مجتمع

#نتلاقاو_في_كازا: وسم أطلقه شباب حزب العدالة المغربي يثير جدلا

#نتلاقاو_في_كازا

 

أثار الشعار الذي أطلقه  شباب حزب العدالة والتنمية المغربي، تحت عنوان #نتلاقاو_في_كازا  (أي نلتقي في الدار البيضاء)، جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، وهو شعار الملتقى الذي سيتم إبرامه، أواخر الشهر الجاري.

 

 

وما أثار استغراب النشطاء المغاربة، كون حزب العدالة والتنمية من أشد الأحزاب المدافعة على اعتماد اللغة العربية الفصحى ومحاربته الشرسة لاعتماد اللهجة العامية المغربية. في حين ذهب اخرون إلى أن الحزب نجح بهذا الوسم إلى التسويق للملتقى.

 

 

واعتبر عدد من المدونيين أن الجدل الواسع الذي أثاره الحزب بهذا الهاشتاغ ساهم وبشكل كبير في التعريف بالملتقى ووالتسويق له، معتبرين أن الحزب نجح في شد انتباه الجميع بهذا الوسم. حيث كتب الإعلامي المغربي جواد الشفادي، في تدوينة عبر حسابه الخاص:” #نتلاقاو_فكازا أو #نتلاقاو_في_كازا هاشتاغ، أطلقه  مجموعة من الشباب ليعلنوا عن تنظيم ملتقى شبابي الذي سينتظم بالدارالبيضاء…”.

 

 

كما كتبت الحقوقية المغربية سمية عرفت، في حسابها الخاص، مجدت فيها الوسم وما حققه من جدلا في الساحة الوطنية قائلة :”صراحة، أردت أن أكتب #نتلاقاو_فكازا، إلا أن ما منعني هو الخوف من عدم الحضور والالتزامات العملية”.

وأضافت عرفت :” استطاع الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية هو الملتقى الوطني الأول بالمغرب الذي يجمع بين ما هو تكويني وتأطيري، هو أيضا محطة إشعاعية بامتياز”.

 

 

وتابعت:” من له مشكل مع الشبيبة أو مع الحزب فهناك عدة طرق للنقد والاحتجاج، أما أن يكون النقد بسبب الهاشتاج… فشخصيا أعتبر ذلك مبالغة… ولكل وجهة نظره… وأخيراً إلى كتاب #نتلاقاو_فكازا”.

الهاشتاغ خلق جدلا في الفضاء الأزرق، وخلق تباينا في الاراء فهناك من دافع على الحزب الذي نجح في التسويق للملتقى الذي سيعقده نهاية الشهر الجاري وهناك من انتقد الهاشتاغ وأسلوب تصميمه “النمطي”، حيث كتب أحد المدونين:”من الناحية البصرية (اللوغو والملصقات) تتسم بالنمطية فملصقات الملتقيات الأخيرة كلها متشابهة من حيث الشكل مما يعكس أن لها مصمما واحدا أو أن فريق التصميم لم يتغير منذ مدة مما يعكس تبعا ضعف إنتاج الكفاءات الإعلامية”.

 

 

وتابع: “أما من ناحية هاشتاغ الحملة (نتلاقاو فكازا)، ولست هنا بصدد التعبير عن موقفي، فهو يعكس أفول التيار “القوماجي” المدافع عن قضايا اللغة والهوية والذي يعبر عن موقفه بتدوينات محتشمة متسمة بالمظلومية لصالح التيار (الديموقراطي (تيار بنكيران)) الذي يتبنى خطابا شعبويا دارجا ويضع أولى أولوياته الانفراد بالتدبير السياسي، وهذا تعريفهم اللاواعي للديموقراطية”.

 

 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

اترك رد