منوعاتصحة وجمال

إشهارات الأطعمة مخادعة في بعض الأحيان.. إليكم الحقيقة عن 5 اطعمة قد تصدمكم!

 

كثيرا ما يخطئ الناس في تقدير الأطعمة من حيث القيمة الغذائية او السعرات الحرارية، بناءا على ما يتم تسويقه من نصائح ومعلومات او ومضات إشهارية، ونتيجة لذلك ظلمت بعض المنتجات وتم تقليص أهميتها بينما طغت شهرة منتجات أخرى على حسابها، لكنها في الحقيقة أكثر ضررا مما نعتقد.

إليكم 5 اطعمة قد تفاجؤون بتأثيرها المختلف عمّا تم ترويجه لها.

رقائق الموز

 

 

في حين تبدو ذات قيمة غذائية عالية ومفيدة للصحة، إلا ان الحقيقة حول رقائق الموز مختلفة تماما، فهذه المقرمشات المجففة من الفاكهة تحتوي على نسب عالية من الزيوت المهدرجة، فتحميصها يتم عبر تقليبها في زيت جوز الهند المليء بالدهون، في الحقيقة هي لا تختلف كثيرا عن رقائق البطاطس المسؤول رقم واحد عن زيادة الوزن والمشا;ل الصحية.

لذا، ان كنت من محبي رقائق الموز، حضّرها في المنزل على درجة حرارة منخفضة في الفرن، باستعمال زيت صحي ودون الإضافات الصناعية الأخرى.

المشروبات الرياضية

 

رغم الإعلانات الكثيرة لرياضيين يتناولون مشروبات رياضية بعد ممارسة التمارين، إلا أن البحوث والدراسات لم تثبت فعلا ان لها تأثيرا كبيرا على ارتفاع مستوى الطاقة في الجسم او ترطيبه أكثر من شرب الماء.

بل بالعكس، تحتوي المشروبات الرياضية، خاصة التجارية منها على نسبة سكر واملاح مرتفعة، قد تسبب أضرارا للجسم، خاصة من يعانون من ارتفاع نسبة الاملاح في الدم، لذا لا تتبع كثيرا الإعلانات فالماء وحده جيد لترطيب الجسم أثناء التمارين الرياضية.

الفشار في المايكرويف

 

 

رغم السمعة السيئة التي أصبح يتمتع بها المايكرويف مؤخرا، إلا أن وجبة خفيفة من الفشار المعد سلفا للمايكرويف لن تكون خيارا سيئا، فهي لا تحتوي على الكثير من الزيوت المهدرجة، لكن يجب مراعاة اختيار صحي لنوع الفشار والابتعاد عن الاكياس التي تحتوي توابل كثيرة، حينها يصبح خيارا صحيّأ وقليل السعرات الحرارية.

حبوب الإفطار (الغرانولا)

 

 

يمكن تصنيف حبوب الإفطار من الخيارات الصحية للجسم، فيمكن أن تكون مصدرا للحديد والألياف واالبروتين وغيرها، على حسب نوع الحبوب المختارة، لكن يجب استهلاكها بحذر كونها تحتوي على بعض الزيوت المهدرجة غير الصحية.

احرصوا على اختيار نوع منخفض السكر وتجنوا الإفراط في تناولها للحفاظ على دورها الجيد في حياتكم.

الفواكه المجففة

 

 

يحرص الكثيرون خاصة ممن يتبعون حمية، على الاحتفاظ بكيس صغير من الفواكه المجففة كالمشمش او الخوخ او القرّاصية في حقائبهم، ورغم أن هذه الوجبة توفر فيتامينات وأملاحا وقليلة السعرات الحرارية، إلا أنها قد تشكل مصدرا لنوبات من القيء والغثيان والدوار، إذا ما تم استهلاكها بكميات كبيرة، نظرا لاحتوائها على مواد حافظة كثيرة كتجفيفها باعتماد ثاني أكسيد الكبريت لتمديد فترة صلاحيتها، وهو ما يجعلها سميّة نوعا ما.

إذن الفواكه المجففة جيدة بشرط عد الإكثار منها ومحاولة تصنيعها في المنزل عبر تجفيفها في الشمس وحفظها في مزيج من القطر وماء الزهر في برطمات زجاجية.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد