سياسة

أكثر من 150 ألف نازح سوري يطلبون اللجوء على الحدود الأردنية

 

تجمع أكثر من 150 ألف نازح من بلدات ريف درعا جنوبي سوريا قرب الحدود الأردنية، والشريط الحدودي مع إسرائيل قرب الجولان السوري المحتل، بحسب وكالة الأناضول.

 

وذكر مسؤول الإعلام في الدفاع المدني، والتي تعرف بالخوذ البيضاء، في درعا، أن “أكثر من 150 ألفا هربوا من القصف العنيف للنظام السوري وحلفائه على مدن وبلدات ريف درعا، ولجؤوا إلى السهول القريبة من الحدود الأردنية”.

وأكد ذات المصدر أن “معظم النازحين تجمعوا قرب الحدود الأردنية في بلدات غصم ونصيب والندى والسهول المحيطة، لكنهم لم يتمكنوا من العبور إلى الأردن بسبب إغلاق سلطات هذا البلد للحدود، فيما تجمع عشرات آلاف النازحين في بلدات بريقة والرفيد والسهول على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، أين حملوا لافتات تطالب بحماية دولية ومناطق آمنة، وتعتبر أن “إغلاق الحدود بوجه النازحين جريمة إنسانية”.

 

طالبو لجوء

وتتضارب الأنباء، حول حقيقة النازحين السوريين، الفارين من الهجوم الجوي الذي تشهده المنطقة منذ أكثر من 10 أيام، فبينما تؤكد مصادر إعلامية، أنهم نازحون، جراء تكثيف غارات النظام، أكدت مصادر إعلامية، أن المتواجدين على الحدود مع الأردن هم طالبو لجوء، ووصفهم بالنازحين هو تهربٌ من المسؤولية ليواجهوا مصيرهم وحدهم.

فيما نفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وجود طلبات لجوء بين الأشخاص الهاربين من المعارك، معتبرة أن التجمع على الحدود ما زال تجمع نازحين.

وقال المتحدث باسم المفوضية في الأردن محمد الحواري “ما زالوا نازحين وليسوا بطالبي لجوء حتى اللحظة”، في إشارة إلى عدم قدرة المفوضية على التدخل في هذه الحالة.

وكان الأردن، قد أغلق حدوده مع سوريا رسمياً على طول الشريط الحدودي الممتد 378 كيلومتراً وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة، منذ أحداث الركبان التي وقعت في 21 يونيو/ جوان 2016.

وقد أدت هذه الأحداث إلى مقتل 7 من عناصر حرس الحدود الأردني بشاحنة مفخخة تبناها تنظيم “داعش” لاحقاً، لتتوقف منظمات دولية عن عملها الإغاثي، وليتراكم عدد اللاجئين السوريين المتوافدين إلى المخيمات المؤقتة في منطقة الركبان والحدلات، الذي تم ترحيل لاجئيه لاحقاً، بحسب مصادر إعلامية.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد