اختيار المحررينثقافة

هل عادت المياه إلى مجاريها بين فيروز وزياد؟

 

العلاقة بين جارة القمر السيدة فيروز وزياد الرحباني ليست علاقة أم بابنها فحسب، ففيها تشتبك الكثير من القصص والحكاية.

 

 

هي حكاية فنية بين عبقريتين وحكاية سياسية بين مواطنين من بلد كل شيء فيه قابل للاشتعال، يختلفان أحيانا في المواقف وفي التوجهات السياسية، ويتقاطعان مع حالة الانقسام التي تنتشر في وطنهما على أساس مذهبي أو طائفي أو حزبي أيضا.

 

 

على هذا الأساس كان في الفترة الماضية يعيشان حالة قطيعة كبرى أبعدتهما عن التعامل الفني على خلفية اختلاف في المواقف السياسية يبدو ان شقيقة زياد غذته وأوغرت صدر السيدة فيروز تجاه ابنها زياد.

وأثار هذا الخلاف غضب المحبين والمريدين الذين يتابعون تفاصيل حياة إحدى اعرق الأسر الفنية العربية.

 

 

لكن الجديد المفرح جاء على لسان الفنان زياد الرحباني الذي أعلن مؤخرا أن قطيعته مع السيدة فيروز قد انتهت وان حبل الود لم ينقطع وقد عادت المياه إلى مجاريها بين الأم والابن.

جاء هذا الكلام في مقابلة تلفزيونية بثت مؤخرا صرح خلالها زياد الرحباني أن الخلاف الذي دام سنوات مع والدته قد انتهى وانه يتواصل معها بشكل يومي.

 

 

كما أعلن عن حدث فني كبير وهو إقامة فيروز لحفل فني السنة المقبلة ويبدو أن إمكانية التعاون بين زياد وفيروز في عمل فني قائمة بشكل كبير.

أما خلفية الخلاف الذي دام ثلاثة سنوات بين الآم والابن فهي تصريح زياد لإحدى وسائل الإعلام بأن والدته السيدة فيروز معجبة بالأمين العام لحزب الله بالسيد حسن نصر الله وكذلك شقيقته ريما، وهو ما لم يرق لهما خاصة وان الفنانة الكبيرة لا ترغب في التصريح بمواقفها السياسية وتتكتم كثيرا عن كل ما يخصها، وهي التي لم يعرف عنها تقربها من الزعماء والساسة عموما، ولم تغني في بلاطات الملوك والرؤساء رغم أنها غنت لمجمل الدول العربية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد