الرئيسيرياضة

روسيا… مونديال المفاجآت وسقوط العمالقة

مونديال روسيا

 

قبل انطلاقه لم يتوقع أحد أن يتحفنا مونديال روسيا بعديد المفاجآت، مونديال قلب الموازين، وبعثر الحسابات، بعد أن جعل من المنتخبات المرشحة للقب، أول المهددين بالخروج.

 

ويتعلق الأمر بمنتخب الأرجنتين الذي شكل صدمة لعشاقه، وشماتة لكارهيه، بعد أن تلقى صفعة أولى من منتخب ايسلندا الذي يشارك أغلب لاعبيه لأول مرة في المونديال، ورغم ذلك فقد فرض هذا الأخير التعادل بهدف لهدف على منتخب “التانغو”.

ثم صفعة أخرى أقوى من سابقتها، وهذه المرة على يد منتخب كرواتيا الذي أذل زملاء ميسي بثلاثية نظيفة مساء أمس ضمن الجولة الثالثة من الدور الأول، جعلتهم مهددين بالخروج المبكر من المونديال في انتظار نتيجة لقاء اليوم بين ايسلندا ونيجيريا.

 

 

وللإشارة، فقد توجت الأرجنتين بكأس العالم، سنتي 1978 و1986، قبل أن تصبح اليوم من بين المنتخبات المهددة بانتهاء مشوارها عند الدور الأول للمرة الأولى منذ 2002، بعد أن قضت كرواتيا على أحلامها بثلاثية سجلها، ريبيتش (53) ولوكا مودريتش (80) وايفان راكيتيتش، منتصرين على غريمهم ميسي الحاضر الغائب في اللقاء.

ووبفوزها الثاني باتت كرواتيا رابع المتأهلين للدور ثمن النهائي بعد روسيا المضيفة والأوروغواي وفرنسا.

 

منتخب اسبانيا والأداء المتواضع

والى جانب منتخب التانغو أثار منتخب اسبانيا جدلا كبيرا في النسخة المونديالية الحالية، فبعد أن علقت جماهير الماتادور آمالا كبيرة لفوز منتخب بلادها باللقب، خاصة بعد تطور أداءه منذ تعيين لوبيتيجي مدرباً للفريق خلفاً لديل بوسكي، ظهر منتخب لاروخا بأداء متواضع في روسيا منذ انطلاق المونديال.

حيث تلقت شباكه ثلاثية بأقدام الدون كريستيانو، جعلته ينهي لقاءه الافتتاحي بالتعادل، وبعد أن توقعنا أن يسحق زملاء راموس المنتخب الايراني أضعف منتخبات المونديال، بانتصار عريض، أنهى الاسبان ذلك اللقاء بفوز صعب للغاية، فيما خطفت ايران الأضواء عن طريق لاعبها وحيد أميري بعدما راوغ مدافع برشلونة، جيرارد بيكيه بطريقة رائعة، ومرر الكرة من بين قدميه في لقطة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم العرض المميز الذي قدمته إيران أمام بطل العالم لنسخة 2010، إلا أنها خسرت بشق الأنفس بهدف نظيف في اللقاء، مما جعل الجماهير تتساءل عن المستوى المتواضع لمنتخب اسبانيا أكبر المنتخبات المرشحة باللقب.

 

 

بداية ضعيفة للسيليساو رغم الفوز

ومن لاروخا الى “السيليساو”، منتخب البرازيل أكثر المنتخبات فوزاً بكأس العالم لكرة القدم بخمس بطولات، والذي تصدر قائمة المرشحين باللقب، قبل أن يفتتح مونديال روسيا بتعادل مخيب للآمال، ضد نظيره السويسري، وهي المرة الأولى التي يفشل فيها منتخب البرازيل في الفوز بمباراته الافتتاحية بالنهائيات المونديالية منذ تعادله بهدف لهدف ضد السويد سنة 1978.

تعادل هو الثالث للبرازيل خلال آخر 19 مباراة افتتاحية له خاضها بالنهائيات ، فيما حقق 16 فوزا.

ولحسن حظ البرازيل أن مواجهته الثانية جمعته بمنتخب كوستاريكا الضعيف، الذي حقق معه اليوم فوزه الأول في المونديال، في انتظار لقاءه القادم ضد صربيا.

 

بطل العالم يفتتح المونديال بهزيمة

ويبقى أكثر المنتخبات خيبة، المنتخب الألماني صاحب لقب النسخة الفارطة، بعد أن افتتح أولى لقاءاته بهزيمة مذلة ضد المكسيك بهدف دون مقابل.

لتتلقى الماكينات الألمانية، وابلا من الانتقادات اللاذعة بعد أن ظهروا بأداء سلبي للغاية في الشوط الأول، استغلته المكسيك التي لعبت 90 دقيقة مثالية دفاعا وهجوما.

فلا توماس مولر، ولا كيميتش ولا خضيرة ولا حتى مسعود أوزيل وتوني كروس، نجحوا في تقديم كرة مشرفة.

وستكون ألمانيا، أمام اختبار جديد، حين تواجه غدا السويد، بحثا عن فوز يحفظ ماء الوجه، ويجعلها تتخطي خطر الخروج المبكر من المونديال لأول مرة في تاريخها.

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.