رياضة

من أسود الأطلس تعلّم “حب الفانيلا”

المنتخب المغربي يودع المونديال من الباب الكبير

 

بعد أن خاض آخر لقاء له في مونديال روسيا، قدم المنتخب المغربي درسا في حب “الفانيلا”، واللعب الى آخر رمق من أجل تشريف الراية الوطنية، من خلال أجمل أداء تابعناه مساء أمس في لقاءه ضد المنتخب الاسباني. فلولا هدف التعادل، لأنهت الأسود تلك المواجهة منتصرة على أحد أبرز المنتخبات المرشحة لنيل اللقب.

 

ورغم أن لقاءها ضد لاروخا، كان لقاء وداع، الا أن الكتيبة المغربية قدمت مباراة كبيرة وقاتلت من أجل الفوز الى آخر لحظة، وكأنها لازالت معنية بالصعود الى الدور الثاني.

وهو ما أثار بهتة المنافس الاسباني، الذي وجد نفسه أمام خصم كان من الممكن أن يعرضه لأول هزيمة منذ بطولة أوروبا 2016، بل ويقصيه من المونديال.

 

 

وافتتح المهاجم المغربي خالد بوطيب، النتيجة في الدقيقة 14، ليهدي بلده أول هدف له في مونديال روسيا، لكن سرعان ما عدّل ايسكو النتيجة، بعد تمريرة من الرسام انييستا.

ثم ضاعف منتخب الأسود النتيجة بهدف ثاني في الدقيقة 81 برأسية من اللاعب يوسف النصيري.

لكن نجح إياجو أسباس في انقاذ منتخب بلاده من هزيمة محققة بهدف مشكوك فيه، جاء في الوقت بدل الضائع عقب مشاورات بين حكم الساحة وحكم الفيديو المساعد، لتنتهي المباراة بتعادل بهدفين لمثلهما، فيتأهل الاسبان الى الدور 16 متصدرين المجموعة على حساب البرتغال التي تعادلت هي الأخرى مع منتخب ايران بهدف لهدف.

 

 

في حين ودّعت أسود الأطلس المنافسات، برأس مرفوع بعد أداء مشرف ضد منتخبي البرتغال واسبانيا المرشحين بقوة للتتويج بالكأس.

 

 

حيث اعتبر مدرب المنتخب المغربي هيرفيه رينار أن خروج فريقه المبكر من مونديال روسيا “ظلم”، مؤكدا أن منتخب الأسود كان ضحية أخطاء تحكيمية، سواء خلال اللقاء ضد البرتغال التي انهزم فيه بهدف مقابل لا شيء، قائلا، “كان هناك خطأ كبير لماذا لم تتم مشاهدته؟”، ويعني المدرب في ذلك لمسة يد المدافع البرتغالي داخل المنطقة والتي لم يعاقب عليها، أو خلال لقاء الأمس ضد الماتادور الاسباني والتي تم فيها احتساب هدف من تسلل واضح.

وستواجه إسبانيا في الدور الثاني منتخب البلد المستضيف روسيا، فيما ستخوض البرتغال لقاءً صعبا ضد متصدر المجموعة الاولى منتخب أوروغواي

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق