا لاحظت أن ابنك قد تغير على الصعيد العاطفي، حاول اكتشاف ما يحدث على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. فعلى الأرجح أنها سبب وراء حالته المتدهورة.

 

  • جهز ﻗﺎﺋﻤﺔ رفقة ﻃﻔﻠﻚ ﺣﻮل اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ اﻟﺬي ﻳﻤﻜﻦ أن تحدثه مواقع التواصل الاجتماعي وكيف يمكنه اتخاذ تدابير وقائية ﻟﺘﺠﻨﺐ التعرض ﻟلمشاعر اﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺪ تؤثر عليه.

 

 

 

  • ابحث عن الحسابات السرية، على غرار حسابات إنستغرام سرية التي قد تكون لديهم، من خلال متابعة أصدقائهم. لا تعتبر ذلك ضربا من الخداع، ولكن من المرجح أن تجد حسابًا آخر حيث يبوحون فيه ببعض المشكلات الحقيقية التي يواجهونها ويحتاجون مساعدة فعلية لحلها.

 

تعد التوعية المفتاح الأفضل لإنقاذ أطفالنا من التبعات السلبية لمنصات التواصل. في الأثناء، يجب أن نقر بأن عالمنا يقتضي أن نقبل بالكثير من التطورات، مما يعني أن منع أطفالنا من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أمر غير عملي.

وفيما يلي بعض الأسئلة التي من شأنها أن تساعدك على بدء محادثة مع طفلك المراهق:

 

  • ما الذي يثير إعجابك بشأن هذا التطبيق الذي تستخدمه؟ وما هو الأمر المسلي الذي تجده فيه؟
  • ما هي أنواع الصور ومقاطع الفيديو التي تنشرها؟
  • كيف تشعر عندما لا يحصل هذا المحتوى على إعجابات أو لا يحصل إلا على عدد قليل منها؟
  • كيف تتخلص من هذه المشاعر؟
  • هل قمت بحذف منشور لأنه لم يلق إعجابا كبيرا ونشرت صورة تعرف أن الناس سيحبونها أكثر فقط للحصول على إعجابات؟
  • كيف تشعر عندما تعلم أن مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر على نظرتك لنفسك؟
  • بالنسبة لك، ما هي المحفزات العاطفية السلبية التي تنتقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

 

على سبيل المثال، عندما أطلع على منشور شخص تظهر فيه صورة ذاتية عن قرب تكون فيها بشرته واضحة، يجعلني أشعر بعدم الأمان. بالنسبة لك، كيف يمكنك تجنب تلك المحفزات بطرق مناسبة؟

  • ھل ﻗﺎم أي ﺷﺧص ﺑﺗوﺟﯾه ﻌﻠﯾق ﺳﻠﺑﻲ أو منشور أو رﺳﺎﻟﺔ ﻣﺑﺎﺷرة لك؟ مع الدخول في نقاش مطول في هذا الصدد.
  • من هم الأشخاص الذين تفضل متابعتهم على يوتيوب وإنستغرام (وأي تطبيقات أخرى أيضا)؟ واذكر ماذا يعجبك بشأنهم

 

من خلال هذه الأسئلة، يجب أن تتحاور مع طفلك المراهق حول تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على المستوى العاطفي. كما يمكنك أن تطرح عليه أسئلة أكثر عمقا وخصوصية، وشجعه على أن يكون صريحا معك عند الحديث عن نفسه وقدم له المساعدة إذا كان محتاجا لذلك. فضلا عن ذلك، يمكنك التفكير في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع واحد مع طفلك وسجل في دفتر مذكراتك ما حدث خلال كل يوم.

وعند نهاية كل يوم، حاول الإجابة على الأسئلة التالية: هل لاحظت أن طفلك يملك علاقات كثيرة؟ هل شعرت أنه متوازن عاطفيا أكثر اليوم؟

 

 

ترجمة مجلة ميم

الموقع: فاميلي سيركل

الكاتب: كايسي بريي جينسن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد