الرئيسيرياضة

هل تحول التتويج بالمونديال الى لعنة؟

المنتخب الألماني صاحب لقب 2014 يودع مونديال روسيا مبكرا

 

 ودع المنتخب الألماني بطل العالم لسنة 2014 مونديال روسيا منذ الدور الأول بعد هزيمة قاسية بثنائية نظيفة ضد منتخب كوريا الجنوبية في الجولة الختامية للمجموعة السادسة.

وداع هو الأول للمانشافت بعد 80 سنة كاملة، عودنا خلالها على اللعب بالأدوار المتقدمة ومنافسته على اللقب الذي توج به سنة 2014 بالبرازيل.

 

وجاءت أهداف كوريا في الوقت بدل الضائع، عن طريق كيم يونغ جون في الدقيقة 92 بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، قبل أن يضيف سون هيونغ مين الهدف الثاني في الدقيقة 96 ويقضي على آمال الالمانيين في خوض منافسات الأدور القادمة.

 

 

للاشارة، تعود آخر مرة خرج فيها المنتخب الألماني صاحب اللقب من الدور الأول، الى سنة 1938، ليتكرر نفس السيناريو وتصيبه لعنة التتويج بالوداع المبكر، والمخيّب للآمال.

فهي ليست المرة الأولى التي يغادر فيها المتوج باللقب كأس العالم منذ الدور الأول، حيث بدأت هذه اللعنة منذ مونديال 1950، حين خرج المنتخب الإيطالي المتوج بطلا للعالم في نسخة 1938، منذ الدور الأول، ثم ودَّع منتخب البرازيل بطل العالم سنة 1962، النسخة اللاحقة سنة 1966 منذ دور المجموعات.

 

 

وتكرر نفس السيناريو مع منتخب الأرجنتين المتوج باللقب سنة 1978، في مونديال 1982، مودعا المنافسات من الدور الثاني.

كما أصابت نفس اللعنة المنتخب الفرنسي حامل لقب مونديال1998، بعد أن وّدع بطولة العالم لسنة 2002 من الدور الأول، ومن بعده المنتخب الايطالي بطل العالم لسنة 2006، حين دوّع مونديال 2010 مبكرا.

ولا يتعلق الأمر بلعنة المونديال فقط، بل بالأحرى لعنة بطولة كأس القارات التي باتت تطارد حامل لقب كأس العالم، فلم يتوج منتخب بطلا للقارات الا وفشل في التتويج بالمونديال.

على غرار منتخب البرازيل الذي توج بطلا لكأس القارات سنة 1997 وفشل في التتويج بمونديال 1998، فضلا عن منتخب فرنسا  بطل القارات سنة 2001 قبل أن يفشل في التربع على العرش بمونديال 2002 ليتكرر السيناريو مع مالبرازيل التي نالت لقب القارات سنة 2005، وفشلت في مونديال 2006

وآخر السيناروهات مع منتخب ألمانيا الذي توج بطلا للقارات سنة 2017، وودع أمس حلم التتويج بكأس العالم 2018.

وأثارت صدمة خروج منتخب ألمانيا جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال صور كاريكاتورية وتدوينات هزلية.

 

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد