مجتمع

هل يهدد هاشتاغ “ارحل_يا_سيسي” مصير المشير؟

 

على مدار اليومين الاخيرين اكتسح هاشتاغ  #ارحل_يا_سيسي مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”فيسبوك”، الذي أطلقه نشطاء مصريون للتعبير عن غضبهم من موجة الزيادات التي انتهجها المشير عبد الفتاح السيسي.

وبعد موجة الزيادات المشطة في أسعار مختلف المواد الغذائية ومختلف القطاعات كالمحروقات والنقل والصرف الصحي والماء الصالح للشراب وغيرها من المواد، انطلقت مظاهرات الكترونية واسعة النطاق، طالب فيها المصريون برحيل المشير عبد الفتاح السيسي تحت وسم #ارحل_يا_سيسي، الذي تصدر أكثر الهاشتاجات تداولا في مصر حيث حصد أكثر من 44 ألف تغريدة.

 

 

 

وقد احتل وسم #ارحل_يا_سيسي، المركز الثالث في قائمة أعلى الوسوم في مصر، حيث تعدت التدوينات 8 ألاف تدوينة خلال الساعات الأولى من إطلاق الوسم.

وتتزامن الزيادات المشطة في الأسعار وموجة الاحتجاجات مع اقتراب موعد ذكرى 30 يونيو، التي وجه فيها مغردون انتقاداتهم اللاذعة لسياسة السيسي الخاطئة وقرارات التي أضرت بمصلحة البلاد بداية من صفقة القرن إلى التفويت في جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية إلى الترفيع في أسعار مختلف المواد وإغراق المصريين في افة الفقر والخصاصة، وفشله الذريع في تأمين حصة مصر من مياه نهر النيل.

الترفيع في سعر البنزين…القطرة التي أفاضت الكأس

صُدم الشارع المصري في ثاني أيام العيد بخبر نغص عليه فرحته بهذه المناسبة المباركة، تمثل في الترفيع في أسعار الوقود، حيث أصبح سعر لتر البنزين 6.75 جنيه بدلًا من 5 جنيهات، وسعر لتر السولار ليبلغ 5.5 جنيه عوض 3.65 جنيه. في حين ارتفع سعر  متر الغاز للسيارات إلى 2.75 جنيه بدلا من جنيهين. بجانب ارتفاع سعر بنزين 95 إلى 7.75 جنيه للتر بدلًا من 6.6 جنيه، وارتفع سعر وقنينة ” البوتاغاز” إلى 50 جنيها، عوض  30 جنيها.

وقد سبقت هذه الزيادات في أسعار المحروقات زيادات أخرى في سعر تذاكر النقل، حيث قررت الحكومة المصرية في 24 آذار الترفيع  في سعر تذكرة مترو الأنفاق بنسبة 100%. والترفيع في سعر مياه الشرب مرتين في أقل من سنة بنسبة تجاوزت 45%.

كما قامت الحكومة  في شهر مايو الفارط بالترفيع في سعر في سعر اللحوم بقيمة 16 جنيه. أما الملابس والأحذية فتم الترفيع في أسعارها بنسبة 24%، في حين كانت الزيادة في سعر الأطعمة والمشروبات بنسبة 10.8%. أما رسوم الصرف الصحي  فبلغت نسبة الزيادة في أسعارها 12%.

ويرى محللون أن الترفيع في أسعار مختلف المواد والقطاعات سيغرق المصريين في في دوامة الديون ويزيد من نسب الفقر والخصاصة في صفوف المصريين، خاصة وأنه من المتوقع أن تتضاعف نسبة الفقر إلى 40% بعد أن كانت 28% بسبب إجراءات التقشف التي اتخذتها حكومة المشير عبد الفتاح السيسي، الذي كان ودع المصريين قبل توليه لولايته الثانية،بإخراجهم من بؤر الخصاصة والبطالة والفقر، إلا أن وعوده طمرت في طيات النسيان بعد فوزه في الإنتخابات.

ثورة إلكترونية واحتجاجات ميدانية

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة “تويتر” وسم “ارحل_ يا _سيسي” مرفق بمجموعة من الصور التي تُحاكي الوضع الذي أصبح عليه المواطن المصري منذ الانقلاب الذي قاده المشير عبد الفتاح السيسي، من فقر وخصاصة وبطالة، حتى أنهم أصبحوا غير قادرين على توفير قوت يومهم.

 

 

وندد مغردون بارتفاع الأسعار معتبرين أن “الأوضاع في مصر وصلت إلى مستوى من التردي لم تشهده من قبل”.

كما تداول نشطاء صورة لثور 25 يناير معتبرين ” أن هذه اللحظات ستُعاد في شوارع مصر”، ومطالبين بالنزول إلى الشوارع للاحتجاج والمطالبة برحيل السيسي.

 

 

 

 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.