منوعات

بعد تعطيلها رحلة جوّية في مطار قرطاج.. تونسيون ينتقدون وزيرة السياحة

 

تسبب وصول وفد عن وزارة السياحة رفقة وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي، في تأخير خروج طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوّية التونسية، من مطار تونس قرطاج متجهة لبلغراد، وحين وصولها إلى الطائرة، تحولت المسالة إلى مشادة كلامية بينها وبين بعض الركاب، الذين احتجوا على وصولها المتأخر الذي عطّل مصالحهم.

 

 

“تسافروا بفلوسنا وزيد تعطلونا” (تسافرون بنقودنا وتتسببون بتعطيلنا أيضا)، هذه العبارة كانت السبب في غضب الوزيرة، حسب ما دونته إحدى المسافرات على متن الرحلة تونس-بلغراد، والتي شهدت غضب سلمى اللومي الذي وجهته نحو قائد الطائرة، لأنه قام بإعلام الركّاب بسبب التأخير، ونزلت غاضبة من الطائرة، لتتسبب في مزيد من التعطيل للمسافرين.

التونسيون غاضبون من تصرّف الوزيرة

أثار التصرف الذي قامت به وزيرة السياحة سلمى اللومي غضب واستنكار نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا هذه الممارسات الدالة على البيروقراطية، انقضى عهدها مع زوال عهد الديكتاتورية، حسب ما قالت يسر العوني في تدوينة على موقع “فايسبوك.

 

 

فيما قال رياض شعيبي، أن وزيرة السياحة، بعد ان نزلت من الطائرة، ان تستخدم نفوذها من أجل تغيير طيّار الرحلة، وقامت بالاتصال بوزير النقل، إلا أن تضامن العاملين في شركة الخطوط التونسية حال دون ذلك، فاضطرت الوزيرة لتغيير رحلتها إلى إسطنبول.

 

شركة الخطوط الجوية التونسية تتبنى رواية الوزيرة!

من جهتها، نشرت وزارة السياحة، الثلاثاء 26 يونيو / جوان 2018، توضيحا على صفحتها الرسمية بـموقع “فايسبوك” بخصوص الحادثة أكدت فيه أن الوفد الرسمي المتّجه نحو صربيا لإمضاء اتفاقية وزارية حول التكوين في المجال السياحي أتمم جميع الإجراءات للسفر وكان في الطائرة حوالي 20 دقيقة قبل إقلاعها ، متهمة قائد الطائرة بتعمّد إستعمال مكبّر الصوت للتهجّم على وزارة السياحة والصناعات التقليدية متّهما إيّاها بتعطيل الرحلة (رغم تواجد جميع أفراد الوفد في الطائرة حينها).
وذكرت أنه قد تبيّن بعد دقائق أن المسافرين المنتظر قدومهم كانوا 9 أفراد من السياح القصّر (أقل من 18 سنة) وبعض المسجّلين بقائمة الانتظار.

وأشارت الى أن قائد الطائرة” تعمّد أيضا الإساءة للوزارة ولأحد أفراد الوفد الرسمي ” وان ذلك أجبر الوفد على مغادرة الطائرة، وشدد التوضيح على أن الوزارة تعتبر أن مثل هذه التصرفات شاذّة ولا تمثّل الناقلة الوطنية.

مباشرة، تبنّت شركة الخطوط الجوية التونسية رواية الوزارة، وأكدت أنها بصدد فتح تحقيق في المسألة، وقالت في بلاغ لها أنه “خلافا لما تم تداوله كانت الوزيرة والوفد المرافق على متن الطائرة قبل موعد الإقلاع لافتة الى أن الوزيرة لم تكن بالتالي وراء تعطيل إقلاغ الرحلة عدد 226 TU .”

وأكدت الشركة أنه تم إعلام قائد الطائرة على وجه الخطأ عن تأخّر وصول الوزيرة وأنه أعلن عن ذلك عبر مضخم الصوت وشددت الناقلة الجوية الوطنية على ان الوزيرة كانت جالسة وقتها في مقعدها داخل الطائرة.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد