سياسة

بعد حبسها لعام في سجن انفرادي..القرضاوي يكشف “إعتقال علا انتقام منه”

 

كشف الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،  في تدوينة نشرها، الإثنين، على صفحته بموقع فايسبوك، أن حبس نجلته علا في مصر،”انتقام منه ومن قطر”.

وقال القرضاوي، أنه عام كامل من الحبس الانفرادي في واحد من أسوأ سجون العالم، تعرضت خلاله ابنته علا القرضاوي لمعاملة بالغة السوء، في حبسها المأساوي، وحُرمت فيه من أبسط حقوقها، بلا توقف عن إهانتها وإيذائها، في نوع من القتل البطيء المتعمد لها!

وأضاف في ذات التدوينة، متسائلا، لماذا؟ لأنها ابنة القرضاوي، وتحمل الجنسية القطرية؟! فلا بد من الانتقام من القرضاوي وقطر في شخصها الضعيف!!

وتابع الشيخ يوسف، واصفا حال ابنته بعد تمديد إعتقالها 45 يوما إضافيا في قفص زجاجي عازل للصوت، أنه “مجدداً، توضع في القفص الزجاجي العازل للصوت، ويمدد القاضي اعتقالها 45 يوماً إضافية، دون إتاحة الفرصة لمحاميها ليعترض؛ على الرغم مما أصدرته منظمة العفو الدولية، وفريق العمل التابع لمجلس حقوق الإنسان في قضية علا وزوجها حسام، مقرراً أن احتجازهما غير قانوني، داعياً إلى الإفراج عنهما فوراً.

 

 

وعبر القرضاوي، عن استنكاره من تحويل مؤسسات المجتمع وقوانينه إلى أداة من أدوات الظلم في يد دول الاستبداد، قائلا :”وإني لأعجب كيف تحول دول الاستبداد مؤسسات المجتمع وقوانينه ونظمه إلى أداة من أدوات ظلمها وبطشها وزيفها، وبدلا من أن تكون مظلة يحتمي بها المظلوم، تتحول إلى سوط في يد الظالم، يجلد به ضحيته، متذرعا بأنه لا يغتال الخصوم، ولا يعتقل الأحرار الأبرياء!!

وناشد الدكتور يوسف القرضاوي، في نهاية التدوينة كل إنسان حر في هذا العالم، أن يقوم بما يستطيع لإنقاذ علا وعشرات آلاف المسجونين ظلما وعدوانا في سجون الإنقلاب المصري.

 

وفي تدوينة أخرى، نشرها بعد لحظات قليلة من تدوينته السابقة، بشأن حبس ابنته علا وزوجها حسام، ظلما في السجون المصرية، جدد  رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تأكيده على أن سجن علا التي تحمل بدورها الجنسية القطرية، ماهو إلاّ انتقام منه ومن دولة قطر في شخصها الضعيف!!

وعبر الشيخ يوسف القرضاوي، عن مشاعر الألم التي تنتابه جراء ما تعانيه ابنته ظلما وعدوانا، بلا جريمة أو جريرة، وبلا ذنب أو مخالفة.

وأضاف “ وهكذا يُقاد البريء في مصر إلى غياهب السجون، ويُزج به إلى ظلماتها!

نشطاء يتفاعلون

رواد التواصل الإجتماعي، بدورهم عبروا عن تضامنهم مع الشيخ يوسف القرضاوي، في سلسلة الظلم الذي يطال ابنته علا من قبل حكم الظلّام في مصر، الذي أقيمت عليه أسس الدولة منذ 65 عام.

وكانت علا يوسف القرضاوي المعتقلة في السجون المصرية قد بدأت الأسبوع المنقضي، إضرابا عن الطعام، لحين “وقف تعذيبها وقتلها بالبطيء وتغيير أوضاع الحبس المأساوية”.

وقال محاميها، أنها قررت الإضراب عن الطعام، بعد تجديد محكمة جنايات الجيزة حبسها لمدة 45 يوما إضافية، حيث نقلت من سجن القناطر للنساء إلى المحكمة ووضعت في القفص الزجاجي العازل للصوت انتظارا لدورها.

وصدر قرار تجديد حبسها دون إتاحة الفرصة لمحاميها لتقديم الحجج ضد التجديد التعسفي المستمر منذ عام.

وكانت السلطات المصرية، قد اعتقلت علا القرضاوي، البالغة من العمر 56 عاماً، وزوجها حسام خلف، في 30 يونيو / جوان 2017، لكن لم يُعرض عليهما تهم رسمية أو تاريخ محاكمة، بحسب محاميهما، فيما ذكرت مصادر إعلامية، أن زوجها يشتبه ، في أن احتجازهما يرتبط بالخلاف الإقليمي بين مصر وقطر، باعتبار أنها انضمت الى إلى المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين في قطع العلاقات التجارية والدبلوماسية مع قطر ووضعها على قائمة الإرهاب لديها منذ إعلانها قبل عام إجراءات ضد قطر، بدعوى دعمها للإرهاب.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد