مجتمع

 بعد إدانتها بقتل مغتصبها: نورا تنجو من حكم الإعدام.. فهل تحققت العدالة في قضيتها؟

 

 

قادت منظمة العفو الدولية حملة عالمية لإنقاذ حياة السودانية الشابة نورا حسين (19 عاما)، بعد أن حكم عليها القضاء السوداني بالإعدام، بعد ان أدينت بقتل زوجها الذي حاول اغتصابها، حسب ما نقلته وسائل إعلامية على لسان فريق الدفاع الخاص بنورا.

 

 

وذكرت صفحة العدالة من أجل نورا أن الفتاة كانت قد أدينت تحت المادة 130 من القانون الجنائي وأن عقوبة الإعدام في حقها قد ألغيت واستبدلت بعقوبة السجن لمدة 5 سنوات من تاريخ دخولها السجن في شهر آذار/ مارس سنة 2017، مع تغريمها بمبلغ الدية المالية الذي يتجاوز 337 ألف جنيه سوداني (18.796 دولار أمريكي).

 

وكانت نورا قد أدينت بقتل زوجها، الذي قالت انه اغتصبها رفقة بعض أفراد عائلته، بعد ان رفضت العودة إليه طوعا. فقد أجبرت على الزواج به في سن 16 عاما، و هربت بعد فترة وجيزة من بيت الزوجية، إلا أنها عادت إليه بعد 3 أعوام بسبب ضغط عائلتها.

 

 

وقالت نورا إنه بعد ستة أيام من رفضها له ” استأجر زوجها بعض أقاربه الرجال فأمسكوا بها ليغتصبها “.

وعندما حاول فعل ذلك في اليوم التالي، على حد تعبيرها، طعنته بسكين فأردته قتيلاً، وهربت إلى بيت أهلها، الذين سلموها إلى الشرطة.

وقد أقرَّ القاضي في محكمة أم درمان الحكم بإعدام حسين، الخميس 10 مايو/أيار 2018، بعدما رفضت عائلة القتيل الدية.

تفاعل دولي مع قضية نورا

 

تحولّت قصة نورا حسين إلى قضية رأي عام، وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي حملات تدعو لإيقاف تنفيذ حكم الإعدام وتحقيق العدالة لها.

 

 

 

 

وادانت منظمة العفو الدولية الحكم ووصفته بالظالم، كونه لم يراع شروط المحاكمة العادلة لنورا.

وصرحت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، رافينا شمداسني، عن قلقها إزاء الحكم، وطالب الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريس، بدوره، بوقف تنفيذ الحكم بحق نورا، ومنحها محاكمة جديدة تحترم قوانين حقوق الإنسان الدولية.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد