رياضة

مونديال روسيا يقسو على منتخبات افريقيا

 

بقدر ما حلم الأفارقة ببلوغ منتخبات بلدانهم أدورا متقدمة من مونديال روسيا، بقدر ما عمت الخيبة وتحطمت الآمال بعد أن عجزت كل المنتخبات الافريقية عن بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى منذ مونديال 1986.

 

البطاقات الصفراء تقصي أسود التيرنغا

وآخر خروج لمنتخبات القارة السمراء، كان بامضاء منتخب السنغال، الذي خرج بمظلمة بطلها الحكم، بعد أن كان سببا في جعل أسود التيرنغا تغادر من المجموعة الثامنة لمنافسات كأس العالم بروسيا، بفارق البطاقات الصفراء رغم التساوي مع اليابان في النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف والمواجهة المباشرة.

 

تونس تودع المونديال بانجاز معنوي

ومن شمال افريقيا كان منتخب تونس آخر المغادرين، بعد أن حقق فوزا معنويا هو الأول بعد أن انتظر 40 عاما كاملة، من خلال التغلب على منتخب بنما بهدفين لهدف، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة.

لكن رغم ذلك الفوز، ودعت تونس المونديال، وفشلت في بلوغ الدور الثاني، مثلها مثل مصر التي تم تصنيفها في المركز قبل الأخير، كأسوء منتخب، فضلا عن المغرب ونيجيريا، في سابقة هي الأولى، بعد مضي نسع بطولات عالم، تعودنا خلالها على صعود منتخب افريقي على الأقل الى الأدوار المتقدمة.

 

 

وبالعودة قليلا الى تاريخ المشاركات الافريقية في النسخ المونديالية، كان أول صعود لدور ال16 الذي بدأ تطبيقه منذ سنة 1986 بالمكسيك، عن طريق منتخب أسود الأطلس، ومن بعدها الكاميرون سنة 1990، ثم نيجيريا سنتي 1994 و1998، وفي سنة 2002، تمكن منتخب السنغال من الصعود، ثم منتخب غانا في نسختي  2006 و2010، وآخر المنتخبات الافريقية الصاعدة الى دور ال16 كان منتخب الجزائر ونيجيريا في مونديال 2014.

 

المنتخب المغربي مونديال 1986
المنتخب المغربي مونديال 1986

 

والأدهى والأمر أنه بخروج العرب بما فيهم منتخب السعودية، الى جانب مصر وتونس والمغرب، كان الأمل قائما على منتخبات القارة السمراء، التي كانت تمثل خطرا على منتخبات أوروبا، لكن غادرت هي الأخرى منذ الدور الأول.

وفي المقابل، تسجل المنتخبات الأوروبية أكبر حضور لها في دور الـ16 من خلال مشاركة عشر منتخبات، وهي النسبة الأعلى لها في تاريخ المونديال.

فيما تأهل من قارة آسيا منتخب واحد وهو اليابان، وتشارك أربع منتخبات من أميركا الجنوبية وهي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وكولومبيا، ومن أمريكا الشمالية منتخب المكسيك الذي مثل مفاجأة المونديال بعد أن بات المرشح الأكبر لنيل لقب هذه النسخة.

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد