رياضة

أسود الأطلس من أجل الثأر من ملحق 1961 ولاروخا من أجل العبور

 

يخوض المنتخب المغربي مساء اليوم على ملعب كالينينغراد، لقاءه الأخير في المونديال بمواجهة الماتادور الاسباني، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية.

لقاء سيكون صعبا بين منتخب توج سابقا باللقب، ويبحث عن العبور الى الدور الثاني، ومنتخب عربي يسعى للخروج من الباب الكبير وتسجيل أهداف عجز عنها خلال اللقاءين السابقين رغم الأداء المشرف والمجهود الكبير من أسود الأطلس.

 

ومن المنتظر أن يحضر التشويق والحماس من كلا الفريقين، حيث يبحث المدرب الإسباني المكلف فرناندو هييرو، إلى جعل فريقه يصل بعيدا في المونديال، ويثبت أنه لن يكون خصما هينا أمام المنتخبات المرشحة لنيل اللقب.

فيما يسعى أبناء المغرب الى اسعاد الجماهير العربية بأول انتصار عربي على منتخب أوروبي، وتفعيل الأداء المشرف بأهداف ترفع المعنويات المغربية بعد الهزيمتين ضد منتخبي ايران والبرتغال، الذان يخوضا بدورهما الليلة لقاء الجولة الثالثة.

 

لقاء الثأر

وللاشارة فان المتابع لتاريخ المواجهات المغربية والاسبانية، يستحضر اللقاء الذي جمعهما سنة 1961، حين تواجه فيه الفريقان ضمن ما أطلق عليه بالملحق الظالم، من أجل الترشح إلى نهائيات مونديال 1962 بالشيلي.

 

 

حيث كانت الفيفا تعتبر أن كرة القدم الإفريقية عاجزة عن تأهيل فريق يمثل القارة السمراء، ففرضت أن يواجه المنتخب المغربي الذي فاز على جميع المنتخبات الافريقية، منتخبا أوروبيا وينتصر عليه، من أجل حجز مقعد إفريقي في كأس العالم، عوض التأهل مباشرة.

فواجه أسود الأطلس منتخب اسبانيا الذي لم يتمكن من الترشح مباشرة، ولعبا لقائي الذهاب والاياب الذان انتهيا بانتصار منتخب لاروخا رغم قوة أداء المغرب، فبقي ذلك اللقاء تلك نقطة سوداء في تاريخ الكرة المغربية، لتكون مواجهة اليوم من أجل الثأر من التاريخ الظالم.

 

 

السلطات الروسية تعرقل الجماهير المغربية

 

 

وفيما انتقل الآلاف من المغرب الى روسيا من أجل تشجيع منتخب بلادهم، وجد عدد كبير من المشجعين أنفسهم عالقين في محطات القطار بموسكو، بسبب رفض السلطات الروسية الإذن لهم بالسفر إلى كالينغراد لمتابعة اللقاء ضد إسبانيا، بعد أن اشترطت عليهم جواز “شينغن”.

بل وفرضت عليهم  اقتناء تذكرة ب 149 يورو من وكالة خاصة للسفر بالطائرة، دون أي تدخل للسفارة المغربية.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد