رياضة

دربي السعودية ومصر: لقاء الوداع أو استعراض العضلات لحفظ ماء الوجه؟

 

ستكون الجماهير العربية اليوم على موعد مع قمة الوداع على أرض فولفوغراد بين المنتخب المصري ونظيره السعودي ضمن الجولة الثالثة والأخيرة بكأس العالم، لقاء سيكون الأخير للفريقين العربيين قبل مغادرة أرض روسيا وتوديع حلم المونديال بعد أن خيبا الآمال بأداء ضعيف جعلهما يفشلان في حجز تذكرتي التأهل لدور الـ16 و فسحا المجال لتأهل روسيا وأوروغواى عن المجموعة الأولى.

 

حيث انهزم منتخب الفراعنة أمام الأوروغواى بهدف لصفر، قبل أن تعمّق روسيا جراحه بثلاثية مقابل هدف، فى حين تلقى الأخضر السعودي منذ لقاءه الافتتاحي ضد البلد المضيف هزيمة مذلّة بخماسية نظيفة، ثم مني بهزيمة أخرى أقل وقعا ضد الأوروغواى بهدف نظيف.

وعلى الرغم من أن اللقاء سيكون شكليا وتحصيل حاصل، الا أن الجماهير تتوقع أن يكون مسرحا لاستعراض العضلات بعد الخيبة من أجل حفظ ماء الوجه والخروج بانتصار معنوي بعد الهزائم.

وهو ما أكدته الصحافة السعودية التي تحدثت على أهمية تحقيق الفوز لدى المنتخبين من أجل تفادي إنهاء المشوار بالمركز الأخير في ترتيب المجموعة الأولى.

حيث حمل غلاف صحيفة “الرياض” مانشيتا عريضا يقول “منتخبنا يودع المونديال بدربي العرب مع مصر”، وقالت “المواجهة القوية التى تحمل نكهة عربية خالصة يُنتظر أن تسجل حضوراً فنياً عالياً، فى ظل عدم وجود أى ضغوطات على اللاعبين، بسبب أن المباراة بدون حسابات باستثناء مصالحة الجماهير بتحقيق الفوز والنقاط الثلاث، كما تعرف المباريات العربية بقوتها وإثارتها سواء فى المونديال أو فى أى منافسات أخرى، كل هذه المؤشرات تجعلنا نتنبأ بمواجهة قوية ومثيرة وممتعة بين المنتخبين”.

 

 

ومن جهتها دعت صحيفة “الرياضية”، منتخب بلادها الى الفوز، معنونة “العبوا وانتصروا للتاريخ”.

 

 

التشكيل المحتمل

ومن المنتظر أن يستقر هيكتور كوبر على تشريك محمد الشناوي أو عصام الحضرى، وأحمد فتحى وعلى جبر وأحمد حجازى محمد عبد الشافي وطارق حامد ومحمد الننى ومحمود تريزيغيه وعبد الله السعيد ومحمد صلاح، فضلا عن مروان محسن أو عمرو وردة.

 

 

فيما سيعتمد انطونيو بيتزى على عبدالله المعيوف الى جانب الشهراني واسامة هوساوي وشقيقه عمر والبريك وعبدالله عطيف وسليمان الفرج والخيبري أو المقهوي مكان تيسير الجاسم وسالم الدوسري والشهري وفهد المولد.

ومن المنتظر أن يتكفل ياسر الشهري بمحاصرة محمد صلاح.

 

 

ويشهد اللقاء غياب، عمر جابر عن منتخب مصر للإصابة، بينما يغيب عن منتخب السعودية تيسير الجاسم بسبب معاناته من شد فى العضلة الخلفية.

وللاشارة سيكون هذا اللقاء مهما خاصة لمنتخب الفراعنة لمطاردة لقب المنتخب الافريقي الأسوأ مشاركة فى المونديال بعد تأهله ثلاث مرات فقط، لم يتذوق فيها طعم الانتصار، حتى رصيده من الأهداف لم يتجاوز أربعة أهداف خلال سبع مباريات خاضها، من بينها ضربتا جزاء.

لذلك يطمع اليوم رفاق الشناوي لتحقيق أول فوز لهم فى المونديال، خاصة وأن منتخب مصر في هذه النسخة يمتلك في صفوفه من خيرة اللاعبين الدوليين، لعلّ من أبرزهم محمد صلاح صاحب لقب أفضل لاعب فى الدوري الانقليزي.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد