منوعات

أمريكا: إعتقال رئيس جمعية خيرية بتهمة التحرش الجنسي بالأطفال

القضية كشفت حجم الإستغلال الجنسي للقصر في أمريكا

 

اعتُقل رئيس الجمعية الخيرية البارزة التي تشن حملات ضد إساءة معاملة الأطفال “بسبب محاولة ترتيب اغتصاب أطفال أصغرهم في سن الثانية”، بحسب مانقلته صحيفة الدايلي ميل البريطانية.


وألقي القبض على المدعو “جويل ديفيس” ، البالغ من العمر 22 عاما، في نيويورك، وواجه الثلاثاء، المنقضي، محكمة اتحادية في مانهاتن بتهمة إغواء قاصر بالقيام بنشاطات جنسية ومحاولة استغلال قاصر جنسيا وحيازة مواد إباحية للأطفال واستلام وتوزيع المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال.

وقالت الصحيفة، أن ديفيس هو رئيس المنظمة الدولية لوقف الاغتصاب والعنف ضد المرأة في الصراعات”، وهي منظمة مكرسة لإنهاء العنف الجنسي، وقد وجه له الإتهام بمحاولة إقامة لقاءات جنسية بينه وبين أطفال لا تتجاوز أعمارهم عامين.

 

 

كما ذكرت أن ديفيس طلب من عميل سري لمكتب التحقيقات الفيدرالي إرسال فيديوهات جنسية فاضحة للأطفال الصغار.

وعقب اعتقاله، اعترف دايفيس للضباط بأنه اعتدى على صبي في الثالثة عشرة من عمره في الماضي وأنه احتفظ بالصور الإباحية للأطفال على هاتفه.

ويقول ممثلو الادعاء إن ديفيز طلب مراراً من العميل السري التقاط صور ومقاطع فيديو عارية للأطفال وإرسالها إليه.

وقال ويليام ف. سويني، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي: “أظهر ديفيس أعلى درجة من النفاق من خلال محاولاته استغلال الجنسي للقصر المتعدد”.

“كما لو أن هذا لم يكن مثيراً للاشمئزاز بما يكفي، فقد زُعم أن ديفيس كان يمتلك صورًا اباحية لأطفال أبرياء يتعرضون للإيذاء الجنسي من قبل البالغين”.

ووصف المدعي العام الأمريكي جيفري س. بيرمان تصرفات دافيس بأنها “مقززة”.

 

17 ألف حالة تحرش جنسي

في مايو 2017، كشف تحقيق نشرته وكالة “أسوشيتد برس“، أن إدارة المعلومات الجنائية الفيدرالية، قد سجلت في الولايات المتحدة 17 ألف حالة تحرش جنسي داخل مدارس البلاد خلال 4 سنوات.

وأظهر التحقيق أن حالات التحرش حدثت ضد تلاميذ خلال الفترة ما بين خريف 2011 وربيع 2015، وتنوعت بين تحرشات لفظية وجسدية، وشملت تلاميذ دون سن الخامسة من العمر.

وأشار التقرير إلى أن 5 % من حالات التحرش الـ17 ألفا، متهم فيها أطفال دون عمر السادسة، في حين أن النسب الأعلى كانت من نصيب أطفال المدارس المتوسطة أي من عمر 10 أعوام وحتى 14 عاما.

واعتبر التحقيق أن خطورة القضية تكمن في عدم تتبع المسؤولين في القطاع التعليمي لتلك الظاهرة، والحرص على إخفائها،  “رغم أن رقم 17 ألف تلميذ ليس كبيرا مقارنة بعدد التلاميذ والطلاب الإجمالي في أمريكا الذى يصل إلى 50 مليونا، إلا أن المشكلة تكمن في عدم اهتمام الولايات الأمريكية بتلك القضية بخلاف قضايا ممارسة العنف في المدارس”.

وتشهد قضايا التحرش الجنسي بالأطفال القصر في الولايات المتحدة، ارتفاعا، حيث أكدت مؤسسة مراقبة الإنترنت “?WF “، ومقرها بريطانيا، والتي تهدف إلى الحد من الاستغلال الجنسي للأطفال، أن “قارة أمريكا الشمالية تصدرت قائمة أكثر القارات المحتوية على مواقع الانترنت، التي تنشر صور ومقاطع فيديو متعلقة باستغلال الأطفال جنسيًّا عام 2015”.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2017،  ألقي القبض على شاب أميركي، في ولاية ماساشوستس، ووجهت له أحكاما قضائية بالسجن 17 عاما، بتهمة الاستغلال الجنسي لنحو 150 صبيا، من خلال الادعاء بأنه فتاة عمرها 14 عاما وإقناعهم بإرسال صور ومقاطع مصورة عارية لهم.

وفي سنة 2013، أعلنت مباحث الجمارك والهجرة الأمريكية، أنها قد ألقت القبض على 240 شخصا في إطار حملة شرطية لضبط شبكة الاستغلال الجنسي للأطفال.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.