اختيار المحررينثقافة

فضائح موازين تتوالى

 

يبدو ان الدورة 17 لمهرجان موازين المغربي قد بدأت متعثّرة، فقد سبقتها حملة مقاطعة كبيرة طالب بها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب المبالغ الطائلة التي تدفع للنجوم سواء من العرب او من العالم، للحضور على ركح المسرح، وهو ما عدّه المغربة إهدارا للمال العام في حين تعاني البنية التحتية من الخراب وتشهد الأسعار ارتفاعا مستمرا.

 

ورغم ان تأثير المقاطعة بدا ظاهرا في عدد الجمهور الذي واكب الحفلات المختلفة، إلا أن أخبارا أخرى ساهمت في تقديم صورة سلبية عن هذا المهرجان العريق الذي استطاع منذ سنوات انتزاع مكان في خريطة المشهد الثقافي العالمي، فقد فجّر طارق العريان زوج الفنانة أصالة نصري مؤخرا مفاجأة قوية حول عمولات ورشاوي يفرضها مسؤولون في موازين على الفنانين كي يسمحوا لهم بالغناء في المهرجان!

 

فضيحة فساد مالي

 

 

أعلن المخرج طارق العريان زوج لأصالة، أنها لن تشارك في موازين هذه السنة، بسبب طلب “واحد من المسؤولين في المهرجان لعمولة مالية تحت الطاولة، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لأصالة أو إلى إدارة أعمالها.”

هذا التصريح المدوي جاءا ردأ على تساؤل الصحفي في زهرة الخليج ربيع هنيدي، عن سبب غياب أصالة هذه السنة، بعد أن بارك لأحلام على نجاح حفلها بالمغرب، الذي اعتبره أنقذ المهرجان.

 

 

ولم يعلّق الصحفي على رد طارق العريان، كما لم تصدر أصالة أو إدارة أعمالها أي موقف من المسألة، ما جعل البعض يشكك في أن يكون هنيدي قد نشر البوست بالاتفاق مع العريان، كما التزمت إدارة مهرجان موازين بالصمت ولم تصدر أي تعليق أو توضيح على الاتهامات التي وجهت إليها.

نانسي عجرم أهانت المغاربة.. فوصفوها بالمتكبرة

 

ما أن خطت خارج المطار، حتى استقبلت نانسي عجرم بفرقة موسيقية شعبية تقليدية مغربية، وقدم لها التمر والحليب وهو تقليد لإكرام الضيوف في المغرب ويتم اتباعه كبروتوكول رسمي، إلا أن نانسي رفضت تناول الحليب واكتفت بحبة من التمر ثم ابتعد مسرعة.

 

 

المغاربة وصفوا نانسي بالتعالي، بعد انتشار فيديو لها وهي تتصرف بطريقة متعالية مع الجمهور والمعجبين.

كما رفضت أن تسلم على الفائز بالموسم الثاني من برنامج “ذا فويس كيدز”، حمزة لبيض، الذي التقاها في كواليس حفلها واقترب منها ليقبّلها، فسلّمت عليه لكنّها لم تقبّله.

 

 

وهنا قارن الناشطون طريقة مصافحتها لها مع طريقة احلام التي قامت باحتضانه بحرارة وإلقاء السلام عليه.

 

انتقادات سابقة

 

رغم أن الدورة الحالية هي أكثر نسخة من المهرجان تم انتقادها ومحاولة إفشالها، إلا أن المهرجان تعرّض سابقا لأزمات وصلت حد المطالبة باستقالة الهيئة المديرة سنة 2015، بعد ما أثار حفل النجمة جينيفر لوبيز انتقادات شديدة بعد ظهورها بلباس “غير محتشم” في حفل الافتتاح الذي تم بثه مباشرة على التلفزيون الرسمي المغربي.

وامتد الجدل للساحة السياسية، فاستنكر الناطق باسم الحكومة مصطفى خلفي بث الحفلة مباشرة على التلفزيون الرسمي.، كما انتقدت وسائل الاعلام المحلية لوبيز بسبب ثيابها “غير المحتشمة” ولوحات الرقص التي قدمتها المليئة بالإيحاءات الجنسية”، وهو ما يخرج عن العادات المغربية والإسلامية التي كان من الواجب مراعاتها.

ولا تزال حملة المقاطعة متواصلة، حتى بعد انطلاق فعاليات المهرجان وإحياء بعض النجوم العرب لحفلاتهم كأحلام التي أعلنت عن مساندتها للشعب المغربي عبر التبرع باجر حفلها للجمعيات الخيرية المغربية.

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد