مجتمع

تونس والتمييز ضد المحجبات في مسابح الفنادق

 

نشر النائب بالبرلمان التونسي، ماهر المذيوب تدوينة على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، قال فيها إنه وجه رسالة سلمى اللومي، بسبب سياستها التمييزية ضد المحجبات.

 

النائب ماهر مذيوب

 

وقال النائب ماهر المذيوب، إنه لأول مرة في مسيرته البرلمانية توجه بسؤال مزدوج كتابي و شفاهي لسلمى اللومي، وزيرة السياحة، حول التمييز المجحف ضد المحجبات في الفنادق.

وأشار المذيوب، في نص الرسالة، أن يقع حرمان السيدات المحجبات خلال تمتعهن بعطلتهن بشكل استفزازي و مهين من السباحة في برك السباحة في المنشآت السياحية التونسية، وذلك بدعوى إجراءات صحية، وهو ما اعتبره تناقصا فظيعا مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وروح الدستور التونسي و مخالفة صريحة لكل الأعراف و القوانين والتشريعات التونسية التي تجرم التمييز بين النساء.

وفي الأخير، تساءل النائب التونسي، حول الإجراءات التي اتخذتها وزارة السياحة من أجل إيقاف هذا التجاوز الدستوري والقانوني والمنافي لحقوق الإنسان.

وكشف النائب عن حركة النهضة، ماهر مذيوب، أنه قد بلغته تشكيات من بعض رائدات النزل بعدد من المناطق السياحية بتونس تفيد بمنعهن من السباحة.

وقال مذيوب في تصريح إعلامي محلي، أن بحوزته قائمة بأسماء النزل التي منعت فيها المحجبات من السباحة، محمّلا المسؤولية لوزيرة السياحة سلمى اللومي باعتبارها المعنيّة  الأولى بمثل هذه الإشكالات. داعيا في ذات الصدد إلى ضرورة احترام الحريات الفردية وكرامة الإنسان مهما كان دينه وتوجّهاته.

تمييز مستشري

وقد أثار هذا الإجراء التعسفي بمنع السيدات المحجبات، من السباحة في المنشآت السياحية التونسية، غضب رواد التواصل الإجتماعي، فايسبوك، الذين اعتبروا أنه رغم مرور 7 سنوات على الثورة التونسية، لم يتم القطع مع هذه الظاهرة المقيتة، التي لا تزال مستشرية في الفنادق.

ولم تتوقف ردود الفعل على الإستهحان والاستنكار، حيث اقترح نشطاء، أن تتم مقاطعة كل النزل التي تمنع نزول المحجبات لبرك السباحة، خاصة، أنها ذات تعاليم مرتفعة، إلى حين تنظر وزيرة السياحة، سلمى اللومي، في هذه الظاهرة التي بدأت تتفشى منذ السنة الفارطة ولكنها عرفت تصاعدا رهيبا هذه السنة.

كما توجهت ناشطة أخرى بالنصح للعائلات التونسية، للإقامة في الفنادق التي تراعي خصوصياتها، والانفاق والتمتع بما لذ وطاب والسباحة في المسابح المخصصة للزبائن مهما كانت توجهاتهم ولباسهم.

وتساءلت بعض النسوة المحجبات “نحن في بلادنا، ونمنع من حق بسيط في السباحة مع أسرنا رغم أننا ندفع ثمن الإقامة في الفندق كاملا دون نقصان.. نتسامح نحن مع العاريات، فلم نعامل كأغراب ومواطنين من درجة ثانية؟”

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد