منوعاتاختيار المحررين

هل صادف الحظ ميغان في زواجها بهاري؟ إليك قصص غرام اصطدمت بالقواعد الملكية في بريطانيا

Meem Weekend

 

حطمت القواعد الملكية الصارمة قلوب عدد من أمراء وأميرات العائلة المالكة البريطانية، وأمام البروتوكولات الملكية اضطر أحدهم للتنازل عن العرش من أجل ان يحظى بالمرأة التي يحب.. لكن يبدو ان جليد القصر الملكي البريطاني لم يصمد امام التهاب قصة الحب التي جمعت بين الأمير هاري والممثلة الأمريكية ميغان ماركل اللذين أعلنا عن زواجهما في الشهر الماضي بعد ان وافق القصر على زواج أمير بريطاني من مطلّقة.. او ربما هو الزمن قد فعل فعله في العائلة المالكة وتقاليدها الصارمة..

هذا الخبر أثار جدلا كبيرا في الصحافة العالمية بعد ان بدأت سياسة القصر وإجراءاته في مواكبة العصر والتغييرات الاجتماعية.

زواج ملكي مواكب للعصر

تكبر ميغان ماركل الأمير هاري ب 3 سنوات، إضافة لكونها قد سبق لها الزواج ومطلّقة وغير بريطانية علاوة على انها نصف سوداء من جهة والدتها، وهي أسباب كان من المحتم أن تفشل علاقتها مع الأمير، قبل عقد او عقدين من الزمن..

لكن لحسن حظ الحبيبين، فقد بدأ القصر بتغيير قواعده الصارمة، بدأ بتغيير البروتوكول الذي ينص على ان كل فرد في العائلة المالكة يجب ان يحصل على إذن الملكة من اجل الزواج،  فالترتيب فقط اول 6 أشخاص في الترتيب، ويقع الأمير هاري في المرتبة الخامسة. والاسرة المالكة البريطانية اليوم حريصة لان تبدو قريبة من الشعب شبيهة به في ابعاد كبيرة “moving with the times” كما لا ينفك المحللون في بريطانيا يرددون، او مواكبة لعصرها، لا متحجرة بعيدة ومنعزلة عنه.. وهذا تحديدا ما حققته من خلال احتضانها لميغان، الممثلة المطلقة الملونة الامريكية.. فبدت بمظهر المتواضع المنفتح العصري..

 

 

وفي حين كان الطلاق من المحرمات سابقا في العائلة المالكة البريطانية، إلا انه اعتبارا من سنة 2002، فإن الملكة كرئيسة للكنيسة الإنجليكانية في إنكلترا، قد غيرت موقفها، وأصبحت تعترف بوجود زيجات فاشلة في الطبقة الملكية، وفي حال كان ينبغي حدوث الطلاق، فيجب أن يكون متاحاً للجميع، وفي ظروف استثنائية تقبل الكنيسة أن يتزوج شخص مطلق زواجا كنسياً خلال حياة شريكه السابق.

زواج.. بعد 3 عقود

 

تشارلز وديانا. احب الناس ديانا، فيما كان تشارلز مغرما بكاميلا

في 8 نيسان 2005، أسدل الستار على قصة أمير ويلز وولي عهد العرش البريطاني الأمير تشارلز وكاميلا باركر بولز، بعد ان توجت قصة حبهما الأسطورية بالزواج بعد 30 عاما، تخللتها احداث درامية كثيرة أهمها طلاق الأمير من الاميرة ديانا، التي كان قد اعترف بخيانتها علنا مع كاميلا زوجته الحالية.

 

ظل تشارلز وفيا لحب حياته كاميلا منذ شبابه وتعلق بها رغم رفض أسرته وتعاطف الشارع البريطاني مع ديانا، وأصر على الزواج بها حتى بعد تقدمهما في السن

 

وشهد الزواج عراقيل كثيرة، فقد رفضت الكنيسة التي ينتمي اليها تشارلز، طلب الأمير بالزواج دينيا، ونصحته بالزواج المدني.

كما صرحت الملكة اليزابيث أنها لن تحضر الزواج المدني الذي سيحضره أولاد العروسين، من زيجتيهما السابقتين، إضافة إلى نحو 30 شخصا من المقربين. لكن الملكة، والدة تشارلز، حضرت في القداس الاحتفالي الذي أقيم  بعد الزواج.

 

يتحدث كل من يعرف الاثنين عن علاقة الصداقة الوثيقة التي لا زالت تجمعهما والمودة العميقة بينهما الى اليوم

 

ولا تزال زيجة الأمير تشارلز وكاميلا قائمة الى الآن، وقامت الملكة بمنح لقب “دوقة كورنوال ” لكاميلا بصفتها زوجة ولي عهد المملكة. لكن الشكوك تحوم حول إمكانية السماح لكاميلا بحمل لقب ملكة بعد وفاة الملكة إليزابيث وتولي ابنها تشارلز العرش، ويقال بان أغلبية من البريطانيين ترفضه ايضا، لتعلقهم بشخصية ديانا التي كانت تحظى بشعبية كبيرة وتمثل الأبعاد المنفتحة والمتواضعة التي كان الشارع البريطاني يرى ان العائلة المالكة تفتقدها في الثمانينات والتسعينات. ورغم وفاتها، لا تزال ذكرى ديانا بالغة الحضور في إنجلترا ولا زال الآلاف يحيونها كل عام. وهو ما يعقد وضع كاميلا.

 

الأميرة مارغريت.. حرمتها التقاليد من حب حياتها

 

مارغريت وقصة حب حزينة

 

رغم أنها عاشت حياة مثيرة للجدل وكانت مصدر إحراج للعائلة المالكة والبلاط في عديد المرات، إلا أن الأميرة مارغريت، الشقيقة الصغرى للملكة الحالية لإنجلترا، لم تكن سعيدة تماما، فقد حرمتها القواعد الصارمة والمنضبطة للبلاط الملكي من الزواج بحب حياتها كما وصفته، بسبب أنه مطّلق.

 

مارغريت تجلس على يسار الصورة، تفصلها عن حبيبها بيتر، شقيقتها الملكة.. بين الحب والتقاليد

 

الأميرة مارغريت جالسة على يمين الصورة، فيما يقف بيتر تاونساند على الجانب الاخر

 

فقبل تتويج شقيقتها بوقت وجيز، وقعت مارغريت في حب بيتر تاونسند، النبيل الذي كان جزء من حاشية العرش، وأرادت الزواج منه، لكن الكنيسة والعائلة المالكة حينها هددتها بحرمانها من ألقابها إذا ما أصرت على موقفها، فتراجعت عن ذلك وأنهت قصة حبهما الصاخبة.

تخلى عن العرش..من أجل مطلّقة

 

ادوارد الثامن.. اختار الحب وتنازل عن الملك

 

في الثلاثينات من القرن الماضي، تخلّى الملك إدوارد الثامن ملك بريطانيا عن عرشه، بعد ان وقع في حب امرأة أميركية مطلقة تدعى والاس سيمبسون رغم أن هذه العلاقة هي مخالفة صريحة للدستور الملكي البريطاني وبرتوكول زواج أصحاب العرش الذي لا يسمح للملك الأعزب بالاقتران من مطلقة.

 

واليس المطلقة الامريكية التي خلبت لب ادوارد وخطفت قلبه

 

العاشقان

 

واليس التي اختارها وترك العرش والاسرة المالكة وراءه وانتقل للعيش معها في جنوب فرنسا

 

“احبك مهما عارضني الكل”

 

هذا البرتوكول لم يأبه به الملك إدوارد الذي أصر على عدم التنازل عن المرأة التي أحبها، إصرار قاده في النهاية إلى التنازل عن العرش من أجل استكمال زواجه بها، حيث تخلى الملك ادوارد الثامن عن العرش لأخيه من أجل الزواج بالمرأة المطلقة التي عاش معها سعيداً حسب مذكراتها طيلة 35 عاماً متواصلة.

 

يقول أصدقاء الاثنين ان وأليس بقيت متربعة على قلب ادوارد الى اخر حياته

 

واليس وإدوارد سعيدين وقد تقدم بهما السن

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

اترك رد